نویسنده موضوع: بحث فقه سال ۱۳۹۶  (دفعات بازدید: 2263 بار)

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #10 : اكتبر 28, 2017, 10:27:20 pm »
شنبه ۱۳۹۶/۸/۶
الخصال ؛ ج‏1 ؛ ص71
108- أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ طَرْخَانَ‏ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ يَعْنِي الْعُوقِيَ‏ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ‏ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ‏ دَخَلَ الْجَنَّةَ يَعْنِي بَعْدَ الْغَدَاةِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ. (5)
قال مصنف هذا الكتاب أدام الله عزه كان مرادي بإيراد هذه الأخبار الرد على المخالفين لأنهم لا يرون بعد الغداة و بعد العصر صلاة فأحببت أن أبين أنهم قد خالفوا النبي ص في قوله و فعله‏
(5). قوله «يعنى بعد الغداة و بعد العصر» من كلام الصدوق (ره) لان هذا الخبر رواه مسلم ج 2 ص 114 بإسناده، عن أبي جمرة، عن أبي بكر، عن أبيه. الى قوله (ص) «دخل الجنة». و حمله النووى على فريضة الفجر و العصر. و هو خلاف الظاهر.
  • این روایت در صحیح بخاری و مسلم آمده
  • و اما روایت حسین بن اسلم:
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏3 ؛ ص290
9- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي ع أَكُونُ فِي السُّوقِ فَأَعْرِفُ الْوَقْتَ وَ يَضِيقُ عَلَيَّ أَنْ أَدْخُلَ فَأُصَلِّيَ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُقَارِنُ‏ الشَّمْسَ‏ فِي‏ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ إِذَا ذَرَّتْ وَ إِذَا كَبَّدَتْ وَ إِذَا غَرَبَتْ فَصَلِّ بَعْدَ الزَّوَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ يُوقِعَكَ عَلَى حَدٍّ يُقْطَعُ بِكَ دُونَهُ‏.
  • جوهری در صحاح «ذرّت» آورده و معنی کرده
  • مرحوم فیض در وافی دو معنا برای روایت آورده (ج7 ص348) و بعد مرحوم مجلسی در مرآة العقول ج15 ص58 و بعد در حدائق ج6 ص318 و به نحو مختصرتر در جواهر ج7 ص284:
الوافي؛ ج‌7، ص: 348
بيان‌
ذرت الشمس طلعت و كبدت وصلت إلى كبد السماء أي وسطها و لعل مراد الراوي أن اشتغالي بأمر السوق يمنعني أن أدخل موضع صلاتي فأصلي في أول وقتها فأجابه ع بأن وقت الغروب من الأوقات المكروهة للصلاة كوقتي الطلوع و القيام فاجتهد أن لا تتأخر صلاتك إليه.
و يحتمل أن يكون مراده أني أعرف أن الوقت قد دخل إلا أني لم أستيقن به يقينا تسكن نفسي إليه حتى أدخل موضع صلاتي فأصلي أ أصلي على هذا الحال أم أصبر حتى يتحقق لي الزوال فأجابه ع بأن وقت وصول الشمس إلى وسط السماء هو وقت مقارنة الشيطان لها كوقتي طلوعها و غروبها فلا ينبغي لك أن تصلي حتى يتحقق لك الزوال فإن الشيطان يريد أن يوقعك على حد يقطع بك سبيل الحق دونه أي يحملك على الصلاة قبل دخول وقتها لكيلا تحسب لك تلك الصلاة‌

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول؛ ج‌15، ص: 58
و قال الجوهري:" ذرت الشمس تذر ذرورا" طلعت، و قال:" كبد السماء" وسطها، يقال:" كبد النجم السماء" أي توسطها،" و تكبدت الشمس" أي صارت في كبد السماء انتهى و الخبر يحتمل وجوها.
الأول: أن مراد الراوي" أي اشتغالي بأمر السوق" يمنعني أن أدخل موضع صلاتي فأصلي في أول وقتها. فأجابه عليه السلام بأن وقت الغروب من الأوقات المكروهة للصلاة كوقتي الطلوع و القيام فاجتهد أن لا تؤخر صلاتك إليه.
الثاني: أن يكون المراد إني أعرف أن الوقت قد دخل إلا إني لم أستيقن بها يقينا تسكن إليه نفسي حتى أدخل موضع صلاتي فأصلي. أصلي على هذه‌ الحال؟ أم أصبر حتى يتحقق إلى الزوال. فأجاب عليه السلام بأن وقت وصول الشمس إلى وسط السماء هو وقت مقارنة الشيطان لها كوقتي طلوعها و غروبها فلا ينبغي لك أن تصلي حتى يتحقق لك الزوال.
الثالث: أن يكون المراد بمقارنة الشيطان للشمس في تلك الأحوال: تحركه و نهوضه و سعيه لإضلال الخلق ففي الوقت الأول يحرصهم على العبادة الباطلة و في الثاني و الثالث يعوقهم عن العبادة الحقة فلا تؤخر الظهر و المغرب عن أول وقتيهما بتسويل الشيطان و صلى إذا علمت الوقت، و فيه بُعد. و لا يبعد أن يكون الأمر بالتأخير كما هو ظاهر الخبر للتقية.
قوله عليه السلام:" فإن الشيطان. يريد أن يوقعك على حد يقطع بك دونه" أي يقطع الطريق متلبسا بك دونه أي عنده و الضمير راجع إلى الحد.

الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌6، ص: 318
قال في الوافي: ذرت الشمس طلعت، و كبدت وصلت الى كبد السماء اي وسطها و لعل مراد الراوي أن اشتغالي بأمر السوق يمنعني ان ادخل موضع صلاتي فأصلي في أول وقتها، فأجابه (عليه السلام) بان وقت الغروب من الأوقات المكروهة للصلاة كوقتي الطلوع و القيام فاجتهد ان لا تؤخر صلاتك اليه. و يحتمل ان يكون مراده انى أعرف ان الوقت قد دخل الا انى لا استيقن به يقينا تسكن نفسي إليه حتى ادخل موضع صلاتي فأصلي، ء أصلي على هذه الحال أم اصبر حتى يتحقق لي لزوال؟ فأجابه (عليه السلام) بان وقت وصول الشمس الى وسط السماء هو وقت مقارنة الشيطان لها كوقتي طلوعها و غروبها فلا ينبغي لك ان تصلي حتى يتحقق لك الزوال فان الشيطان يريد ان يوقعك على حد يقطع بك سبيل الحق دونه اي يحملك على الصلاة قبل دخول وقتها لكيلا تحسب لك تلك الصلاة. انتهى
أقول: الظاهر بعد ما ذكره أخيرا عن حاق سياق الخبر المذكور و ان الأظهر هو الأول لكن بهذا التقريب و هو ان السائل سأل انه يدخل عليه الوقت في السوق و يعرفه و يحققه لكن تأخير الصلاة الى ان يفرغ و يمضي إلى منزله يوجب ضيق الوقت فهل الأفضل ان يصلي في السوق في أول الوقت أو يؤخر إلى ان يأتي المنزل و ان ضاق الوقت؟ فأمره (عليه السلام) بالإتيان بها في أول الوقت. و الغرض من سوق هذا الكلام الدال على مقارنة الشيطان للشمس في هذه الأوقات الثلاثة بيان إضلال الشيطان للناس في هذه الأوقات الثلاثة بزيادة على ما هو عليه في جميع الأوقات، اما في وقت الطلوع‌ فلما تقدم، و اما وقت القيام و وقت الغروب فإنه حيث كان وقت الصلاة بعد هذين الوقتين بلا فصل فإنه يحضر هو و جنوده لاغوائهم و إضلالهم عنها بما امكنه فربما سول لك التأخير الى ان تدخل منزلك و موضع مصلاك ليقطع بك دون الزوال و فضيلته. و الله العالم.
  • با این تفاسیر، روایت مربوط به ما نحن فیه نمی‌شود. صاحب جواهر خواسته‌اند کاری کنند که شامل ما نحن فیه هم بشود و آن را از بعد الطلوع استفاده فرموده‌اند که با توجه به این تعلیل فقط نوافل مبتدعه می‌شود:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 284
ضرورة ظهوره في نفسه بقرينة الأمر بها بعد الزوال فضلا عن ملاحظة ما تقدم في إرادة عدم إيقاع الصلاة في أحوال مقارنة الشيطان لها الثلاثة، عند كونها في الكبد أي الوسط، و هو معنى قيامها، و إذا ذرت أي طلعت، و إذا غربت، أي صل بعد الزوال و الطلوع و الغروب، و إن اقتصر فيه على الأول كما هو واضح، و لا يقدح في ذلك ظهور سؤاله في الفريضة بعد ظهور الجواب فيما يشمل ما نحن فيه
  • اما با این حساب، در ادامه برای قضاء نوافل و ... دچار مشکل می‌شویم.
  • یک وجه دیگر آن نافله در مسیر می‌تواند باشد که مقصود این می‌شود که به خاطر استعجال، کاری نکن که نافله تو قبل از زوال واقع شود.

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #11 : اكتبر 29, 2017, 08:47:53 pm »
یکشنبه ۱۳۹۶/۸/۷
  • در وسائل این روایت در بابی آمده که 18-19 روایت در آن آمده تحت عنوان عدم كراهة القضاء في وقت من الأوقات و ... و این روایت هم در بین روایات است (روایت هشتم است) اما چه مناسبتی بین این روایت و عنوان باب است؟
وسائل الشيعة / ج‏4 / 242 / 39 باب عدم كراهة القضاء في وقت من الأوقات و كذا صلاة الطواف و الكسوف و الإحرام و الأموات ..... ص : 240
5037- 8- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الثَّانِي أَكُونُ فِي السُّوقِ فَأَعْرِفُ الْوَقْتَ وَ يَضِيقُ عَلَيَّ أَنْ أَدْخُلَ فَأُصَلِّيَ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يُقَارِنُ‏ الشَّمْسَ‏ فِي‏ ثَلَاثَةِ أَحْوَالٍ إِذَا نَحَرَتْ وَ إِذَا كَبَّدَتْ وَ إِذَا غَرَبَتْ فَصَلِّ بَعْدَ الزَّوَالِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يُرِيدُ أَنْ يُوقِفَكَ عَلَى حَدٍّ يُقْطَعُ بِكَ دُونَهُ.
  • آیا ممکن است ایشان از تعبیر یضیق علی ان ادخل فاصلی برداشت کرده باشند که از او قضا شده و حضرت می‌خواهند مکائد شیطان را بفرمایند که در اوقات صلاة موتور او روشن می‌شود؟
  • مرحوم کلینی در بابی با عنوان بَابُ التَّطَوُّعِ فِي وَقْتِ الْفَرِيضَةِ وَ السَّاعَاتِ الَّتِي لَا يُصَلَّى فِيهَا آورده‌اند که مظنه خوبی برای احتمال آخری به نظر می‌رسد که در جلسه قبل مطرح شد
  • ادامه از بهجة الفقیه:
  • در اینجا می‌خواهند اقلیت ثواب نسبی را بفرمایند (بعد از چند مطلب پیش‌فرضی که در نظر می‌گیریم).
و يمكن أن يقال بعد التسامح في الكراهة، فلا حاجة في جميع الأحوال الخمسة [چون دو تا از آنها (مثل بعد از آنکه نماز مغرب را خواندی) ناظر به حال مکلف است] إلى الرواية الصحيحة-: إنّ المستفاد ممّا دلّ على الكراهة مع التعليل في بعضها المحمول عليه غيره [پس همه روایات معلل می‌شوند به علتی که تعمم و تخصص]، و بعد نفي الحرمة و البطلان عندنا قطعاً، و إلّا لتبيّن و اتّضح، بل يمكن قيام الإجماع علىٰ نفي الحرمة و البطلان، و بعد الحمل علىٰ أقليّة الثواب في الكراهة في العبادة: أنّ رجحانها بمعنى غلبة مصلحة فعلها علىٰ تركها، و مرجوحيّتها بمعنى غلبة مصلحة البدل الزمانيّ علىٰ مصلحته [پس یک اقلیت نسبی می‌شود و نه نفسی. بدل زمانی ممکن است ناظر به ادعیه و تعقیبات خاص آن اوقات باشد که یعنی نماز نخوان و کار دیگری که افضل است یا اینکه بدل همین صلات در زمان دیگری که بهتر است]، فلا داعويّة لهذه الأوقات إلى الصلاة، بل الامتياز و الداعوية لغيرها، و لا صارفية لها عن الصلاة، لكفاية رجحان الفعل على الترك.
--------------------------------------------------------
دوشنبه ۱۳۹۶/۸/۸
  • برای این اوقات سه‌گانه (یا پنج‌گانه به ملاحظه دوتایی که فعل مکلف موجد آن است) برای غیر نماز/غیراین اوقات  داعویت است
... فلا داعويّة لهذه الأوقات إلى الصلاة، بل الامتياز و الداعوية لغيرها، و لا صارفية لها عن الصلاة، لكفاية رجحان الفعل على الترك. [چون عبادت است و فعلش رجحان دارد بر ترک، لذا صارفیتی از آن نیست. بنابراین وقتی فرمودند که لا داعویة یعنی لا داعویة ممتازاً]
  • آیا داعویت برای ترک تنزیهی در یک بازه زمانی فی حد نفسه معقول است؟ ظاهراً بتوان تصویر کرد
  • اگرچه احکام شرعی پنج گزینه دانسته می‌شود، اما در واقع با ملاحظه منابع و فتاوا به نظر می‌رسد که بیش از این است.
  • اقلیت ثواب در کراهت: اصل بحث این بود که چون اصل عبادت رجحان دارد، نمی‌تواند کراهت داشته باشد بلکه اقلیت ثواب است
  • با مباحثی که در گذشته مطرح شد، لازم است توجه شود که برخی اوصاف، اوصاف فرد خارجی است و فرد خارجی مجمع حیثیات و عناوین متعدد است.
  • همچنین گاهی لحاظ شارع ناظر به جزئی اضافی است و تصنیف قبل الوجود است بخلاف جایی که باید در نظر گرفته باشد که فردی از آن با خصوصیاتی (که نوعاً حال مکلف مثل شک و ... در آن مؤثر است) در خارج ایجاد شده فرضاً و بعد تصنیف شده باشد که تصنیف بعد الوجود است.
كما أنّ الصلاة بداعي المشابهة لعُبّاد الشمس محرّمة [و روی مبنای مشهور باطل هم هست]، و بداعي إرغام أنف الشيطان الآمِر بالصلاة لغير اللّٰه، راجحة علىٰ الإطلاق. [چه در این اوقات و چه غیر آنها]
و النذر المتعلّق بالصلاة في هذه الأوقات، يكفي فيه راجحيّة الفعل على الترك فيها، و النذر المطلق يوفىٰ بالفعل فيها، لعدم لزوم الامتياز عن الأبدال في الرجحان. [اگر بگوییم معقول است که شارع به خاطر اصناف خاصه، برای آن کراهت اعتبار فرموده، نذر مقید منعقد نمی‌شود چون رجحان بالفعل ندارد. مگر آنکه رجحان حیثی را در نذر کافی بدانیم]
-------------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۸/۹
  • روایاتی مربوط به زمان صادقین هست که وقتی از خواندن نماز در آن اوقات سؤال شده، جواب فرموده‌اند که بخوان، این از اسرار آل محمد(ص) است. در حدائق ج6 ص310 آمده:
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌6، ص: 310
و عن جميل بن دراج «3» قال: «سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن قضاء صلاة الليل بعد الفجر الى طلوع الشمس؟ قال نعم و بعد العصر الى الليل فهو من سر آل محمد المخزون».
و في الصحيح عن احمد بن النضر و عن احمد بن محمد بن ابي نصر البزنطي في بعض إسناديهما «4» قال: «سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن القضاء قبل طلوع الشمس و بعد العصر فقال نعم فاقضه فإنه من سر آل محمد عليهم السلام».
و روى في الفقيه مرسلا قال: «قال الصادق (عليه السلام) قضاء صلاة الليل بعد الغداة و بعد العصر من سر آل محمد المخزون».
  • برخی فرموده‌اند که مقصود از سرّ، تقیه است اما آیا چنین است؟
  • شاید بتوان گفت که بخشی از این سر در توقیع شریف مکشوف شده است به این معنا که آنها تلقی اشتباهی از روایات داشته‌اند.
  • اما آیا اصلاً کراهت هست یا نیست؟ چه بسا می‌خواهند بفرمایند که کراهت انواعی دارد و تلقی شما نوعی از کراهت است که اصلاً مقصود شارع نیست. آیا می‌شود مورد نذر واقع شود؟ چون در مظان آن که سؤال شده امام می‌فرمایند که بخوان از نحو بیان حضرت می‌توان گفت که ولو بالفعل باید راجح باشد، اما می‌توان نذر کرد و ما در کلاس فقه به بیش از این نیازی نداریم.
  • شارع مقدس کاری کرده که یک خودمحافظتی در آن تعبیه شده و یحافظ بعضه بعضاً.
  • ادامه بهجة الفقیه:
فإنّ الأمر في التوقيع الشريف هو المناسب للترخيص في العبادات المكروهة، و ربّما يكون الأمر بالإرغام كاشفاً عن ارتفاع الكراهة بالقصد المذكور حتى إذا تعلّق بالخصوصيّة، ...
-------------------------------------

شنبه ۱۳۹۶/۹/۴
و النذر المتعلّق بالصلاة في هذه الأوقات، يكفي فيه راجحيّة الفعل على الترك فيها، و النذر المطلق يوفىٰ بالفعل فيها، لعدم لزوم الامتياز عن الأبدال في الرجحان؛ [><] فإنّ الأمر في التوقيع الشريف هو المناسب للترخيص في العبادات المكروهة، و ربّما يكون الأمر بالإرغام كاشفاً عن ارتفاع الكراهة بالقصد المذكور حتى إذا تعلّق بالخصوصيّة، بخلاف صورة عدم هذا القصد، فإنّ اللازم للعباديّة عدم الفرق القصدي‌
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 39، ح 8 و 3.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 39، ح 8 و 3.
بهجة الفقيه، ص: 163‌
بين الأبدال. و قصد الخصوصيّة لا يخلو عن قصد المشابهة مع العابدين للشمس بأمر الشيطان، بخلاف ما إذا قصد الإرغام بالخصوصية؛ فإنّه يمكن إزالته للكراهة أيضاً.
و أمّا نفي التحريم فهو و إن وقع الاختلاف فيه، إلّا أن المحكيّ عن «كشف الرموز» الاتفاق علىٰ نفي التحريم [در جواهر ج7 ص287 هم اشاره شده]. و يمكن ترجيح هذا النقل بأنّ الحرمة لو كانت، لبانت مع عموم البلوىٰ، فتدبّر. [مقصود، تدقیق است]

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 287
... لكن الجميع كما ترى، ضرورة كون خلافه مظنة الإجماع، بل في المختلف رد المرتضى بمخالفة الإجماع، كما عن كشف الرموز نفي التحريم بالاتفاق ...
  • در کشف الرموز ج1 ص129:
كشف الرموز في شرح مختصر النافع؛ ج‌1، ص: 129
و التحريم منفي بالاتفاق، فتحمل على الكراهيّة، حذرا من الإطراح (من الاطّراد خ).
  • ادامه بهجة الفقیه:
  • جمعی را می‌خواهند ارائه دهند غیر از آنچه که در جواهر و بقیه کتب مطرح شده. البته ایشان جمع دلالی و عرفی یا تبرعی نمی‌خواهند انجام دهند، بلکه می‌خواهند بفرمایند که ادله ناهیه اصلاً نوافل ذات سبب را نمی‌گیرد.
و يمكن أن يقال في تقريب الجمع و لو بحسب النتيجة: أنّ روايات المنع عن الصلاة عند الطلوع و الغروب منضمّة إلىٰ ما فيه الثالث، و هو عند قيام الشمس معلّلة بأنّها تطلع و تغرب بين قرني الشيطان، و هذه العلّة أيضاً لا تخلو عن إبهام. و تفسيره في الجملة [که می‌شود وجهی و بعضی از تعلیل‌های محتمل باشد] قوله عليه السلام في المرسل، و فيه قال‌ نعم، إنّ إبليس لعنه اللّٰه اتّخذ عرشاً بين السماء و الأرض، فإذا طلعت الشمس و سجد في ذلك الوقت الناس، قال إبليس لشياطينه: إنّ بني آدم يصلّون لي «1»‌ و حيث إنّ كلام إبليس هذا، مبنيّ على الكذب و المبالغة، و اكتفاء بسجود بعض [بني] آدم و مشابهة غير ذلك البعض بهم في وقت الصلاة و السجود، فيعلم من هذا أنّ فتوى الأصحاب بالكراهة، لما في الصلاة في هذه الأوقات التي هي أوقات العبادة عند عبّاد الشمس من المشابهة الصوريّة بهؤلاء الكفّار، و لذا وقع التعبير بقوله عليه السلام‌ لا ينبغي‌ في الرضوي «2».

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 282
المرسل المنجبر بما عرفت الشاهد مع ذلك لصدق الصحيح السابق أيضا، قال: «قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): الحديث الذي روي عن أبي جعفر (عليه السلام) ان الشمس تطلع بين قرني شيطان قال: نعم إن إبليس لعنه الله اتخذ عرشا بين السماء و الأرض، فإذا طلعت الشمس و سجد في ذلك الوقت الناس قال إبليس لشياطينه: إن بني آدم يصلون لي»‌
  • این تعلیل، تعلیلی است غیرظاهری و در روایت دیگری اشاره به مریدان شیطان و ... نشده:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 282
المرسل «2» المنجبر بما عرفت الشاهد مع ذلك لصدق الصحيح السابق أيضا، قال: «قال رجل لأبي عبد الله (عليه السلام): الحديث الذي روي عن أبي جعفر (عليه السلام) ان الشمس تطلع بين قرني شيطان قال: نعم إن إبليس لعنه الله اتخذ عرشا بين السماء و الأرض، فإذا طلعت الشمس و سجد في ذلك الوقت الناس قال إبليس لشياطينه: إن بني آدم يصلون لي»‌
  • اگر شیطان می‌خواهد سوء استفاده کند برای مریدانش، اگر از دل مصلی خبر دارند، که فایده ندارد این سوء استفاده، اما اگر خبر ندارند، باید رو به خورشید باشد و اگر چنین باشد، ذات اسباب با غیرذات اسباب فرقی ندارد و در این صورت با بسیاری از روایات متعارض می‌شود.
  • یک احتمال دیگر این است که هر کس در این وقت عبادت کند، تکویناً عبادتش برای شمس می‌شود.
  • یک احتمال دیگر، تشبه به عبده شمس است و این نیازمند آن است که عبده شمس به وفور در محل تشریع بوده باشند که از نظر تاریخی سخت است اثبات آن.
-----------------------------------

یکشنبه ۱۳۹۶/۹/۵
و حيث إنّ كلام إبليس هذا، مبنيّ على الكذب و المبالغة، و اكتفاء بسجود بعض [بني] آدم و مشابهة غير ذلك البعض بهم في وقت الصلاة و السجود، فيعلم من هذا أنّ فتوى الأصحاب بالكراهة، لما في الصلاة في هذه الأوقات التي هي أوقات العبادة عند عبّاد الشمس من المشابهة الصوريّة بهؤلاء الكفّار، و لذا وقع التعبير بقوله عليه السلام‌ لا ينبغي‌ في الرضوي «2».

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص237
5024- 9- وَ فِي الْعِلَلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا ع يَقُولُ‏ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ لِأَنَّهَا تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ‏ شَيْطَانٍ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ وَ صَفَتْ‏ فَارَقَهَا فَتُسْتَحَبُّ الصَّلَاةُ ذَلِكَ الْوَقْتَ وَ الْقَضَاءُ وَ غَيْرُ ذَلِكَ فَإِذَا انْتَصَفَ النَّهَارُ قَارَنَهَا فَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُصَلِّيَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ لِأَنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ قَدْ غُلِّقَتْ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ وَ هَبَّتِ الرِّيحُ فَارَقَهَا.

و من الظاهر أنّ الأوقات الثلاثة، أعني الطلوع و الغروب و الانتصاف، أوقات احترام أولئك الكفّار [عبده شمس]، فهي المناسبة عندهم لتعبّدها، و المناسبة للكراهة علينا، بمعنى أقليّة الثواب الغير المنافية للترخيص اللازم للرجحان في العبادة [برای اینکه رجحان برای عبادت بیاید، باید ترخیص باشد]، خصوصاً إذا كان بقصد إرغام أنف الشيطان فيمن ينوي للعبادة، و في جهة القبلة اللازمة للصلاة؛ فيمكن نفي الأقلّية بهذا القصد للثواب، كما يستفاد من التوقيع الشريف، و إلّا فالتقدّم‌
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 38، ح 4 و 9.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 38، ح 4 و 9.
بهجة الفقيه، ص: 164‌
علىٰ هذه الأوقات أو التأخّر أكثر ثواباً من مقارنتها في الصلاة [گویا مشابهت نقص نفسی برای آن فرد از نماز می‌آورد و نه اکثریت برای ابدال]؛ و أمّا الصلاة بعد الفجر، و العصر، و بعد الطلوع إلى الزوال، فكراهتها بملاك آخر، لا بهذا الملاك، كما هو ظاهر.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص234
5016- 1- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ وَ عَلِيِّ بْنِ رِبَاطٍ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏ قَالَ: لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ وَ تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ- وَ قَالَ لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تُصَلَّى الْمَغْرِبُ.
و ممّا قدّمناه، ظهر أنّ الصلاة ليست ممّا يُصرف عن مطلوبيّتها بأيّ عموم أو إطلاق، و كيف و هي غاية العبوديّة في الأعمال الظاهرة و القلبيّة الباطنة؟
  • نماز معجونی است که شارع مقدس درست کرده و به صرف یک تغییر شرایطی اینگونه نیست که از مطلوبیت بیفتد و یک دلیلی بخواهد با عمومش مطلوبیت را از آن بگیرد (بخلاف اینکه بخصوصه بخواهد آن را کنار بزند)
[مسألة] استثناء نافلة الجمعة و ذوات الأسباب عن الكراهة‌ [این خط اضافی است و به مطلب صدمه می‌زند]
و عليه، فنوافل يوم الجمعة ما كان منها في الانتصاف، و ما كان قبل ذلك ممّا بعد الفجر، و ما كان بعد الطلوع إلى الانتصاف، بل الصلاة الواردة فيها و في الأيّام الشريفة من ذوات الأسباب و الأولى من الرواتب، غير داخلة في عموم المنع «1» حتى تحتاج إلى الاستثناء، و كذا صلاة «جعفر» رضوان اللّٰه تعالى عليه التي أفضل أوقاتها صدر النهار.
-----------------------------------------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۹/۷
و عليه، فنوافل يوم الجمعة ما كان منها في الانتصاف، و ما كان قبل ذلك ممّا بعد الفجر، و ما كان بعد الطلوع إلى الانتصاف، بل الصلاة الواردة فيها و في الأيّام الشريفة من ذوات الأسباب و الأولى من الرواتب [نافله ظهر. تعبیر اوائل هم در روایات درباره آنها آمده]، غير داخلة في عموم المنع «1» حتى تحتاج إلى الاستثناء، و كذا صلاة «جعفر» رضوان اللّٰه تعالى عليه التي أفضل أوقاتها صدر النهار.
مع أنّ السيرة مستمرّة علىٰ عدم المبالاة في ذوات الأسباب بخصوصيّات هذه الأوقات، بل مرّ أنّ الكراهة بمعنى أفضليّة البدل، لا رجحان الترك على الفعل. و مجرّد كون المعارضة عموماً من وجه، لا يوجب التوقّف في الترجيح، مع لزوم حمل الأمر علىٰ موارد نادرة يكون الالتزام بها في غاية الصعوبة، المستلزمة لترك هذه المستحبّات الأكيدة.

مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 146
نعم يعارض النصوص المذكورة‌
التوقيع المروي عن الحجة (عجل اللّه تعالى فرجه) كما عن إكمال الدين، و في غيره عن محمد بن عثمان العمري (قده): «و أما ما سألت عن الصلاة عند طلوع الشمس و عند غروبها فلئن كان كما يقول الناس: إن الشمس تطلع بين قرني شيطان و تغرب بين قرني شيطان فما أرغم أنف الشيطان بشي‌ء أفضل من الصلاة فصلهما و أرغم أنف الشيطان».
و عن الصدوق: العمل به و طرح ما سبق. و في الوسائل: «أنه الأقرب». لكن رفع اليد عن تلك النصوص الكثيرة التي هي ما بين صريح، و ظاهر، و ملوح إلى الكراهة، المتفرقة في أبواب كثيرة، كقضاء الفرائض، و النوافل، و صلاة الطواف، و الاستخارة، و صلاة الجنائز، و تعداد الصلوات، و غير ذلك، مع اعتماد أساطين الفرقة عليها، و دعوى الإجماع المتكررة على العمل بها صعب جداً، بل الأولى التصرف في التوقيع إما بحمله على إرادة مجرد إبطال المنع، أو الكراهة من جهة التعليل المذكور كما هو غير بعيد. و لذا حكي عن المفيد (ره) في كتاب (افعل و لا تفعل) ما يوافق التوقيع، و مع ذلك بني على العمل بالنصوص كما عرفت. و إما بحمله على إرادة إبطال الأخذ بظاهر التعليل، و أن المراد منه معنى آخر كني بظاهر التعليل عنه. أو نحو ذلك مما يظهر بالتأمل.
  • یک چیزی که خیلی ظریف است این است که در هر چیزی که یک نظامی برای خودش تشکیل می‌دهد یک عناصری هست که کسانی که اهل این نظام هستند یک چیزهایی داریم که عنصر فرهنگی است که اگر انکار کند از دایره خارج می‌شود، اما یک عناصری هم هست که اگر آن را انکار کنند از دایره خارج نمی‌شود. مثل مهدیوت که عنصر فرهنگی شیعه هست اما عنصر فرهنگی اهل سنت نیست بلکه عنصر حدیثی اهل سنت است و کسی که اهل تحدیث باشد و در منابع مشغول باشد، برایش ثابت می‌شود. در فضای فقه هم ما این را داریم. نماز یک عنصر فرهنگی است برای اهل اسلام، اما اینکه تطلع الشمس بین قرنی الشیطان، اگرچه عنصر حدیثی هست (بخلاف حدیث موضوع که عنصر حدیثی هم نیست و البته حدیث موضوع فرق دارد با حدیث ضعیف که عنصر ضعیف است). این را به عنوان عنصر فرهنگی اسلامی و شیعی باقی نگذاشته‌اند و این توقیع شریف هم جلوگیری کرده از اینکه عنصر فرهنگی شود و جا بگیرد. وقتی چنین شد در چنین فضایی می‌گوییم که عمل متشرعه دال بر این است که آنها معامله کراهت مورد نظر را هم نمی‌کنند.
  • اصحاب جمعی که مطرح کردند این بود که نوافل ذات سبب را فرق گذاشتند. به نظر می‌رسد که با توجه به اینکه علت تعبدی اباء از تخصیص دارد، این جمع مشکل پیدا می‌کند.
  • «کذلک»های قرآن کلاً چیزهای نابی دارد و یکی از آن‌ها در قضیه ذوالقرنین است (کسانی بودند که نسبت به خورشید هیچ ستری نداشتند):
الكهف‏ ، الجزء 16، الصفحة: 303، الآية: 90
حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْراً ﴿90﴾
كَذٰلِكَ وَ قَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْراً ﴿91﴾
  • مرحوم حاج آقای بهجت در پاسخ به سؤالی بعضی چیزها را باید با اشاره فهمید و نمی‌شود گفت و اینجا هم شاید یکی از آنها باشد.
  • این «کذلک» آیا توضیح «لم نجعل ...» است یا وجوه دیگری که مفسرین گفته‌اند؟
  • در مانحن فیه هم چه بسا توقیع شریف می‌خواهد بفرمایند که جد ما یک چیزی را به عنوان عنصر حدیثی باقی گذاشته‌اند اما به عنوان عنصر فرهنگی با این معنی که تلقی می‌شود، نه.
  • ادامه بهجة الفقیه:
بل ملاحظة السيرة توجب القطع بالتقديم [تقدیم اوامر بر ادله ناهیه]، و لا حاجة إلىٰ ملاحظة الشهرة الفتوائيّة و نحوها...
------------------------------------

چهارشنبه ۱۳۹۶/۹/۸
بل ملاحظة السيرة توجب القطع بالتقديم، و لا حاجة إلىٰ ملاحظة الشهرة الفتوائيّة [تقدیم ادله آمره و اختصاص روایات ناهیه به نوافل مبتدئه می‌شود شهرت فتوائیه در مقام جمع چراکه روایتی نداریم که به آن عمل شده باشد و بخواهد شهرت عملی بشود. البته نمی‌توانیم بگوییم که فتاوی مستند به روایتی نیست اما تقدیم یا این نحو جمع، مستند به چیزی نیست و بازتاب دهنده سیره خارجی و فرهنگ شیعی است] و نحوها لو لم تكن [الشهرة] مستندة إلى السيرة و نحوها؛ بل كثير من هذه [این ادله آمره] واردة في ما بعد الفجر و العصر، فليست النسبة فيهما عموماً من وجه، بل ملاحظة ما قدّمناه في معنى الكراهة هنا، تسهّل الخطب جدّاً؛ فإنّ غاية ما في أدلّة المنع، أنّ التطوّع المبتدأ إذا اتي به في غير هذه الأوقات فهو أفضل من الإتيان فيها، إلّا أن يقصد في الأوقات‌
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 38.
بهجة الفقيه، ص: 165‌
إرغام أنف الشيطان، و هذا القصد أمر اختياري، فالكراهة بهذا المعنى المتقدّم أيضاً، في قوّة العدم، للتعليق علىٰ عدم أمر اختياري جدّاً.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص235
5018- 3- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ النَّافِلَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ مِنْ بَعْدِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَكَتَبَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ إِلَّا لِلْمُقْتَضِي فَأَمَّا لِغَيْرِهِ فَلَا.
  • در اینجا مرحوم صاحب جواهر می‌فرمایند که روایت خیلی خوب است و کلمه قضا شما را به اشتباه نیندازد و مقصود مطلق چیزی است که به جا آورده شود:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 293
... بل يمكن استفادة استثناء مطلق ذات السبب من خصوص‌ مكاتبة ابن بلال «في قضاء النافلة من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و من بعد العصر إلى أن تغيب الشمس، فكتب إلى لا يجوز ذلك إلا للمقتضي، فاما لغيره فلا»‌
بناء على أن المراد من قضاء النافلة مطلق تأديتها و فعلها، و ان المراد من المقتضي مطلق السبب مقابل غير ذات المقتضي و هي المبتدأة، فيكون حينئذ صريحا في المطلوب،
و أما احتمال إرادة القضاء من المقتضي فيه فيبعده عدم تعارف هذه اللفظة في هذا المعنى أولا، و عدم حسن الجواب على هذا التقدير ثانيا، ضرورة إرادة المقابل للأداء من القضاء في السؤال حينئذ لا مطلق الفعل، إذ هو أولى من لفظ المقتضي في ذلك، فتأمل.
أو احتمال إرادة مطلق الداعي و المرجح لفعل المكروه، لمخالفته حينئذ لفتوى الأصحاب كما اعترف به في كشف اللثام،...
  • ادامه بهجة الفقیه:
و يمكن الاستدلال بالمكاتبة «1» في قضاء النافلة بين الطلوعين، و من بعد العصر إلى الغيبوبة، بناء علىٰ أنّ عدم الجواز لغير المقتضي معناه [عدم الجواز] للمتنفّل الغير المقتضي، لأنّ المقتضي، من ذوات الأسباب [که دائماً سببش محقق است]، لا من ذوات الأوقات المفروض خروجها. [من ذوات الاسباب را اگر «من» بیان جنس بگیریم مطلق ذوات الاسباب را می‌رساند اما اگر «من» تبعیض باشد معنای قضا برای مقتضی مد نظر مصنف بوده و در ادامه الغاء خصوصیت می‌کنند]
---------------------------------------

شنبه ۱۳۹۶/۹/۱۱
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص235
5018- 3- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي قَضَاءِ النَّافِلَةِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ مِنْ بَعْدِ الْعَصْرِ إِلَى أَنْ تَغِيبَ الشَّمْسُ فَكَتَبَ لَا يَجُوزُ ذَلِكَ إِلَّا لِلْمُقْتَضِي فَأَمَّا لِغَيْرِهِ فَلَا.
  • ظاهراً دو تا علی بن بلال دارند که یکی از آنها از اصحاب امام هادی(ع) و یکی از آنها استاد شیخ مفید است.
  • محمد بن احمد بن یحیی اشعری، خودش از اجلاء است اما گفته شده که از ضعفاء نقل می‌کرده است و البته استثنائاتی مطرح شده و از آن جمله شروطی مطرح شده که یکی از آنها روایاتی که از محمد بن عیسی بن عبید در آنجایی که مشتمل بر انقطاع است بین او و عیسی بن عبید را ضعیف دانسته‌اند که در روایت ما نحن فیه به نظر می‌رسد که بتوان صحت آن را سر رساند.
  • درباره متن هم گفته شده که باید لمقتضٍ در متن می‌بود و ال جا نداشته است
  • ال سر المقتضی می‌تواند ال جنس باشد که بخواهد جنس مقتضی مراد باشد
  • احتمال دیگر هم می‌تواند ال عهد باشد للذی یقتضی التنفل
  • درباره لغیره، انصافش این است که ضمیر برمی‌گردد به مصلی و اگر چنین باشد آن احتمال صاحب جواهر کنار می‌رود چراکه باید غیر را تأویل به نبود (نبود مقتضی؛ به معنای «فقد») ببریم. این البته خلاف استعمال معمول غیر است که وقتی می‌گوییم غیر الانسان منظور نبود انسان نیست بلکه مصادیقی وجودی خارج از دایره مصادیق انسان است. اگر للمقتضی را للذی یشتمل علی صلاة ذات السبب (مثل ضاحک که به معنای ذو ضحک است در اینجا هم به معنای ذو اقتضاء) بگیریم این استبعاد هم برطرف می‌شود (الجواز لصلاة ذو اقتضاء)
  • درباره عبارت متن بهجة الفقیه، دو احتمال وجود داشت: یکی المقتضی به معنای ذات السبب و دیگری به معنی قضا کننده.
و يمكن الاستدلال بالمكاتبة «1» في قضاء النافلة بين الطلوعين [ممکن است مقصود، محل ورود روایت و سؤال باشد]، و من بعد العصر إلى الغيبوبة، بناء علىٰ أنّ عدم الجواز لغير المقتضي معناه [عدم الجواز] للمتنفّل الغير المقتضي [اگرچه وصف برای المتنفل است اما مقصود صلاتی است که مشتمل بر مقتضی نیست و اضافه ذواللام به ذواللام می‌تواند باشد. اما بر اساس معنای قضاء مقابل اداء به راحتی وصف برای شخص متنفل می‌شود]، لأنّ المقتضَی، من ذوات الأسباب [که دائماً سببش محقق است]، لا من ذوات الأوقات المفروض خروجها.
----------------------------------

یکشنبه ۱۳۹۶/۹/۱۲
  • در لغت، مقتضی برای کسی که نماز را دارد قضا می‌کند، کاربرد گویا نداشته باشد و توافقی ندارد.
  • اگر در متن، «المَقضی» بوده باشد، خوب است
  • مرحوم صاحب وسائل، عنوان باب را جالب گذاشته‌اند: 38 بَابُ ابْتِدَاءِ النَّوَافِلِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا وَ عِنْدَ قِيَامِهَا وَ بَعْدَ الصُّبْحِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ هَلْ يُكْرَهُ أَمْ لا. باب بعدی، در وسائل، مربوط به قضاء است که معلوم می‌شود صاحب وسائل، از این روایت، قضاء نفهمیده‌اند
  • در بهجة الفقیه، سه تا مقتضی داشتند. سیاق عبارت ایشان از اینکه سیره را شروع کردند نمی‌خواهند بگویند که اگر سنخ قضاء است، مکروه نیست ولی اگر غیر آن است مکروه است. اگر هم بخواهیم بگوییم که الغاء خصوصیت کرده‌اند، باز هم وقتی می‌فرمایند که عدم جواز برای متنفل غیرمقتضی یک نحو تصریح به خلاف مقصودشان می‌شود.
  • اگر بر اساس احتمال قضای مقابل ادا جلو برویم لا من ذوات الاوقات المفروض خروجها یعنی اوقات خارج شده و وقتش گذشته برای شخص قضا کننده طبق فرض. ذوات الاوقات محضه اگر باشد یعنی به خاطر مقارنت در آن وقت صرفاً شخص دارد اتیان می‌کند، کراهت برای آن می‌آید. اما با این احتمال، خروج وقت را چطور معنا کنیم؟
  • اگر در خروجها، ضمیر را به ذوات الاوقات برگردانیم و خروج از تحت ادله مقصود بگیریم به نظر خلاف ظاهر است و خروج از تحت ادله تصویر نمی‌شود.
« آخرين ويرايش: دسامبر 05, 2017, 07:32:20 am توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #12 : دسامبر 05, 2017, 07:36:43 am »
دوشنبه ۱۳۹۶/۹/۱۳
  • خلاصه فرمایش ایشان این شد که مقصود ایشان ظاهراً قضاء مقابل اداء است و بنا دارند از آن سراغ مقتضی بروند و از آن ذوات السبب را بفرمایند
  • نکاتی درباره تضعیف محتوایی روایات
  • گاهی شخصی مطلبی می‌گوید و ظاهر کلام مرادش نیست. اینکه بخواهیم اخذ به ظاهر کنیم و اشکال بگیریم، راه درستی نیست.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 298
النبي (صلى الله عليه و آله) كما روي انه قال لبلال: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدي في الجنة قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أنني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور، ما كتب لي أن أصلي، و أقره النبي (صلى الله عليه و آله) على ذلك» ...
نعم قد يناقش بأنه لا دلالة في الحث على نفي الكراهة، و إلا لنفاها بالنظر إلى أصل النافلة التي ورد فيها أنها خير موضوع، و ان صلاة ركعتين تدخل الرجل الجنة، إلى غير ذلك، و بما في الحدائق من أن الخبر المزبور عامي و كذب صريح، لتضمنه‌ دخول بلال الجنة قبل النبي (صلى الله عليه و آله)، و قد بينا ما فيه من المفاسد في مقدمة كتاب السلاسل، فعدها حينئذ من ذوات الأسباب لذلك لا يخلو من نظر.
  • همینطور صرف اینکه بگوییم فلان کتاب معلوم نیست این کتاب که در دست ماست مال او باشد، این هم راه درستی برای بحث نیست.
  • مرحوم نجاشی که با صدوق فاصله‌ای ندارند، کتاب علل را به ایشان نسبت داده‌اند و این کتاب در دست‌ها بوده اینکه بخواهد کتاب دیگری جای آن جا زده شود و هیچکس هم صدایش درنیاید، احتمالی است که به آن اعتنا نمی‌شود.
  • ادامه از بهجة الفقیه:
وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص109
3156- 4- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ الْفَجْرِ لِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي وَقْتِ الْحُضُورِ وَ الْعِلَّةِ - وَ لَيْسَتْ هِيَ مُوَقَّتَةً كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ وَ إِنَّمَا هِيَ صَلَاةٌ تَجِبُ فِي وَقْتِ حَدَثٍ [که موت باشد] وَ الْحَدَثُ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ اخْتِيَارٌ وَ إِنَّمَا هُوَ حَقٌّ يُؤَدَّى وَ جَائِزٌ أَنْ تُؤَدَّى الْحُقُوقُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ مُوَقَّتاً.
  • حدث به معنای واقعه و تعلل به معنای سبب‌دار بودن است
  • ظاهراً مقصود از حضور، شرایط مکلف یعنی برای کسی که حاضر نیست بالفعل نیست (مکلف) و مقصود از علت (حدث)، این است که اصل موت میت باید باشد (متعلق المتعلق). یعنی متوقف بر دو چیز است و بند به وقت نیست.
و كذا ما في «العلل» «2» من أنّ صلاة الجنازة، من ذوات العلل و الأحداث، لا من ذوات الأوقات الممتاز فيه بعضها عن بعضها [ذوات اوقات در نفس وقت، هر یک از دیگری ممتاز است. ضمیر در فیه آیا نمی‌تواند به الوقت برگردد؟]، فيعمّ كلّ ما كانت الإناطة بغير الوقت و إن لم يكن واجباً [یعنی ذات السبب بودن مناط است و همه ذات الاسباب را می‌گیرد]؛ ...
----------------------------------------------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۹/۱۴
  • اشاراتی درباره کتبی مثل علل الشرایع و ...
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1 ؛ ص69
2- مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ وَ حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّهُ حَضَرَ ابْنُ أَبِي يَعْفُورٍ فِي هَذَا الْمَجْلِسِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنِ اخْتِلَافِ الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ مَنْ نَثِقُ‏ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَا نَثِقُ‏ بِهِ قَالَ إِذَا وَرَدَ عَلَيْكُمْ حَدِيثٌ فَوَجَدْتُمْ لَهُ شَاهِداً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ ص‏ وَ إِلَّا فَالَّذِي جَاءَكُمْ بِهِ أَوْلَى بِهِ.
  • در متن شرایع، تعبیر چنین است:
و لا بأس بما له سبب كصلاة الزيارة و الحاجة و النوافل المرتبة
  • که در جواهر یک کلمه قضاء به النوافل المرتبة اضافه کردند. اگر نوافل عطف شده باشد، ذات سبب نمی‌شود اما در مختصر دارند:
المختصر النافع في فقه الإمامية؛ ج‌1، ص: 23
(السابعة) يكره ابتداء النوافل‌
عند طلوع الشمس، و غروبها، و قيامها نصف النهار، و بعد الصبح، و العصر، عدا النوافل المرتبة، و ماله سبب.
  • لذا احتمال دارد که در شرایع هم نوافل عطف به ما له سبب باشد
  • مقصود از صلات ذات الوقت شاید این باشد که فقط نماز اضافه به وقت اتیان شده باشد چون هیچ سببی ندارد تا مضاف به آن بشود.
وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص109
3156- 4- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ الْفَجْرِ لِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي وَقْتِ [مقصود از وقت: ظرف حدوث] الْحُضُورِ وَ الْعِلَّةِ - وَ لَيْسَتْ هِيَ مُوَقَّتَةً كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ وَ إِنَّمَا هِيَ صَلَاةٌ تَجِبُ فِي وَقْتِ حَدَثٍ [که موت باشد] وَ الْحَدَثُ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ اخْتِيَارٌ وَ إِنَّمَا هُوَ حَقٌّ يُؤَدَّى وَ جَائِزٌ أَنْ تُؤَدَّى الْحُقُوقُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ مُوَقَّتاً.
  • ادامه بهجة الفقیه:
و كذا ما في «العلل» «2» من أنّ صلاة الجنازة، من ذوات العلل و الأحداث، لا من ذوات الأوقات الممتاز فيه بعضها عن بعضها، فيعمّ [بزنگاه الغاء خصوصیت] كلّ ما كانت الإناطة بغير الوقت و إن لم يكن واجباً؛ ففي صلاة الجنازة جهتان لنفي الكراهة: الوجوب، و التعلّل [علت به معنای سبب] بالحدث دون الوقت؛ بل فيها جهة ثالثة، و هي أنّها ليس فيها الركوع و السجود، كما يظهر ممّا في «العلل» «3».

وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص109
3156- 4- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ وَ بَعْدَ الْفَجْرِ لِأَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ إِنَّمَا تَجِبُ فِي وَقْتِ [مقصود از وقت: ظرف حدوث] الْحُضُورِ وَ الْعِلَّةِ - وَ لَيْسَتْ هِيَ مُوَقَّتَةً كَسَائِرِ الصَّلَوَاتِ وَ إِنَّمَا هِيَ صَلَاةٌ تَجِبُ فِي وَقْتِ حَدَثٍ [که موت باشد] وَ الْحَدَثُ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ اخْتِيَارٌ وَ إِنَّمَا هُوَ حَقٌّ يُؤَدَّى وَ جَائِزٌ أَنْ تُؤَدَّى الْحُقُوقُ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَانَ إِذَا لَمْ يَكُنِ الْحَقُّ مُوَقَّتاً.
  • کلمه سائر یک ظهور اولیه در این دارد که حضرت دارند دو کفه می‌کنند.
------------------------------------

شنبه ۱۳۹۶/۹/۱۸
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 294
... هذا أقصى ما يقال في وجه الاستثناء المزبور و إن كان فيه ما فيه، خصوصا مع ملاحظة‌ ما دل على الكراهة، و إطلاقه إطلاقا ظاهرا في عدم الفرق بين النوافل، سيما المشتمل على التعليل بالطلوع و الغروب بين قرني شيطان، و بأن صلاة الجنازة ليست ذات ركوع و سجود، بل في المحكي عن‌ كتاب الاستخارات لابن طاوس انه روى أحمد بن محمد ابن يحيى عن الصادق (عليه السلام) في الاستخارة بالرقاع «فتوقف إلى أن تحضر صلاة مفروضة فقم فصل ركعتين كما وصفت لك، ثم صل الصلاة المفروضة، أو صلهما بعد الفرض ما لم يكن الفجر أو العصر، فأما الفجر فعليك بالدعاء بعدها إلى أن تنبسط الشمس ثم صلهما، و أما العصر فصلهما قبلها ثم ادع الله بالخيرة»‌
و هو ظاهر في عدم الفرق كظهور غيره أو صراحته من النصوص الواردة في الطواف، فلاحظ.
و من ذلك كله و غيره قال في كشف اللثام تارة: إن الاقتصار على ما نص على جواز فعله في هذه الأوقات أو نص فيه على التعميم حسن إلا أن يثبت الإجماع الذي في الناصريات، و أخرى انه إن قيل إن ذوات الأسباب ان كانت المبادرة إليها مطلوبة للشارع كالقضاء و التحية لم تكره و إلا كرهت كان متجها، و قال في الحدائق: إن الاشكال باق فيما عدا القضاء من ذوات الأسباب و ركعتي الطواف و صلاة الإحرام، و كأنه لم يلتفت إلى ما ورد في صلاتي الغدير و التحية لعدم نصه على شي‌ء من الأوقات بالخصوص، كالمحكي عن مجمع البرهان، ...
و أغرب منه ما عن الجعفي [جعفی در فقه غیر از آن جابر بن یزید جعفی است] «و كان يكره يعني الصادق (عليه السلام) أن يصلى من طلوع الشمس حتى ترتفع، و نصف النهار حتى تزول، و بعد العصر حتى تغرب، و حين يقوم الامام يوم الجمعة إلا لمن عليه قضاء فريضة أو نافلة من يوم الجمعة» كما ان ما عن الحسن- من أنه لا نافلة بعد طلوع الشمس إلى الزوال، و بعد العصر إلى أن‌ تغيب الشمس إلا قضاء السنة، فإنه جائز فيهما، و إلا يوم الجمعة- لا يخلو إطلاقه النهي عن النافلة بعد الطلوع إلى الزوال من غرابة في الجملة أيضا، نعم قد عرفت أن استفادة استثناء جميع ذوات الأسباب من النصوص محل للنظر بل المنع، و كيف و لم يعرف التعبير بلفظ ذات السبب و المبتدأة كالحكم إلا في لسان الفقهاء، لكن الأمر بعد أن كان في الكراهة و عدمها سهل.
  • ادامه بهجة الفقیه:
و كذا ما في «العلل» «2» من أنّ صلاة الجنازة، من ذوات العلل و الأحداث، لا من ذوات الأوقات الممتاز فيه بعضها عن بعضها، فيعمّ كلّ ما كانت الإناطة بغير الوقت و إن لم يكن واجباً؛ ففي صلاة الجنازة جهتان لنفي الكراهة: الوجوب، و التعلّل [علت به معنای سبب] بالحدث دون الوقت؛ بل فيها جهة ثالثة، و هي أنّها ليس فيها الركوع و السجود، كما يظهر ممّا في «العلل» «3». [که در همان روایت در علل آمده]
  • در نقل هست که از فضل بن شاذان پرسیدم که این علل را خودت از امام شنیدی یا اینکه خودت گفته‌ای؟ که او جواب داده مگر من تشریع کرده‌ام که عللش را ذکر کنم؟ و البته من اینها را متفرق در مجالس مختلف از امام شنیده‌ام.
وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص111
3164- 7- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ وَ إِنَّمَا هِيَ دُعَاءٌ وَ مَسْأَلَةٌ وَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ وَ تَسْأَلَهُ عَلَى أَيِّ حَالٍ كُنْتَ وَ إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي فِيهَا رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص241
5033- 4- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ وَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ جَمِيعاً عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏ خَمْسُ صَلَوَاتٍ لَا تُتْرَكُ عَلَى حَالٍ إِذَا طُفْتَ بِالْبَيْتِ وَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ وَ إِذَا نَسِيتَ [نمازی را فراموش کردی] فَصَلِّ إِذَا ذَكَرْتَ وَ صَلَاةُ الْجِنَازَةِ.
  • در این روایت فقط نام بردن آن پنج تاست و هیچ توضیحی نمی‌دهند، اما یکی از آنها نماز میت است که در روایت علل توضیح آن داده شد
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص240
5030- 1- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَرْبَعُ صَلَوَاتٍ يُصَلِّيهَا الرَّجُلُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ صَلَاةٌ فَاتَتْكَ فَمَتَى مَا ذَكَرْتَهَا أَدَّيْتَهَا وَ صَلَاةُ رَكْعَتَيْ طَوَافِ الْفَرِيضَةِ [نماز طواف مستحبی را برخی واجب نمی‌دانند] وَ صَلَاةُ الْكُسُوفِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ هَذِهِ يُصَلِّيهِنَّ الرَّجُلُ فِي السَّاعَاتِ كُلِّهَا.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص241
5034- 5- وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ هَاشِمِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمُكَارِي [واقفی است و لذا موثقه می‌شود و صحیحه نمی‌شود] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ تُصَلِّيهِنَّ فِي كُلِّ وَقْتٍ صَلَاةُ الْكُسُوفِ وَ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَيِّتِ وَ صَلَاةُ الْإِحْرَامِ وَ الصَّلَاةُ الَّتِي تَفُوتُ وَ صَلَاةُ الطَّوَافِ مِنَ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَى اللَّيْلِ. [آیا این قید مال هر پنج تاست یا فقط مربوط به صلاة الطواف؟]

و يمكن الاستشهاد برواية «العلل» «4» علىٰ ما [آن ضابطه و ملاک و میزان] يشرح به ما في صحيح «ابن عمّار» «5» من ذكر الخمس و أنّها تصلّى علىٰ كلّ حال، و ما في صحيح «زرارة» «6» من الأربع و أنّها تصلّى في الساعات كلّها، و ما في خبر «أبي بصير» «7» في الخمس مع ذكر ما بعد الفجر و العصر في آخره، إن لم يكن مخصوصاً بالآخر، و أنّ المدار في ذلك كلّه علىٰ كون الصلاة من ذوات الأسباب، و إن لم يكن أصل الوجوب منافياً لكراهة بعض الأوقات، أو الأمكنة كالصلاة في الحمّام، كما لا فرق بين كون السبب اختياريّاً كصلاة الطواف و الإحرام و الزيارات، أو لا، كصلاة الكسوف و الجنازة و القضاء في الجملة. [فی الجمله: یعنی در بعض موارد که عمداً عاصیاً نباشد بخلاف جایی که از روی عصیان قضا شده باشد]
  • منافاتی ندارد کراهت با وجوب، چه از جهت اینکه کراهت به معنی اقلیت ثواب یا کراهت به معنی افضلیت بدل یا اینکه بگوییم فرد، مجمع حیثیاتی است که کراهت تابعی بعد از کسر و انکسار داریم
  • ایشان نیامدند تک تک روایات را با قیود، به نحو حیثیت تقییدیه بگیرند، بلکه نگاه ایشان به علل یک نگاه بازی بوده که همه را همراه هم دیده‌اند
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 38، ح 3.
(2) الوسائل 2، أبواب صلاة الجنازة، الباب 20، ح 4.
(3) الوسائل 2، أبواب صلاة الجنازة، الباب 21، ح 7.
(4) الوسائل 2، أبواب صلاة الجنازة، الباب 20، ح 4.
(5) الوسائل، ج 3، أبواب المواقيت، الباب 39، الحديث 4 و 1.
(6) الوسائل، ج 3، أبواب المواقيت، الباب 39، الحديث 4 و 1.
(7) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 39، الحديث 5.
بهجة الفقيه، ص: 166‌
  • ميزان تشخيص ذات السبب
  • برخی ذات السبب را ذات سبب انشائی من قبل الشارع و برخی ذات السبب را بروز امر خارجی گرفته‌اند
و الظاهر أنّ تشخيص ذات السبب من طريق ارتكاز المتشرّعة و السيرة القائمة أولىٰ، ...
------------------------------

یکشنبه ۱۳۹۶/۹/۱۹

  • ارتکاز درکی است که مجموع متشرعه از احکام شرع دارد اما سیره، رویه عملی متشرعه است که شاید جمع‌بندی چند ارتکاز، پشتوانه آن است
  • در جواهر فرموده‌اند که تعبیر ذات السبب را ندیده‌ام مگر یک روایت نبوی
  • این روایت اولین بار در موطأ مالک آمده و در منابع دیگر هم از اهل سنت هست، اما در هیچ‌یک کلمه ذات السبب نیست و در مفتاح الکرامة «لا یتحری أحدکم طلوع الشمس و غروبها» به اشتباه استنساخ شده و گویا کسی که نوشته، چشمش افتاده جای دیگری و به اشتباه، کلمات دیگری از آن کتاب نوشته است.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 294
... و من النهي عن التحري في‌ النبوي «لا يتحرى أحدكم بذات السبب هذه الأوقات»‌ إذ لا ريب في إشعاره بعدم البأس إذا لم يتحر، و من هنا حكي عن التذكرة و جامع المقاصد التصريح بكراهة التحري المزبور للمرسل المذكور، ثم قال في الأخير كما عن نهاية الأحكام: و لو تعرض بسبب النافلة في هذه الأوقات كما لو زار مشهدا أو دخل مسجدا لم يكره لصيرورتها ذات سبب ...
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 298
... نعم قد عرفت أن استفادة استثناء جميع ذوات الأسباب من النصوص محل للنظر بل المنع، و كيف و لم يعرف التعبير بلفظ ذات السبب و المبتدأة كالحكم إلا في لسان الفقهاء، لكن الأمر بعد أن كان في الكراهة و عدمها سهل.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 299
لكن الذي يهون الخطب خلو النصوص عدا ما سمعت من النبوي العامي على الظاهر عن هذين اللفظتين كي يحتاج إلى البحث عن المراد بهما ...
  • ادامه بهجة الفقیه:
و الظاهر أنّ تشخيص ذات السبب من طريق ارتكاز المتشرّعة و السيرة القائمة أولىٰ، حيث لا يعتنون في ما له سبب بخصوصيّات الأوقات الغير المزاحمة للفرائض؛ ...

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 298
و المنساق من ذات السبب الصلاة التي شرعت بسبب آخر غير رجحانها نفسها كصلاة الحاجة و الاستسقاء و الاستخارة و الإحرام و غيرها حتى لو كان بفعل المكلف كدخول مسجد أو مشهد، بل قال الشهيد و غيره فيما حكي عنهم: لو تطهر في هذه الأوقات جاز أن يصلي ركعتين و لا يكون هذا ابتداء، للحث على الصلاة عقيب الطهارة، و لأن‌ النبي (صلى الله عليه و آله) كما روي انه قال لبلال: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام فإني سمعت دق نعليك بين يدي في الجنة قال: ما عملت عملا أرجى عندي من أنني لم أتطهر طهورا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور، ما كتب لي أن أصلي، و أقره النبي (صلى الله عليه و آله) على ذلك»‌
و في كشف اللثام ليسا من النص في ذلك على شي‌ء لاحتمالهما الانتظار إلى زوال الكراهة، و فيه أنه يكفي النص على التعميم كما اعترف به هو سابقا، على أنه يمكن أن يكون مراد الشهيد إثبات أنها من ذوات الأسباب بذلك [چه بسا شهید هم بخواهند بگویند که نص موضوعی است و نه حکمی. نص کاشف از موضوع است و نفس همین موضوع‌ساز است برای ذات السبب]، فيثبت الحكم حينئذ و لو من غير هذين، لا ان المراد إثبات الحكم بهما [که روایت بخواهد بگوید که مکروه نیست]، بل لعل ذلك هو الظاهر من عبارته، فلاحظ و تأمل.
نعم قد يناقش بأنه لا دلالة في الحث على نفي الكراهة، و إلا لنفاها بالنظر إلى أصل النافلة التي ورد فيها أنها خير موضوع، و ان صلاة ركعتين تدخل الرجل الجنة، إلى غير ذلك، و بما في الحدائق من أن الخبر المزبور عامي و كذب صريح، لتضمنه‌ دخول بلال الجنة قبل النبي (صلى الله عليه و آله)، و قد بينا ما فيه من المفاسد في مقدمة كتاب السلاسل [سلاسل الحدید فی تقیید ابن ابی الحدید، از صاحب حدائق]، فعدها حينئذ من ذوات الأسباب لذلك لا يخلو من نظر. [روایت، محمل صحیح می‌تواند داشته باشد و به این صراحت نمی‌شود گفت که کذب است. ضمن اینکه روایت بر فرض صحت، دلالت صریح بر این ندارد که زودتر از من وارد می‌شوی بلکه می‌تواند به این معنی باشد که من در بهشت هستم و می‌بینم که جلوی من در تردد و رفت و آمد هستی. علاوه بر اینکه زودتر وارد بهشت شدن، دلالت بر افضلیت ندارد، بلکه علو در درجات بهشت است که دلالت بر سبقت رتبی دارد]
  • ادامه بهجة الفقیه:
... و عليه، فإدراج الصلاة بعد التطهّر و لو كان التطهّر في بعض هذه الأوقات [چون تطهر است که سبب است اما اگر سبب در این وقت نبوده و نماز را بخواهد در این اوقات بخواند، مکروه است] في ذات السبب كما عن «الشهيد» و غيره أولىٰ، ...
---------------------------------

دوشنبه ۱۳۹۶/۹/۲۰
  • در صحیح ابن حبان و در مسند اسحاق ابن راهویه آن روایت درباره بلال به نحو دیگری آمده و در آن «ما قُدّر لی» آمده و معنایی که برای «ما کتب لی أن أصلّی» هم می‌تواند مطرح باشد این است که آنقدری که در علم الله تعالی مکتوب بود و مقدر بود نماز می‌خواندم
  • حبل المتین شیخ بهایی بسیار کتاب خوبی است و در نوع خود بسیار با فکر زیبایی تدوین شده است اما اینکه روایات ضعاف را نیاورده‌اند، از مقام علمی ایشان به دور است.
  • ادامه بهجة الفقیه:
... و لو كان التطهّر في بعض هذه الأوقات في ذات السبب كما عن «الشهيد» و غيره أولىٰ، و كذا ما صرّح فيه في الروايات بالتعميم [که تصریح فرموده‌اند حتی در وقت طلوع و ... اشکال ندارد]، صدق عليه ذات السبب، أو لا؛ بل لعلّ خروج ما له اسم مخصوص و هيئة خاصّة من الصلاة كصلاة «جعفر» رضوان اللّٰه تعالى عليه و صلوات الأئمّة عليهم السلام، و نحوها ممّا يعلم حالها بملاحظة السيرة علىٰ عدم المبالاة فيها بهذه الأوقات؛ فالمطلوب بما أنّه صلاة، لا بما أنّه صلاة خاصّة بسبب [که همه قبول داشتند حتی صاحب جواهر] و وضع [مثل صلات جعفر] هو الداخل في المنع الذي قد عرفت رجوعه إلى أولويّة البدل، لا إلىٰ أولويّة الترك.
  • سیره، همان سیره جاری در همین زمان مراد است و بر مبنای استصحاب قهقرایی تا زمان معصوم(ع) ادامه داده می‌شود.
  • معمولاً اینطور اتفاق نمی‌افتد که چیزی که مهم است تغییر کند و در جایی ثبت نشود و با مراجعه به چیزهایی که بشر ثبت کرده، خیلی از چیزها معلوم می‌شود.
  • تواتر نسبت به افراد مختلف است و گاهی ممکن است برای متخصص تواتری محقق شود، اما جاهل، نسبت به آن اطلاع نداشته باشد.
  • متشرعه در مسائل لزومیه شرعیه، بی‌مبالاتی نمی‌کنند
  • لزومیات، عام البلوی دارند و غیر عام البلوی و غیر عام البلوی اصلاً محل سیره نیست
  • خود لزومیات، هم بین خودشان مراتب دارند و شارع برای مراتبی از آنها بسیار محکم‌کاری کرده و میخ آن را کوبیده‌اند
  • در ما نحن فیه، اگرچه از مسائل لزومیه نیست، اما با ملاحظه توقیع شریف معلوم می‌شود که اصل مبالات در سیره بوده، فلذا نمی‌توان گفت که چیزی است که در اثر مسامحه نزد متشرعه ممکن است بی‌مبالاتی شده باشد و بدون ذکری از آن چیزی منسی شده باشد.
  • عموم بلوی و تأکید شارع بر اموری به همراه ثبت وقایع که باعث می‌شود جیول بعدی از متشرعه، کار را برگردانند و مسامحات برجا نمانند، چیزهایی است که باید مد نظر قرار گیرد.
  • اگر بگوییم اساساً در مانحن فیه کراهت در همه جا ثابت باشد حتی در قضاء فرائض و ما در دار تزاحم هستیم و اگر تعلیلی در عبارت ناهیه هست که آبی از تخصیص است مثل تشبه که تکوینی است و ربطی به نیت شخص ندارد، شاید بتوان گفت که یک کراهتی همراه وقت هست که یک کراهت نفسی است در آن اوقات و شیطان استفاده می‌کند از وقت و هیأت خاص صلاتیه اما مصالحی در فعل و مفاسدی در ترک بعضی موارد پیش می‌آید که کسر و انکساری در ناحیه امتثال صورت می‌گیرد با ملاحظه ملاکات، گاهی کار را به جایی می‌رساند که در ارزش تابعی (تابع ارزش) این می‌شود که حتی ترک آن، مکروه می‌شود. وقتی تعلیل، تعبدی است، کراهت مال وقت است به نحو تعبدی.
  • لذا کراهت مال طبیعة الوقت است و انطباقش هم قهری است اما اینکه بخواهد فعلیاً پیاده شود، باید کسر و انکسار شود.
-----------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۹/۲۱

  • توجه شود که سیره، بر نفی است و نفی اعتناء به اوقات خاص را از سیره درآوردند
  • نکته دیگر اینکه در زمان ما آنچه سیره بر آن می‌تواند مطرح باشد در نوافل غیرمبتدئه است.
  • سید در یک مسأدله قبل از احکام صلات (مسأله 18) می‌فرمایند:
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 141
(مسألة 18): النافلة تنقسم إلى مرتبة و غيرها، و الأولى:
هي النوافل اليومية التي مرّ بيان أوقاتها.
الثانية: إما ذات السبب كصلاة الزيارة، و الاستخارة، و الصلوات المستحبة في الأيام و الليالي المخصوصة. و إما غير ذات السبب، و تسمى بالمبتدأة.
لا إشكال في عدم كراهة المرتبة في أوقاتها و إن كان بعد صلاة العصر أو الصبح. و كذا لا إشكال في عدم كراهة قضائها في وقت من الأوقات.
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 143
لكن نصوص الكراهة شاملة للرواتب في أوقاتها،
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 143
نعم يستفاد نفي الكراهة مما يأتي في عدم كراهة قضائها في أي وقت.
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 145
و كذا في الصلوات ذوات الأسباب.
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 145
كما يستفاد من إجماع الناصريات و الخلاف. لكن عن الخلاف: ثبوت الكراهة لأجل الوقت. و قد تقدم ما عن المقنعة و النهاية. و دليل نفي الكراهة فيها الذي يخرج به عن عموم ما دل على ثبوتها غير ظاهر. مع أن في بعض أخبار الاستخارة بالرقاع ما يظهر منه كراهة إيقاع صلاتها بعد الفجر إلى أن تنبسط الشمس و بعد العصر.
إجماعاً صريحاً و ظاهراً محكياً عن الناصريات و الخلاف و الغنية و التذكرة و المنتهى و جامع المقاصد و غيرها.
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 145
و أما النوافل المبتدأة التي لم يرد فيها نص بالخصوص، و إنما يستحب الإتيان بها لأن الصلاة‌ خير موضوع‌، و‌ قربان كل تقي‌، و‌ معراج المؤمن‌، فذكر جماعة: أنه يكره الشروع فيها في خمسة أوقات.
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 143
لكن في محكي المقنعة: «و لا يجوز ابتداء النوافل، و لا قضاء شي‌ء منها عند طلوع الشمس و لا عند غروبها». و عن النهاية: كراهة صلاة النوافل و قضائها في هذين الوقتين. و لا ينبغي التأمل في عموم مستند الكراهة مما مضى و يأتي لما نحن فيه.
  • در خصوص آنچه که در کراهت جهتی مطرح شد این فرمایش صاحب جواهر در جمع روایاتی که ناظر به استحباب تعجیل در قضاء فوائت و روایاتی که ناظر به مماثلت در وقت و تأخیر آن بودند، قابل تأمل است:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 304
و لعل الأوجه بملاحظة مجموع الأدلة و المرجحات من الشهرة و غيرها أن يقال باستحباب كل منهما من جهتي المماثلة و المسارعة و إن كانت الجهة الأولى أولى من حيث اقتضائها رجحانا ذاتيا بخلاف الثانية، فإن المسارعة جهة خارجية لا مدخلية لها هنا بالخصوص استأهلت إطلاق الأفضلية عليها في الخبر المزبور ...
  • و اما سید در عروه دارند:
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 129
(مسألة 14): يستحب التعجيل في قضاء الفرائض، و تقديمها على الحواضر. و كذا يستحب التعجيل في قضاء النوافل إذا فاتت في أوقاتها الموظفة. و الأفضل قضاء الليلية في الليل و النهارية في النهار.
  • آیا همین مطلبی که صاحب جواهر فرمودند، در ما نحن فیه جا ندارد که بگوییم که کراهت برای آن اوقات ذاتی است و جهت کراهتی وقت در مقابل سبب ضعیف می‌شود در ذات سبب؟
--------------------------------

چهارشنبه ۱۳۹۶/۹/۲۲
  • بنا بر اینکه نماز مبتدئه در این اوقات مکروه باشد، اگر این اوقات در اثناء یک نماز مبتدئه واقع شود، آیا مکروه است؟
ثم إنّه لا وجه للمنع عن سوى الشروع في المبتدأة؛ فإنّ المحافظة على أوقات الأثناء أمر غير ميسور لا يحمل عليه الإطلاقات، مع ما في الإقبال علىٰ ما يدخل فيه المصلّي و الإطالة من الحثّ الشديد المعلوم.

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 299
ثم ان المنساق من الأدلة كراهة الشروع في النافلة في هذه الأوقات، أما لو دخل عليه أحد الأوقات و هو في الأثناء لم يكره إتمامها كما صرح به بعضهم فيما حكي عنه، حتى لو علم من أول الأمر دخوله عليه كذلك، بل الظاهر أنه المراد من مثل ما في القواعد، و يكره ابتداء النوافل عند كذا و كذا إلا ما له سبب، لظهور الاتصال في‌ الاستثناء، إذ لو لم يكن المراد من لفظ الابتداء الشروع كان منقطعا، أو كان لفظ ابتداء مستدركا كما هو واضح.
  • اگر کراهت وقت را بگوییم که علی ای حال باقی است و قابل انبساط بر اجزای صلات باشد، لذا باید در اینجا هم کسر و انکسار شود تا در هر مورد معلوم شود که آیا کراهت باقی است برای آن اجزاء یا نه.
-----------------------

شنبه ۱۳۹۶/۹/۲۵

  • سجده نماز نیست بلکه از افعال نماز است که می‌توان بیرون از نماز انجام داد به عنوان یک فعل عبادی
  • خود سجده هم اقسامی دارد: سجده مبتدأ که به خاطر اینکه عبادیت ذاتی دارد، انجام شود. سجده‌های ذات السببی هم مثل سجده شکر، سجده سهو، سجده قرائت (چه واجب و چه مستحب) و امثال اینها هم هستند. در این اوقات پنج گانه آیا سجده هم مکروه است؟
ادامه بهجة الفقیه:
كما لا وجه للمنع عن السجود و لو كان لا لسبب، لأنّه ليس صلاة مشتملة على السجود، و هو مورد المنع بعد ملاحظة المستفاد من تعليل «العلل» «1».

وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص111
3164- 7- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِي عُيُونِ الْأَخْبَارِ وَ فِي الْعِلَلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الرِّضَا ع قَالَ: إِنَّمَا جَوَّزْنَا الصَّلَاةَ عَلَى الْمَيِّتِ بِغَيْرِ وُضُوءٍ لِأَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ وَ لَا سُجُودٌ وَ إِنَّمَا هِيَ دُعَاءٌ وَ مَسْأَلَةٌ وَ قَدْ يَجُوزُ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ وَ تَسْأَلَهُ عَلَى أَيِّ حَالٍ كُنْتَ وَ إِنَّمَا يَجِبُ الْوُضُوءُ فِي الصَّلَاةِ الَّتِي فِيهَا رُكُوعٌ وَ سُجُودٌ.
  • در این روایت فرمودند فی الصلاة التی فیها رکوع و سجود که باید نمازی باشد که مشتمل بر رکوع و سجود باشد
  • ممکن است مقصود از علل، شاید کتاب علل نباشد، بلکه مجموع عللی است که در روایات آمده است و گویا اقوی هم همین باشد، چون این روایت، بحث وقت نبود بلکه بحث وضو بود
  • بخصوص روایت دیگری که در باب 20 آمده انسب به فرمایش ایشان است:
وسائل الشيعة ؛ ج‏3 ؛ ص108
3154- 2- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي كُلِّ سَاعَةٍ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِصَلَاةِ رُكُوعٍ وَ سُجُودٍ وَ إِنَّمَا تُكْرَهُ الصَّلَاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ عِنْدَ غُرُوبِهَا الَّتِي فِيهَا الْخُشُوعُ وَ الرُّكُوعُ وَ السُّجُودُ لِأَنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.
  • در ما نحن فیه در حدائق وقتی این فرع را مطرح کردند نکته‌ای دارند که جالب است (ج6 ص321):
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌6، ص: 321
- قال في الذكرى ايضا: ليس سجود التلاوة صلاة فلا يكره في هذه الأوقات و لا يكره التعرض لسبب وجوبه أو استحبابه، و كذا سجود الشكر.
اما سجود السهو‌ ففي رواية عمار عن ابي عبد الله (عليه السلام) «لا يسجد سجدتي السهو حتى تطلع الشمس و يذهب شعاعها».
و فيه إشعار بكراهة مطلق السجدات.
  • اما در جواهر ج7 ص300 آمده:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 300
و لا يندرج مطلق السجود في الصلاة المنهي عنها قطعا، و لذا صرح الفاضل فيما حكي من تذكرته بعدم كراهة سجدة الشكر و سجدة التلاوة معللا ذلك بأنهما ليستا بصلاة، و بأن لهما أسبابا، و قد يشكل بالنظر إلى الكراهة في الوقت بشمول التعليل المزبور، و بأنه لا دليل على خروج كل ذي سبب، إذ قد عرفت ما فيه في النافلة فضلا عن غيرها، على أن مقتضاه الكراهة في الابتدائي من السجود، و بأن الموجود في رواية عمار النهي عن فعل سجود السهو حتى تطلع الشمس و يذهب شعاعها، و إن كان العمل به لا يخلو من إشكال بناء على الفورية في السجود [جمع بین روایات ممکن است به اینکه فوریت در حدی مراعات است که صبر کن تا زمانی که آن وقت خاص بگذرد]، و لأنه موافق للعامة.
  • چون نماز هم مشتمل بر سجود است مکروه است، و تعلیل هم همین را می‌گوید پس چطور بگوییم متقوم به صلاة است؟ وقتی مناسبت بین حکم و موضوع را نگاه می‌کنیم می‌بینیم که نماز نه از آن جهت ذکر الله بودنش محل کراهت است، بلکه آن خضوع و خشوع و رکوع و سجود متقید به صلاتیت نیست (صلاتیت، حیثیت تقییدیه برای سجود ندارد) بلکه رکوع و سجود است که حیثیت تقییدیه دارد برای صلات.
  • تشبه در رکوع خیلی مسلم نیست نسبت به عبده شمس و وقتی شمول ادله ناهیه مشکوک شد، نمی‌توانیم بحث را پیش ببریم چرا که ممکن است روایت ناظر به تشبه به عبده شمس باشد و رکوعی مراد باشد که به دنبال آن سجود هم بیاید و نه مطلق رکوع و مطلق خشوع، بخلاف سجود که شمول ادله ناهیه برای آن مسلم است.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 298
نعم قد يناقش بأنه لا دلالة في الحث على نفي الكراهة، و إلا لنفاها بالنظر إلى أصل النافلة التي ورد فيها أنها خير موضوع، و ان صلاة ركعتين تُدخل الرجل الجنة [این هم ظاهراً از صاحب حدائق باشد]، إلى غير ذلك، و بما في الحدائق من أن الخبر المزبور عامي و كذب صريح، لتضمنه‌ دخول بلال الجنة قبل النبي (صلى الله عليه و آله)، و قد بينا ما فيه من المفاسد في مقدمة كتاب السلاسل، فعدها حينئذ من ذوات الأسباب لذلك لا يخلو من نظر.
  • اولاً خود این حدیث می‌تواند سبب درست کند، چنانکه شهید هم گفت و ثانیاً حث بر چیزی به خاطر سببی فرق دارد با حث بر اصل الطبیعة
______________________________
(1) الوسائل 2، أبواب صلاة الجنازة، الباب 21، ح 7.
« آخرين ويرايش: ژانویه 26, 2018, 07:38:11 am توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #13 : دسامبر 17, 2017, 06:33:07 pm »
یکشنبه ۱۳۹۶/۹/۲۶
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 300
المسألة السادسة ما يفوت من النوافل ليلا يستحب تعجيله و لو في النهار، و ما يفوت نهارا يستحب تعجيله و لو ليلا و لا ينتظر بها النهار هنا كما لا ينتظر الليل هناك على المشهور بين الأصحاب نقلا و تحصيلا، للأمر بالمسارعة و ثبوت ذلك في الفرائض على الوجوب أو الندب إن لم نقل بشمول بعض النصوص لهما، و‌ خبر محمد ابن مسلم عن أبي عبد الله (عليه السلام) «ان علي بن الحسين (عليهما السلام) كان إذا فاته شي‌ء من الليل قضاه بالنهار، و إذا فاته شي‌ء من اليوم قضاه من الغد أو في الجمعة أو في الشهر، و كان إذا اجتمعت الأشياء عليه قضاها في شعبان حتى يكمل له عمل السنة كلها كاملة»‌
  • در این روایت تعبیر نماز نیامده و در تمامی موارد تعبیر شیء آمده که ممکن است در پیشرفت بحث معانی دیگری هم پیدا کند
  • اینکه عن عذر از امام(ع) نافله‌ای فوت شود، خلاف اعتقادات نیست
  • برخی گفته‌اند که این فقره که اگر از امروز قضا شد، فردا قضا کن خلاف تعجیل است چه اینکه باید می‌فرمود، شب قضا کن و حال آنکه فرموده‌اند فردا. به نظر می‌رسد که در اینجا مراد از یوم کل شبانه‌روز است و نه روز در مقابل شب و بنا به آنچه که بعداً احتمالش می‌آید، جمع شدن فوائت در طول شبانه‌روز ممکن است مراد باشد به عنوان مرحله‌ای از گام‌های تعجیل.
  • آیا روایت بر استحباب تعجیل دلالت دارد؟ ظاهراً دلیلیت ندارد و روایت در صدد رده‌بندی برای ملاحظه فائتات است که مبادا فوت شود و در فکر نباشیم و اهتمام داشته باشیم و گام‌های تعجیل را هم بیان می‌فرمایند. آیا روایت دارد حیثیت تعجیل را نسبت به مماثل می‌خواهد بگوید یا اینکه فقط در صدد بیان اصل التعجیل است؟ به نظر می‌رسد که تعجیل را در قبال وقت مماثل در روز بعد نمی‌خواهند بفرمایند. در آخر روایت هم رمز آن را می‌فرمایند که تا جمع نشود و در یک سنه عمل ناقص باشد. اگرچه تعجیل هم در آن هست، اما رمز اصلی همان چیزی است که در انتها فرمودند که روی هم جمع نشود تا سال بگذرد و بسیاری از نوافل باقی بماند و عمل ناقص شود. پس اگر تأخیر تا وقت مماثل در روز بعد نتواند باعث شود که آفت تأخیر بگیردش و بماند و روی هم جمع شود، با مقتضای این روایت منافاتی ندارد.
  • مرحوم سید در اقبال بحث مفصلی دارند که ابتدای سال آیا ماه مبارک است یا اول محرم است و چه بسا این روایت ناظر و مؤید این باشد که ابتدای سنه، ماه مبارک باشد.
و‌ خبر أبي بصير قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن قويت‌ فاقض صلاة النهار بالليل»‌
  • اگر بتوانی، نگذار شب، روز شود و فی التأخیر آفات
و‌ خبر إسحاق بن عمار المروي في الذكرى [در منابع اولیه نیست و فقط در ذکری شهید آمده است] «لقيت أبا عبد الله (عليه السلام) بالقادسية [نزدیک کوفه] عند قدومه على أبي العباس [سفاح که حدود 4 سال حکومتش طول کشید که دو سال در کوفه ماند و بعد رفت به الانبار و ظاهراً این زمان مربوط به اول کار بوده است. اگر اینطور باشد، معلوم می‌شود که حضرت در زمان او هم به عراق آمده بودند] فأقبل حتى انتهينا إلى طراناباد [در معحم البلدان اسم صحیح را طیزناباد ضبط کرده که جایی است در مسیر حجاج نزدیک کوفه و قادسیه است] فإذا نحن برجل على ناقته يصلي و ذلك عند ارتفاع النهار، فوقف عليه أبو عبد الله (عليه السلام) و قال: يا عبد الله أي شي‌ء تصلي؟ فقال: صلاة الليل فاتتني أقضيها بالنهار، فقال: يا معتّب حطّ رحلك حتى نتغدَّى مع الذي يقضي صلاة الليل بالنهار، فقلت: جعلت فداك تروي فيه شيئا قال: حدثني أبي عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله يباهي بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار، يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي كيف يقضي ما لم أفترضه عليه، أشهدكم اني قد غفرت له»‌
  • این روایت هم صراحت در مقابل انتظار به مماثل ندارد. تأکید اصل قضاء ما لم یفترض در روایت مشهود است
بهجة الفقيه؛ ص: 166
[مسألة] استحباب التعجيل في قضاء النوافل و أفضليّة انتظار المماثل‌

مسألة: ما يفوت من نوافل الليل أو النهار، يستحبّ قضاؤه معجّلًا، و لا يُنتظر بها المماثل من الزمان، و إن كان الانتظار أفضل.
-------------


دوشنبه ۱۳۹۶/۹/۲۷
بهجة الفقيه؛ ص: 166
[مسألة] استحباب التعجيل في قضاء النوافل و أفضليّة انتظار المماثل‌
مسألة: ما يفوت من نوافل الليل أو النهار، يستحبّ قضاؤه معجّلًا، و لا يُنتظر بها المماثل من الزمان، و إن كان الانتظار أفضل.
أمّا مشروعيّة التعجيل [چرا که مثلاً ممکن است اقض ما فات کما فات، می‌تواند مماثلت در وقت را هم بگیرد] و عدم التوقيت الشرطي للماثلة [یعنی اگر انجام نداد، چوبش نمی‌زنند اما اگر می‌خواهد درست انجام شود، باید مراعات کند]، فلما يدلّ عليه الروايات المستفيضة «2» الوارد بعضها في تفسير الآية الشريفة «3»؛ ...
  • روایت اول را که در جلسه قبل مطرح شد خیلی از علماء فرموده‌اند روایت صحیح است اما مرحوم مجلسی می‌فرمایند موثق کالصحیح که معلوم نشد از چه ناحیه‌ای است
  • سومین روایت هم دو تا ارسال داشت که یکی ارسال از شهید اول به ابن ابی قره و ارسال شهید به خاطر عدم ذکر سند ابن ابی قره
  • روایت بعدی در تفسیر علی بن ابراهیم است:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 301
و‌ خبر جميل المروي عن تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق (عليه السلام) أيضا قال: «قال رجل: ربما فاتتني صلاة الليل الشهر و الشهرين و الثلاثة فأقضيها بالنهار أ يجوز ذلك؟ قال: قرة عين لك و الله ثلاثا، إن الله يقول «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَ النَّهٰارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرٰادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرٰادَ شُكُوراً» فهو قضاء صلاة الليل بالنهار، و هو من سر آل محمد (عليهم السلام) المكنون»‌
  • اگر به جای «لمن أراد أن یذّکّر...» می‌فرمود «من أراد أن یصلّی» در این صورت مدحی در آن نبود اما با این تعبیر، به نظر می‌رسد یک نحو مدحی در آن هست
إلى غير ذلك من النصوص المشتملة على تفسير الآية المزبورة بذلك [در تفسیر برهان روایات متعددی ذکر شده است]، بل في‌ [مرسله فقیه] المرسل عن الصادق (عليه السلام) الاحتجاج بها، قال: «كل ما فاتك من صلاة الليل فاقضه بالنهار، قال الله تعالى «وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَ» الآية. يعني أن يقضي الرجل ما فاته بالليل بالنهار، و ما فاته بالنهار بالليل، فاقض ما فاتك من صلاة الليل أي ساعة شئت من ليل أو نهار ما لم يكن وقت فريضة، قال: و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله ليباهي ملائكته بالعبد يقضي صلاة الليل بالنهار، فيقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترضه عليه، أشهدكم اني قد غفرت له»‌
  • یکی از موارد واضح الغاء خصوصیت همین تعبیر «أن یقضی الرجل ...» است که صرفاً مصلی مراد است و رجولیت خصوصیتی ندارد
و‌ المرسل الآخر الذي أرسله الحسن [حسن بن عیسی؛ ابن ابی عقیل عمانی که احد القدیمین است] عنهم (عليهم السلام) «وَ الَّذِينَ هُمْ عَلىٰ صَلٰاتِهِمْ يُحٰافِظُونَ أي يديمون على أداء السنّة [مقابل الفریضة که مقصود نماز مستحبی است]، فان فاتتهم بالليل قضوها بالنهار، و إن فاتتهم بالنهار قضوها بالليل».
و لو لا الشهرة الجابرة لهذه النصوص سندا و دلالة لأمكن أن يناقش ... [شروع می‌کنند حدود یک صفحه خدشه کردن]
--------------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۹/۲۸
  • در کارهای فقهی و استنباطی، معمولاً کسی که بحث می‌کند روشهایی خودآگاه دارد ولی یک سری رفتارهای استنباطی هم دارد که باحث بدون علم به علم، روی فطرت خودش یک مسیری را می‌رود.
  • ادامه بحث:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 303
لكن الانصاف بقاء شك في النفس مع الشهرة أيضا سيما بعد صراحة أدلة اعتبار المماثلة التي اعتبرها المفيد و الكاتب [ابن جنید اسکافی] فيما حكي عنهما، و نسبه في الروضة إلى جماعة إلا أني لم أجد غيرهما كما اعترف به شيخنا في مفتاح الكرامة، نعم قال فيه تبعهما صاحب المفاتيح [مرحوم فیض].
و كيف كان فيدل عليه‌ ...
  • ادامه بهجة الفقیه:
أمّا مشروعيّة [مشروعیتی که وقتی ثابت شود، مستحب است] التعجيل و عدم التوقيت الشرطي للماثلة، فلما يدلّ عليه الروايات المستفيضة «2» الوارد بعضها في تفسير الآية الشريفة «3»؛ و لا إشكال في دلالتها علىٰ‌
______________________________
(1) الوسائل 2، أبواب صلاة الجنازة، الباب 21، ح 7.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 57.
(3) الفرقان، 62.
بهجة الفقيه، ص: 167‌
مشروعيّة القضاء في غير المماثل، و المشهور العمل بها. و بذلك [یعنی به عمل مشهور؛ از اینجا اشاره‌ای است به جواب صاحب جواهر] ينجبر الضعف في بعضها، لولا ملاحظة استفاضتها، و لو لا كفاية الاستناد إلى البلوغ في المستحبّات [اخبار من بلغ در مستحبات].
و أمّا أفضليّة انتظار المماثل لو لم تعارض بمرجّح آخر، كالإقبال [که اقبال در تعجیل داشته باشد]، أو خوف الفوت، فلما يدلّ عليه صحيح «زرارة» «1»، و خبر «إسماعيل الجعفي» «2»، و خبر «الجعفي» [دو روایت پیدا نشد و ظاهراً یک روایت است]، و «إسماعيل بن عيسىٰ» «3». ...

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‌7، ص: 303
صحيح معاوية بن عمار «1» قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): اقض ما فاتك من صلاة النهار بالنهار، و ما فاتك من صلاة الليل بالليل، قلت: أقضي وترين في ليلة قال: نعم اقض وترا أبدا»‌
  • اگر تعدد مطلوب فرض داشته باشد، توقیت از آن درنمی‌آید اما بنای مشهور بر این است که امر، ظهور در وضع دارد و شرطیت از آن درمی‌آورند و از نظر آنها، تعدد مطلوب است که مؤونه می‌خواهد. اما حق آن است که استفاده شرطیت است که مؤونه دارد و از نظر تقنینی نیاز به اعمال مؤونه بیشتری دارد.
  • تعبیر اقض وتراً ابداً احتمال دارد که معنی آن این باشد که همیشه هیچ مانعی ندارد و می‌توانی. احتمال دیگر هم این است که مقصود این باشد که هر طور می‌خوانی، منتهی به وتر شود.
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص276
5152- 7- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ أَفْضَلُ قَضَاءِ النَّوَافِلِ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ وَ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ قُلْتُ وَ يَكُونُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ لَا قُلْتُ وَ لِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُوتِرَ وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ ع أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ.
  • بر اساس این قاعده که کسی که اهل دقت است و از موثق نقل می‌کرده، اگر اکثار نقل داشته باشد از کسی که برای ما مجهول است، به منزله توثیق است، عبد الله بن محمد قابل تصحیح می‌شود.
  • اسماعیل جعفی توثیق صریح ندارد و اگرچه طبق مبانی، امامی ممدوح است و حدیث حسن می‌شود، اما به نظر می‌رسد که از اجلاء است.
  • لم تأمرنی ظاهراً همین فهمیده می‌شود که از فرمایش حضرت(ع) اینگونه می‌فهمد که وقتی فرمودند خوب است، یعنی امر فرموده و او هم مطابق آن انجام می‌دهد.
-----------------------------


چهارشنبه ۱۳۹۶/۹/۲۹
  • ادامه بهجة الفقیه:
و أمّا أفضليّة انتظار المماثل لو لم تعارض بمرجّح آخر [مرجح موضوعی]، كالإقبال، أو خوف الفوت، فلما يدلّ عليه صحيح «زرارة» «1»، و خبر «إسماعيل الجعفي» «2»، و خبر «الجعفي»، و «إسماعيل بن عيسىٰ» «3». ...

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص276
5151- 6- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ اقْضِ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ قُلْتُ أَقْضِي وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ نَعَمْ اقْضِ وَتْراً أَبَداً.

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‌7، ص: 303
صحيح معاوية بن عمار قال: «قال أبو عبد الله (عليه السلام): اقض ما فاتك من صلاة النهار بالنهار، و ما فاتك من صلاة الليل بالليل، قلت: أقضي وترين في ليلة قال: نعم اقض وترا أبدا»‌

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص275
5148- 3- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فَاتَتْكَ آخِرِ اللَّيْلِ وَ لَيْسَ بَأْسٌ أَنْ تَقْضِيَهَا بِالنَّهَارِ وَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ.
أَقُولُ: هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى مَنْ ذَكَرَ آخِرَ اللَّيْلِ أَوْ عَلَى التَّقِيَّةِ.
  • این تعبیر اقض وتراً ابداً در مقابل روایاتی است که می‌گویند اگر تا زوال وتر قضایش بجا آورده شد، وتر است اما اگر گذشت، آن را هم شفع بجا بیاور:
وسائل الشيعة ؛ ج‏8 ؛ ص272
10 بَابُ اسْتِحْبَابِ قَضَاءِ الْوَتْرِ وَتْراً وَ إِنْ زَالَتِ الشَّمْسُ‏
10634- 2- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ رَجُلٍ يَفُوتُهُ الْوَتْرُ مِنَ‏ اللَّيْلِ قَالَ يَقْضِيهِ‏ وَتْراً مَتَى مَا ذَكَرَهُ‏ وَ إِنْ زَالَتِ الشَّمْسُ.
10635- 3- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ فِي حَدِيثٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَقْضِي وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ نَعَمْ اقْضِ وَتْراً أَبَداً.
10636- 4- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ النَّضْرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ جَمِيعاً عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ قَضَاءِ الْوَتْرِ بَعْدَ الظُّهْرِ فَقَالَ اقْضِهِ وَتْراً أَبَداً كَمَا فَاتَكَ قُلْتُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ نَعَمْ أَ لَيْسَ إِنَّمَا أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ.
10641- 9- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ‏ تَقْضِيهِ مِنَ النَّهَارِ مَا لَمْ تَزُلِ الشَّمْسُ وَتْراً فَإِذَا زَالَتْ فَمَثْنَى مَثْنَى.
10642- 10- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ: إِذَا فَاتَكَ وَتْرُكَ مِنْ لَيْلَتِكَ فَمَتَى مَا قَضَيْتَهُ مِنَ الْغَدِ قَبْلَ الزَّوَالِ قَضَيْتَهُ وَتْراً وَ مَتَى مَا قَضَيْتَهُ لَيْلًا قَضَيْتَهُ وَتْراً وَ مَتَى مَا قَضَيْتَهُ نَهَاراً بَعْدَ ذَلِكَ‏ الْيَوْمِ قَضَيْتَهُ شَفْعاً تُضِيفُ إِلَيْهِ أُخْرَى حَتَّى تَكُونَ شَفْعاً قَالَ قُلْتُ: وَ لِمَ جُعِلَ الشَّفْعَ قَالَ عُقُوبَةً لِتَضْيِيعِهِ الْوَتْرَ.
10643- 11- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ كُرْدَوَيْهِ الْهَمْدَانِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ ع عَنْ قَضَاءِ الْوَتْرِ فَقَالَ مَا كَانَ بَعْدَ الزَّوَالِ فَهُوَ شَفْعٌ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
10644- 12- وَ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: الْوَتْرُ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ إِلَى زَوَالِ الشَّمْسِ فَإِذَا زَالَتْ فَأَرْبَعُ رَكَعَاتٍ.
  • مباحثی که مربوط به مستحبات است را هم باید قدر بدانیم تا با لسان معصومین(ع) آشنا شویم و بتوانیم در مباحث مختلف از آن بهره ببریم.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‌7، ص: 303
و‌ صحيح زرارة «سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قضاء صلاة الليل قال: اقضها في وقتها الذي صليت فيه، فقال: قلت: يكون وتران في ليلة قال: ليس هو وتران في ليلة، أحدهما لما فاتك»‌
و‌ خبر إسماعيل بن عيسى سأل الرضا (عليه السلام) «عن الرجل يصلي الأولى ثم يتنفل فيدركه وقت من قبل أن يفرغ من نافلته فيبطئ بالعصر يقضي نافلته بعد العصر أو يؤخرها حتى يصليها في وقت آخر قال: يصلي العصر و يقضي نافلته في يوم آخر».
لكن قد يقال ليس شي‌ء ما سوى خبر الجعفي نصا في الفضل، فيجوز إرادة الإباحة فيها لتوهم المخاطب أن لا وترين في ليلة، أو لزوم قضاء نافلة اليوم في يومه، كما أنه يمكن أن يراد بخبر إسماعيل و إن بعد أن الأفضل قضاء صلاة الليل في ليلها، و صلاة اليوم في يومها، و لا يكون قول السائل: «فيكون وتران في ليلة» سؤالا متفرعا على قضاء صلاة الليل بالليل، بل مبتدء، مضافا إلى ما في الحدائق عن بعض متأخري المتأخرين من حمل هذه الأخبار على التقية، قال: و لا يحضرني الآن مذهب العامة، فإن كان كذلك اتجه الحمل المزبور، و إلا كانت المسألة محل إشكال، قلت:
قد حكى في التذكرة عن الشافعي المماثلة في القضاء، لكن في بالي أن بعض العامة منع أيضا من تعدد الوتر في ليلة واحدة و لو قضاء، و مقتضاه مخالفة هذه النصوص للعامة لا الموافقة، فتترجح حينئذ على الأولى من هذه الجهة، كما أنه ترجح عليها أيضا بأنها أصرح دلالة منها، بل يمكن دعوى عدم معارضتها لها كما هو ظاهر الذكرى [اینجا فضای بسیار خوبی است]، إذ ليس في الأولى إلا الفضل من جهة المسارعة أو غيرها، و هو لا ينافي أفضلية غيره.
  • اینکه خود مسارعت یک فضیلتی دارد نفسیاً منافاتی ندارد با اینکه چیز دیگری باشد که مصالحی داشته باشد که بالاتر از این باشد.
و لعل الأوجه بملاحظة مجموع الأدلة و المرجحات من الشهرة و غيرها أن يقال باستحباب كل منهما من جهتي المماثلة و المسارعة [اینجا جهتی فرمودند دو انشاء را چراکه در مستحبات سعه هست و انشاء دو امر استحبابی در عرض هم اشکال ندارد. از اینجا به بعد برای ورود به عالم ملاکات و تنقیح مناطات بسیار مغتنم است] و إن كانت الجهة الأولى أولى من حيث اقتضائها رجحانا ذاتيا بخلاف الثانية، فإن المسارعة جهة خارجية لا مدخلية لها هنا بالخصوص [چون مسارعت چیزی است که نه به وقت خاص و نه نماز بودن یا غیر آن از خیرات اختصاص ندارد و مثل عرض عام است] استأهلت إطلاق الأفضلية عليها في الخبر المزبور، [ممکن است صرف مسارعت جهت فضیلت نباشد بلکه ممکن است مخالفت جهت فضیلت باشد و دوام در صلات یک حیثیتی باشد و با این حساب ذاتی می‌شود] نعم لو قلنا بأن المخالفة من حيث كونها مخالفة جهة مرجحة كما يمكن دعواه من النصوص أمكن حينئذ مساواة الجهتين، و كان مقتضاهما التسوية في الفضل كما هو مضمون الخبر السابق، و إن كان لكل جهة، و الأمر في ذلك كله سهل بعد ثبوت الجواز بل الاستحباب، ...
  • به نظر می‌رسد بودن دو جهت در یک چیز به معنای مساوات نیست.
------------------------


شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۲
  • ادامه از بهجة الفقیه:
و أمّا أفضليّة انتظار المماثل لو لم تعارض بمرجّح آخر، كالإقبال، أو خوف الفوت، فلما يدلّ عليه صحيح «زرارة» «1»، و خبر «إسماعيل الجعفي» «2»، و خبر «الجعفي» [شاید خواسته بودند تکراری را خط بزنند و به جای آن صحیح زراره بیاید اما اشتباهی قلمشان روی معاویة بن عمار رفته]، و «إسماعيل بن عيسىٰ» «3». ...

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‌7، ص: 303
و‌ خبر إسماعيل بن عيسى سأل الرضا (عليه السلام) «عن الرجل يصلي الأولى ثم يتنفل فيدركه وقت من قبل أن يفرغ من نافلته فيبطئ بالعصر يقضي نافلته بعد العصر أو يؤخرها حتى يصليها في وقت آخر قال: يصلي العصر و يقضي نافلته في يوم آخر».

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص244
5047- 18- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِيهِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عِيسَى قَالَ: سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي‏ الْأُولَى‏ ثُمَ‏ يَتَنَفَّلُ‏ فَيُدْرِكُهُ وَقْتُ الْعَصْرِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ نَافِلَتِهِ فَيُبْطِئُ بِالْعَصْرِ (بَعْدَ نَافِلَتِهِ أَوْ يُصَلِّيهَا بَعْدَ الْعَصْرِ) أَوْ يُؤَخِّرُهَا حَتَّى يُصَلِّيَهَا فِي وَقْتٍ آخَرَ قَالَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَ يَقْضِي نَافِلَتَهُ فِي يَوْمٍ آخَرَ.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص276
5151- 6- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع‏ اقْضِ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ وَ مَا فَاتَكَ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ قُلْتُ أَقْضِي وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ نَعَمْ اقْضِ وَتْراً أَبَداً.
  • روایت معاویة بن عمار هم سنداً و هم دلالتاً خوب است و ممکن است اشتباهاً در خط ایشان خط خورده باشد.
  • اما روایتی که صاحب جواهر هم نیاوردند، روایت برید بود:
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص275
5148- 3- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّهُ قَالَ: أَفْضَلُ قَضَاءِ صَلَاةِ اللَّيْلِ فِي السَّاعَةِ الَّتِي فَاتَتْكَ آخِرِ اللَّيْلِ وَ لَيْسَ بَأْسٌ أَنْ تَقْضِيَهَا بِالنَّهَارِ وَ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص276
5152- 7- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ أَفْضَلُ قَضَاءِ النَّوَافِلِ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ وَ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ قُلْتُ وَ يَكُونُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ لَا قُلْتُ وَ لِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُوتِرَ وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ ع أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ.
  • ادامه بهجة الفقیه:
... و ما في خبر «الجعفي» من التصريح بالأفضليّة يشرح به أخبار الأمر بالقضاء في غير المماثل، لدلالته علىٰ شرعيّة المفضول أيضاً، فيحمل ما في بعض المقابل من التسوية [مثل روایت حسین بن ابی العلاء]، على التسوية في أصل المشروعيّة، دون مرتبة الفضيلة. [><]

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص277
5157- 12- وَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ فَضَالَةَ وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: اقْضِ صَلَاةَ النَّهَارِ أَيَّ سَاعَةٍ شِئْتَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ كُلُّ ذَلِكَ سَوَاءٌ.

[><] و ما دلّ علىٰ الأفضليّة [افضلیت تعجیل و مبادرت (این احتمال که مراد افضلیت مماثلت باشد، مرجوح است)]، و إن كان من بعض أخبار الباب و غيره [مطلق تعجیل در عبادات] من الصحاح، لا تصريح فيه بالفضل [فضل برای مماثل]، إلّا أنّه يستفاد منه [از آن فضل برای مماثل استفاده می‌شود چون اصل مشروعیت آن معلوم است]، بعد معلوميّة المشروعيّة في المماثل، مع احتمال الشرطيّة التي حُكي عن البعض. [حاشیه ص117 دستخط]
---------------------

یکشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۳
  • ادامه بهجة الفقیه:
مع أنّ معهوديّة مطلوبيّة التعجيل تقتضي الترتيب [ترتیب زمان‌ها در فضیلت] و تأخير المماثل عمّا سبقه؛ كما يقتضي تقديم المماثل علىٰ ما لحقه من الغد، - و هو [یعنی جایی که زمان مماثل رسیده و مقدم است بر فردایش] مورد اجتماع التعجيل و المماثلة؛ كما [أنّ] افتراق التعجيل عن المماثلة، في صلاة النهار المقضية في الليل؛ و افتراق المماثلة عن التعجيل، في الانتظار؛ - فلو لا أنّ المماثلة جهة مرجِّحة، لما اقتصر في البيان علىٰ الأمر بالقضاء في المماثل الذي كأنّه نفس الفائت.
  • دلیلی که می‌گوید نخوان و صبر کن ادل و اظهر است نسبت به دلیل مطلوبیت تعجیل، چراکه آن به اطلاق می‌گوید بخوان ولی این یکی، به صراحت می‌گوید نخوان و صبر کن.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 305
و الظاهر اتحاد كيفية القضاء في الفرائض و النوافل، فيجهر فيما يجهر فيه منها، و يخفت فيما يخفت فيه منها، بل لعل ذلك هو الموافق لمعنى القضاء، عند التأمل، و من هنا حكي عن الخلاف التصريح بالجهر بالليلية في النهار، و بالإخفات بالنهارية في الليل ناقلا للخلاف فيه عن بعض العامة، مشعرا بعدم الخلاف فيه منا، و لعله كذلك، و الله العالم.
  • اگر کسی رساله‌ای در جهر و اخفات و فروعات آن بنویسد، بر نکات و ظرائف بسیاری آگاه خواهد شد و این موضوع، بسیار مشتمل بر نکات مهم و ظریفی است است.
  • ادامه بهجة الفقیه:
مع أنّ جعل رواية «الجعفي» و إن لم تكن صحيحة عندهم [نزد صاحبان تقسیم رباعی] شاهدة للجمع لا بأس به، كما هو المعهود في المستحبّات، فإنّ الأفضليّة أيضاً زيادة الثواب، و هي شي‌ء من الثواب بَلَغَنا.

وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص276
5152- 7- وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ قَالَ: قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع‏ أَفْضَلُ قَضَاءِ النَّوَافِلِ قَضَاءُ صَلَاةِ اللَّيْلِ بِاللَّيْلِ وَ صَلَاةِ النَّهَارِ بِالنَّهَارِ قُلْتُ وَ يَكُونُ وَتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ قَالَ لَا قُلْتُ وَ لِمَ تَأْمُرُنِي أَنْ أُوتِرَ وَتْرَيْنِ فِي لَيْلَةٍ فَقَالَ ع أَحَدُهُمَا قَضَاءٌ.
  • وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ فَضَالَةَ عَنْ أَبَانٍ‏ وَ رَوَاهُ بِإِسْنَادِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوب‏
  • این روایت دو تا طریق دارد و رروایتی که در کافی است ظاهراً به خاطر عبد الله بن محمد آن را صحیح ندانسته‌اند.
  • طریق دیگری شیخ در تهذیب دارند که مرحوم مجلسی فرموده‌اند موثق کالصحیح که به خاطر حسن بن سعید ظاهراً یا به خاطر ابان که از ناووسیه است.
مع أنّ غاية المنع عنه [منع از ترجیح مماثلت] جعل الروايتين دالّتين علىٰ استحباب الكلّ، لا ترجيح التعجيل علىٰ الإطلاق.
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 57، ح 11 و 7.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 57، ح 11 و 7.
(3) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 39، ح 18.
بهجة الفقيه، ص: 168‌
مع أنّ التأخير إلى المماثل، لا يظهر له وجه إلّا رعاية المماثلة و الأقربيّة إلى الفائت، بخلاف التقديم في النهار؛ فإنّه يحتمل فيه عدم خصوصيّة للتعجيل هنا [که مخالفت و جعل صلوات در لیل و نهار خلفةً را در نظر نگیریم]، و أنّه إنّما يؤتىٰ به فيه [فی النهار] لمكان عدم الصارف الذي هو النوم؛ فله في النهار الاشتغال بجميع ما يعنيه، و منه القضاء.

---------------


دوشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۴
  • فرمودند بین تعجیل و مماثلت یک فرقی هست
  • در «مع أنّ ...» آخری یک مقدار به نظر می‌آید که ریختش تفاوتی دارد:
مع أنّ التأخير إلى المماثل، لا يظهر له وجه إلّا رعاية المماثلة و الأقربيّة إلى الفائت، بخلاف التقديم في النهار؛ فإنّه يحتمل فيه عدم خصوصيّة للتعجيل هنا، و أنّه إنّما يؤتىٰ به فيه لمكان عدم الصارف الذي هو النوم؛ فله في النهار الاشتغال بجميع ما يعنيه، و منه القضاء.
  • در موارد قبلی یک نحو جمع صناعی دلالی بود اما اینجا وراء جمع صرفاً دلالی است و می‌توان به این سمت رفت که بگوییم یکی از جمع‌های ممکن این است که روایت مماثلت، سنخش سنخ انشاء است اما تعجیل، سنخش سنخ مدیریت امتثال است که شارع می‌آید و امتثال امر قبلی خودش را مدیریت می‌کند. اگر گفتیم عجّل و بادروا از مدیریت امتثال است و نه از انشاءات اولیه، به راحتی این دو دلیل جمع می‌شود.
  • اما اگر گفته می‌شد که نمازهای شب قضایش روز و نمازهای روز قضایش شب (به مناط خلفة بودن شب و روز مورد استناد معصوم(ع) از آیات شریفه)، فضایش با مدیریت امتثال فرق دارد، چراکه طبیعت صلات در نظر گرفته شده و طبیعت وقت‌ها و نه حال مکلف مثل جایی که بفرماید زودتر به جا بیاور نکند که از دست تو برود.
  • وقتی این تفاوت را فهمیدیم، بین آنها جمع می‌کنیم. لذا اگر بتوانیم آنچه در مرحله مدیریت امتثال لحاظ شده بوده، تأمین کنیم، آنچه مربوط به طبیعت است سبقت دارد همانگونه که ملاحظه طبیعت در رتبه سابق بر مدیریت امتثال است.
  • اما آن احتمال مبتنی بر خلفة: اصل استظهار آن مخدوش است و آن آیه شریفه هیچ دلالتی بر افضلیت ندارد و اصلاً ریخت تعجیل، برقراری رابطه بین صلات و وقت خاصی نیست.
  • آنچه که صاحب جواهر فرمودند و یکی را ذاتی دانستند، موردی بود و در خصوص این فرع می‌آید اما این نوع نگاه، در تمامی مسائل فقهی می‌آید و نگاه به مدیریت امتثال، نوع نگاهی است برای حل تعارضات.
  • اینکه گفته شود بیانی مربوط به مدیریت امتثال است، به معنای افضلیت طرف مقابل در همه موارد نیست و اینکه در جایی که عقوبت بر ترک تصویر داشته باشد، بگوییم عقوبت بر ترک امری که مربوط به ناحیه امتثال است نداریم، درست نیست و باید هر موردی را ملاحظه کرد.
---------------------------------

سه‌شنبه ۵/۱۰/۱۳۹۶
[مسألة] استحباب الإتيان بكلّ صلاة في أوّل وقتها، إلّا في بعض المواضع‌
مسألة: الأفضل في كلّ صلاة أن يؤتىٰ بها في أوّل وقتها، إلّا في مواضع تقع الإشارة إلىٰ بعضها، و ذلك لما ورد من‌ أنّ فضل الوقت الأوّل على الآخر، كفضل الآخرة على الدنيا «1»‌، و‌ أنّ الأوّل رضوان اللّٰه، و آخره عفو اللّٰه «2».
  • در فضیلت اول وقت همان اوایل مواقیت، باب مفصلی در وسائل هست.
  • اولین موردی که اشاره می‌فرمایند درباره کسانی است که در عرفات وقوف کرده‌اند. افاضه یعنی یکدفعه ریزان شدن
  • شاید تصویر این افاضه از عرفات را پخش کردن برای همه مردم، از مصادیق تعظیم شعائر باشد
  • اگر بخواهد صبر کند برای اینکه نماز مغرب را بخواند دو مشکل هست: 1- ازدحام ناشی از عده زیاد جمعیت که عسر خارجی است 2- چون بعد از وقوف عرفات، وقوف اضطراری اول که واجب تکلیفی است در مشعر هست که باید در آن بیتوته کند.
  • مرحوم محقق تا ربع شب (که شب از غروب تا طلوع فجر صادق باشد) هم تأخیر را اولی می‌دانند اما ایشان تا ثلث شب هم اولویت را جاری می‌دانند همانطور که صاحب جواهر می‌فرمایند بلکه به خاطر صحیح ابن مسلم تا ثلث شب هم این اولویت وجود دارد.
  • جُمَع با مزدلفه ظاهراً یکی باشند اما ممکن است اندک تفاوتی داشته باشند بالدقة
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 305
المسألة السابعة الأفضل في كل صلاة أن يؤتى بها في أول وقتها إجماعا محصلا و منقولا مستفيضا أو متواترا كالنصوص التي تقدم الإشارة إليها، و إلى أنه ربما ظن منها الوجوب، مضافا إلى ما دل على المسارعة للخير و تعجيله من الكتاب و السنة أيضا، بل و العقل في الجملة إلا المغرب و العشاء الآخرة ل‍ خصوص من أفاض من عرفات، فإن تأخيرهما إلى المزدلفة بكسر اللام، و هي المشعر الحرام‌ أولى و لو صار إلى ربع الليل اتفاقا كما في كشف اللثام، بل بإجماع أهل العلم كما عن المنتهى، و للنصوص بل في‌ صحيح ابن مسلم عن أحدهما (عليهما السلام) النهي عن الصلاة قبل ذلك و لو إلى ثلث الليل قال: «لا تصلي المغرب حتى تأتي جُمَعاً و إن ذهب ثلث الليل»‌
  • ادامه بهجة الفقیه:
و من تلك المواضع تأخير العشائين إلى المزدلفة للمُفيض من عرفات. و الظاهر أنّه لأهمّية الوصول في أوّل زمان الإمكان في الليل إلى المشعر [ایشان یکی از وجوه را مطرح می‌فرمایند که صبغه تکلیفی دارد و اشاره‌ای به عسر ناشی از زحام نفرمودند]، و لو انتهى التأخير إلىٰ ثلث الليل.
و قد مرّ الفضل في تأخير العشاء إلىٰ سقوط الشفق المغربي، بناء على المختار من جواز إيقاعه قبله.
  • ایشان که قائل شدند به اینکه به محض اتمام نماز مغرب می‌توان وارد عشاء شد، ولو حمره مغربیه نرفته باشد و ابتدای زمان اجزاء اول است، اما شروع فضیلت عشاء بعد از از بین رفتن حمره مغربیه است.
و كذا المتنفّل يؤخّر الظهرين إلىٰ أدائها [اداء النافلة] كما قدّمناه [ایشان انتظار تا ذراع و ذراعین را افضل نمی‌دانستند چه برای ظهر و چه برای عصر]؛ فإنّه مقتضى الترغيب الأكيد في إيقاع النوافل قبل الفريضتين و بعد الزوال.

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 307
و بالجملة لا إشكال في استحباب تأخير الظهر للمتنفل بمقدار النافلة أو إلى القدمين، و أما العصر ...
  • صاحب جواهر نظرشان این است که بعد از نافله عصر افضل انتظار است که البته مرحوم حاج آقای بهجت نپذیرفتند.
  • ادامه بهجة الفقیه:
و المستحاضة الكبرى تؤخّر الظهرين إلى آخر الوقت [ظهر را از اول وقت تأخیر می‌اندازد تا هر دو را در وقت فضیلت بجا بیاورد هرچند از نظر ایشان ممکن است مقصود آخر وقت باشد] لتأتي بهما فيه بغسل واحد. ...
----------------------------

چهارشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۶
  • نکاتی درباره طینت و خصلت‌های خلقی افراد
  • در خصوص مستحاضه کبری تعبیر آخر الوقت داشتند که ظاهر آن آخر وقت اضطراری بود
  • ایشان ظاهراً در خصوص ذوی الاعذار احتیاط دارند که ممکن است الآن حالش بد است و در آخر وقت بهتر می‌شود یا عذرش برطرف بشود. اما گاهی شرایطش برعکس است.
  • ادامه بهجة الفقیه:
... و الفضل فيه مختلف، فقد يكون، في التفريق و تعدّد الغسل؛ فالاستثناء من الأفضل، لعلّه لعدم اطّراد الأفضل فيها في أوّل الوقت.
  • عبارت ایشان در اینجا یک تفاوتی دارد با کتب دیگر
  • در جواهر دارند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 312
و إلا المستحاضة الكبرى، فإنها تؤخر الظهر و المغرب إلى آخر وقت فضلهما، ثم تغتسل لتجمع به العصر و العشاء ...
  • آیا ایشان می‌خواهند همین فرمایش صاحب جواهر را بگویند؟
  • اما صاحب جواهر در ج3 ص329 می‌فرمایند تجمع بینهما اما دیگر آخر وقت را ندارند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌3، ص: 329
و كيف كان فيجب عليها مع ذلك غسلان، غسل للظهر و العصر تجمع بينهما، و غسل للمغرب و العشاء تجمع بينهما بلا خلاف أجده ...

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌3، ص: 341
انه قد يستظهر من عبارة المصنف و ما ماثلها كظاهر الأخبار إيجاب الجمع للكثيرة بين الصلاتين بغسل، فليس لها حينئذ فعل كل من الصلاتين بغسل مستقل، و ربما كان صريح المفيد في المقنعة و مال إليه في الرياض لظاهر الأخبار، لكن‌ صرح جماعة من الأصحاب منهم العلامة في المنتهى و المحقق الثاني في جامع المقاصد و صاحب المدارك و الذخيرة و شيخنا الأكبر في شرح المفاتيح بجواز ذلك، بل في جامع المقاصد و المدارك انه جائز قطعا، و قد قيل انها ممن لا يعمل إلا بالظنيات تجري مجرى الإجماع، ...
  • در عروه هم دارند:
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 127
(العاشر): المستحاضة الكبرى تؤخر الظهر و المغرب إلى آخر وقت فضيلتهما لتجمع بين الاولى و العصر، و بين الثانية و العشاء بغسل واحد
  • آنچه را که ظاهر عبارت بهجة الفقیه بود باید دنبالش بگردیم که ببینیم آیا دیگری هم گفته؟ که بگویند تأخیر تا غروب آفتاب مراد است؟
  • البته برای ذو العذر، مرحوم سید در عروه دارند:
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 129
(مسألة 15): يجب تأخير الصلاة عن أول وقتها لذوي الأعذار مع رجاء زوالها أو احتماله في آخر الوقت ما عدا التيمم
  • این خیلی مؤونه می‌برد از نظر شرعی که بخواهد این وجوب سر برسد.
  • احتمالاتی در روایاتی که وظیفه مستحاضه کثیره را به تأخیر می‌فرمایند وجود دارد.
  • یکی از این احتمالات این است که بگوییم جمع کردن به این خاطر است که روی حساب آن وقت توزیعی اولی غیرمتداخل پیش از ورود به آن وقت است و تأخیر مزبور برای مراعات آن وقت توزیعی اولیه است.
  • در عبارت بهجة الفقیه این احتمال وجود دارد که مقصود، آخر وقت فضیلت باشد به خاطر آن روایات تعیین‌کننده وظیفه مستحاضه کثیره که تأخیر تا آخر وقت فضیلت برای جمع باشد. احتمال دیگر هم در فرمایش ایشان ظهرین به معنای اولین یعنی ظهر و مغرب باشد و لتأتی بهما هم مقصود لتأتی بهما مع شریکتهما باشد.
« آخرين ويرايش: دسامبر 27, 2017, 09:14:34 pm توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #14 : دسامبر 30, 2017, 06:43:15 pm »
شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۹
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 314
... و كأنه أومأ إلى ما في الروضة من أن أول الوقت أفضل من غيره إلا في مواضع ترتقي إلى خمسة و عشرين ذكر أكثرها المصنف في النفلية، و حررناها مع الباقي في شرحها ...
  • روایت هست که در نماز چهار هزار حد است و شهید اول یک الفیه دارند در مورد فروعات، حدود و احکام فرائض که با این حساب سه هزارتا باقی می‌ماند که نفلیه را برای رسیدن به آن بعد نوشتند.
  • در آنجا شهید 24 تا شمرده بودند و فرموده بودند که اگر روایت سماعه را هم در موردی که اول وقت است و طعام حاضر است، حساب کنیم می‌شود 25 تا.
  • در حدائق ج6 ص326 به این استثناءات پرداخته و نقد شده است. از آن جمله تأخیر ذوی الاعذار:
الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة؛ ج‌6، ص: 328
(السادس عشر)- تأخير أصحاب الأعذار كفاقد الساتر مثلا أو الطاهر‌ منه أو فاقد الطهورين أو فاقد القبلة أو نحو ذلك فإنه يستحب لهم التأخير عند جمهور الأصحاب. و نقل في المختلف عن السيد المرتضى و سلار وجوب تأخير الصلاة الى آخر الوقت، قال و هو اختيار ابن الجنيد، ثم نقل عن الشيخ القول بالجواز في أول الوقت إلا للمتيمم. قال و هو الأقوى عندي، ثم استدل على ذلك بأنه مخاطب بالصلاة عند أول الوقت فكان مجزئا لأنه امتثل، ثم نقل عن القائلين بالوجوب انهم احتجوا بإمكان زوال الاعذار، قال و الجواب انه معارض باستحباب المبادرة و المحافظة على أداء العبادة لإمكان فواتها بالموت و غيره. انتهى. أقول: و حيث كانت المسألة غير منصوصة لا خصوصا و لا عموما فالحكم هنا باستحباب التأخير محل إشكال لأنه ليس إلا لما ذكروه من رجاء زوال العذر و هو معارض بما ذكره العلامة (قدس سره) من المحافظة على أداء العبادة، لإمكان تطرق الفوات إليها بموت و نحوه.
  • ادامه بهجة الفقیه:
ثمّ إنّهم ذكروا مواضع للاستثناء، أنهاها في محكيّ «شرح النفليّة» [دو احتمال هست: یکی در جواهر ج7 وسط ص314 و یکی هم در شرح لمعه] إلىٰ خمسة و عشرين؛ و وجه الفضل في الاستثناء في الجُلّ [یعنی در معظم موارد] واضح و في بعضها قابل للخدشة [صاحب حدائق در 7-8 مورد آن خدشه کرده بودند].
  • در جواهر دارند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 313
ثم من المعلوم أن المصنف كالفاضل في القواعد لم يريدا حصر الاستثناء فيما ذكراه، ضرورة ثبوته أيضا في غيره كتأخير ذوي الأعذار مع رجاء الزوال، بل قيل بوجوبه، كتأخير من عليه القضاء على ما سيأتي في محله إن شاء الله، و الصائم الذي تتوق [أی اشتاق] نفسه إلى الإفطار، أو كان له من ينتظره، و الطالب للإقبال في العبادة، إلا أنه لا ينبغي أن يتخذه عادة كما أومأنا إليه سابقا، بل قد ذكرنا نوع تأمل فيه، و منتظر الجماعة لكن بشرط أن لا يصل بذلك حد الإضاعة، و في التنقيح و المتمكن من استيفاء الأفعال و المندوبات، و بالجملة كل من تعذر عليه كمال الصلاة و يرجو حصوله يستحب له التأخير، و المربية للصبي التي قد ذكرنا البحث فيها سابقا، و أنها تؤخر الظهرين كي يحصل لها بغسل واحد الفرائض الأربع، و مدافع الأخبثين، بل كل مانع إلى أن يرفعه، و المرخص له بالدخول في الوقت بالظن للغيم إلى أن يحصل له العلم، و ربما أوجبه بعضهم كما سمعته سابقا، و المسافر المستوفز، و تأخير الظهر للأمر بالإبراد بها ...
  • در ذیل صفحه بعدی هم توضیحاتی دارند که  بحثش نافع است:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 314
فلعل من التأمل فيما ذكرناه هنا و في الأبحاث السابقة كتأخير صلاة الليل و غيرها تعرف الوجه في كثير مما ذكرا استثناءه، بل لعل بانضمام بعض الاعتبارات تزداد على المذكور هنا، و لذلك و غيره تركنا الإطناب في تحرير الأدلة على ذلك، و إن كان المقام محتاجا اليه، لعدم جريان قاعدة التسامح فيه، لأن المستثنى منه [ادله استحباب اول وقت] على الظاهر مع كونه مستحبا أيضا أدلته في غاية الوضوح و المعلومية، فتخصيصها حينئذ محتاج إلى دليل معتبر، مع احتمال الاجتزاء بما يندرج في دليل التسامح الذي يستغنى باعتباره عن اعتبار خصوص المعارض، و الله أعلم.
  • یک وجه و احتمال برای معنای این فرمایش این است که چه بخواهید استحباب را بیاورید یا بخواهید استحبابی را بردارید چون دارد در حوزه مستحبات دارد حرف می‌زند، تسامح برای آن می‌آید.
  • در ذیل ص313 هم نکته خوبی دارند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 313
نعم في كشف اللثام ان الفاضل احتمل في نهاية الأحكام ما يعطيه الوسيلة و الجامع من كون التأخير لذلك رخصة، فان احتملها و صلى في أول الوقت كان أفضل، و فيه أن حمل الأمر على الندب أولى و إن استلزم التخصيص، ...
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 3، ح 15 و 16.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 3، ح 15 و 16.
بهجة الفقيه، ص: 169‌
[مسألة] الاشتغال بالعصر قبل الظهر سهواً‌
  • مسأله معروفی هست که می‌فرمایند عدول به سابقه می‌شود اما عدول به لاحقه نمی‌شود.
  • این مسأله را در عروه در دو جا مطرح فرموده‌اند: (در مستمسک ج5 ص91-95 که در بین بحثی است که از ص88 شروع فرموده‌اند که البته در معمول کتب فقهی جایش در اینجا نیست و ص162-165 که البته تا حدود 167 هم ادامه دارد)
مستمسك العروة الوثقى؛ ج‌5، ص: 88
(مسألة 3): يجب تأخير العصر عن الظهر، و العشاء عن المغرب، فلو قدم إحداهما على سابقتها عمداً بطلت، سواء كان في الوقت المختص أو المشترك. و لو قدم سهواً: فالمشهور على أنه إن كان في الوقت المختص بطلت، و إن كان في الوقت المشترك، فان كان التذكر بعد الفراغ صحت، و إن كان في الأثناء عدل بنيته إلى السابقة إذا بقي محل العدول، و إلا- كما إذا دخل في ركوع الركعة الرابعة من العشاء- بطلت و إن كان الأحوط الإتمام و الإعادة بعد الإتيان بالمغرب. و عندي فيما ذكروه إشكال، بل الأظهر في العصر المقدم على الظهر سهواً صحتها و احتسابها ظهراً إن كان التذكر بعد الفراغ‌ لقوله (ع): «إنما هي أربع مكان أربع»‌ في النص الصحيح، لكن الأحوط الإتيان بأربع ركعات بقصد ما في الذمة من دون تعيين أنها ظهر أو عصر، و إن كان‌ في الأثناء عدل، من غير فرق في الصورتين بين كونه في الوقت المشترك أو المختص. و كذا في العشاء ...
---------------------

یکشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۰
  • در بسیاری از کلمات، مغرب و عشاء نیامده. آیا تفاوتی هست بین ظهر و عصر با مغرب و عشاء؟
  • در جواهر البته دارند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 316
و العشاءان كالظهرين في هذا الحكم بلا خلاف أجده فيه، ...
  • اینجا اگرچه فرموده‌اند جایز است عدول، اما از مواردی است که اذا جاز وجب.
  • عدول، خلاف اصل است.
  • در ما نحن فیه روایت انما هی اربع مکان اربع داریم که صحیح است و سید هم در عروه بر اساس آن فتوا داده‌اند اما بیشتر محشین عروه تذکر داده‌اند که نزد اصحاب معرض عنه است.
  • این فرع اگر کسی بخواهد تحقیق کند، از مصادیق خوبی است برای تحقیق این امر که آیا اعراض اصحاب می‌تواند روایت را از کار بیندازد؟
  • آیا اعراض بوده یا نبوده؟ اگر بوده، آیا کاشفیت دارد از یک فرهنگ جاافتاده نزد پیروان اهل بیت(ع)؟
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص290
5187- 1- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِذَا نَسِيتَ صَلَاةً أَوْ ... وَ قَالَ إِذَا نَسِيتَ الظُّهْرَ حَتَّى صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَ فَرَاغِكَ فَانْوِهَا الْأُولَى ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ فَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ مَكَانَ أَرْبَعٍ ...
  • ظاهراً اولین کسی که این فرع را آورده شیخ الطائفه در خلاف بوده که این فرع را می‌آورند و به مقتضای روایت عمل نکرده‌اند ولی در نهایه و مبسوط و بقیه کتب نیست (البته در نهایه اشاره‌ای به فتوا شده اما روایت را مطرح نکرده).
  • در کتاب خلاف ج1 ص386 شیخ دارند:
الخلاف؛ ج‌1، ص: 386
قال محمد بن الحسن: جاء هذا الخبر مفسرا للمذهب كله، فاما ما تضمنه من انه إذا فرغ من العصر و ذكر ان عليه ظهرا فليجعلها ظهرا فإنما هي أربع مكان أربع محمول على انه إذا قارب الفراغ منها، لأنه لو كان انصرف عنها بالتسليم لما صح نقل النية فيها.
  • در اینجا شیخ ابتدا از روایت تجلیل و بعد بخشی از آن را تأویل می‌فرمایند و بر عدم پذیرش خودشان استدلال می‌آورند، نه اینکه بر اساس نگاه طائفه امامیه و آن استدلال ایشان را هم گویا بعد از ایشان نپذیرفته‌اند.
  • اینهمه در تعلیقات عروه گفتند که معرض عنه اصحاب است و حال آنکه از شیخ شروع شده و استدلال فرموده و مرحوم محقق هم در معتبر از این استدلال جواب می‌فرمایند و اگر طرح کردند بر اساس فتوایشان است. اگر این روایت خلاف مذهب است، جا نداشت بفرمایند روایت را یا باید قبول کنید یا طرح:
المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 410
«يجعلها الظهر فإنما هي أربع مكان أربع» قال الشيخ في الخلاف: يحمل على أنه قارب الفراغ منها، لأنه لو كان انصرف عنها بالتسليم لما صح نقل النية، و هذا التأويل ضعيف، لأنه قال فذكرتها بعد فراغك، و لا يستعمل بعد في المقاربة، بل يلزمه العمل بالخبر ان صححه و الا طرحه.
  • ایشان در بعد الفراغ فرموده بودند که چیزی که گذشت نمی‌شود منقلب شود اما در اثناء هم همان اشکال می‌آید و الصلاة علی ما افتتحت. اما چیزی که احتمال دارد این است که چون هنوز مشغول است، می‌تواند اعمال نیت کند.
  • خوب است فحص شود که ببینیم که آیا اعراض شده یا نه (که آیا قبل از ایشان هم این فرع مطرح شده یا نه و اعراضی بوده یا نه)؟ نکته این است که فرع مورد نظر یک فرع قلیل الابتلاء است.
  • بسیار بعید است که نزد شیخ، معلوم بوده باشد که خلاف مذهب است ولی بر محقق معلوم نبوده باشد و حال آنکه 200 سال بیشتر فاصله نبوده بین این دو فقیه.
  • باید ببینیم آیا این اعراض قبل از شیخ بوده یا از مواردی است که بعد از فاضلین بسته شده.
  • و اما استدلال محقق در معتبر:
المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 410
و الوجه: انه ان كان أتى بالعصر في أول وقت الظهر صلّى الظهر و أعاد العصر و ان كان المشترك صحت العصر و يأتي بالظهر أداء، لان الترتيب يسقط مع النسيان و قال زفر [از شاگردان مهم ابوحنیفه]: و لا يسقط الترتيب مع النسيان، لأنه شرط في صحة الصلاة، و كل ما كان شرطا مع الذكر كان شرطا مع النسيان، و ما ذكره خلاف ما عليه المسلمون، فإنه لا ينفك مكلف أن ينسى صلاة ثمَّ يذكرها بعد المدة المتطاولة، و يلزم من ذلك قضاء صلاته، فلا ينفك أحد في الأكثر قاضيا، و هذا من أعظم الحرج. [که هر چه نماز بعد از آن نماز منسی بوده باید قضا کند مع الترتیب]
  • شاید ایشان اولین کسی باشند که این روایت را به لسان واضح طرح کرده‌اند و شیخ هم آن را طرح نکرده بودند بلکه تأویل کردند. البته بعد از محقق احدی ظاهراً پیدا نمی‌شود که به مقتضای روایت عمل کرده باشد الا سید در عروه.
  • در تعبیر اربع مکان اربع، آیا فرد به جای فرد است یا طبیعت است یا ...؟
------------------

دوشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۱
  • اشاراتی در وحدت مطلوب و تعدد مطلوب
  • در ص35 همین کتاب بهجة الفقیه، این فرع را به نحوی مطرح فرموده بودند:
بهجة الفقيه؛ ص: 35
و لو ذكر في أثناء الفريضة، فللعدول إلى الظهر وجه ...
  • ادامه بهجة الفقیه:
مسألة: لو اشتغل بالعصر بظنّ فعل الظهر صحيحاً [در جواهر این قید نیست و افزودن آن، نکته ظریفی دارد و یک نحو توسعه‌ای در کار می‌آورد و آن موردی را که خیال می‌کرده که خوانده ولی نخوانده واقعاً هم در بر می‌گیرد. در اینجا مقصود از ظن، مطلق اعتقاد خلاف واقع است] باعتقاد ذلك أو أمارة معتبرة عليه فانكشف في أثناء العصر أنّه لم يصلّ الظهر، أو لم يكن ظهره صحيحة، عدل بنيّته إلى الظهر إذا لم يفرغ من العصر المشتغل به.
  • مطلبی که محقق فرمودند در شرط ذُکری بودن مطلق ترتیب، تمسک به اجماع مسلمین بود و نه استظهار از روایات. مشکلی که هست این است که شرط نبودن واقعی مطلق ترتیب منافاتی با شرط بودن ترتیب بین شریکتین ندارد.
  • غیر از روایت زراره روایت دیگری هم هست:
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص292
5189- 3- مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ أَمَّ قَوْماً فِي الْعَصْرِ فَذَكَرَ وَ هُوَ يُصَلِّي بِهِمْ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ صَلَّى الْأُولَى قَالَ فَلْيَجْعَلْهَا الْأُولَى الَّتِي فَاتَتْهُ وَ يَسْتَأْنِفُ الْعَصْرَ وَ قَدْ قَضَى الْقَوْمُ صَلَاتَهُمْ.
وَ رَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَ قَدْ مَضَى الْقَوْمُ بِصَلَاتِهِمْ‏.
  • ترتیب به چند شکل اگر باشد فرق می‌کند:
  • ترتیب شرط ذکری باشد
  • ترتیب تکلیفی باشد
  • ترتیب از باب ترتیب وجود بین فردین یک طبیعت
--------------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۲
  • سهو و نسیان در مسائل شرعی یک نحو برادری دارند اما با جهل یک نحو برادر ناتنی هستند هرچند در مسائل شرعی جاهل به موضوع به منزله ناسی و ساهی است و این شق از جاهل فرق دارد با بقیه جاهلین.
  • اگر بگوییم که ترتیب تکلیفی (و شرطیت تکلیفیه) است، می‌سازد با اینکه عقوبت شود به تکرار (که عمل اول باطل نیست و دومی عقوبت است) و این فرق دارد با شرطیت وضعیه که موجب بطلان است و اعاده.
  • ترتیبی هم داریم که شرط است اما شرط مرتبه‌ای از صلات و شرط مکمل عمل است و انتفی درجة من المشروط بانتفاء الشرط
  • ادامه بهجة الفقیه:
و أمّا صحّتها عصرا مع عدم العدول، فهي مخالفة للإجماع علىٰ شرطيّة الترتيب الموافق لقوله عليه السلام في الرواية‌ إلّا أنّ هذه قبل هذه «1»‌ فإنّ اشتراط القبليّة للظهر ملازم لاشتراط البعديّة في العصر [نه صرف وقوعش قبل و بعد، بلکه اشتراط]. و مقتضى الإطلاق و إن كان عدم الصحّة و لو مع السّهو إلى الفراغ، إلّا أنّ الدليل على الصحّة دلّ علىٰ عدم إطلاق الاشتراط.
  • اگر بگوییم خصوص عنوان قبلیت، شرط است برای ظهر اگر شخصی ظهر را خوانده ولی عصر را عصیاناً نخوانده، باید بگوییم ظهرش هم باطل است چون شرط متأخر را نیاورده و التزام این استظهار سنگین است و کسی زیر بار آن نمی‌رود، پس اینطور چیزی مقصود نیست.
  • پس مقصود از قبلیت، وقوع در ظرف زمانی قبل است و نه شرطیت برای ظهر (بلکه شرطیت برای عصر است فقط در فقره قبلی هم)، بلکه حتی شرطیت برای عصر هم نیست چنانکه در انتهای فقره قبلی نفی شد احتمالش و در فقره بعدی هم معلوم می‌شود.
و الظاهر بل المتعيّن أنّ اشتراط الترتيب كاشتراط الستر و الاستقبال، لا كاشتراط إباحة المكان منتزع عن مجرّد تنجّز التكليف بتقديم الظهر، و إن كان مع عصيان التكليف السابق قابلًا للصّحة بنحو الترتب [ظاهراً از اختصاصیات این کتاب و دیگران به نحو ترتب تصحیح نفرموده‌اند، اما ایشان ترتب را گویا قبول داشته‌اند]، ...
  • ارتکازات عرف عام گویا با ترتب موافق است. مثلاً بگویند شب بیرون نرو، اگر رفتی با عصا برو. این دو امر به نحو مترتب مانعی ندارد که اگر اولی را عصیان کردی، دومی را اطاعت کن.
---------------------------


چهارشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۳
  • کلمه اشتراط چند بار تکرار شده که خوب است دقت شود:
و أمّا صحّتها عصرا مع عدم العدول، فهي مخالفة للإجماع علىٰ شرطيّة الترتيب الموافق لقوله عليه السلام في الرواية‌ إلّا أنّ هذه قبل هذه «1»‌ فإنّ اشتراط القبليّة للظهر ملازم لاشتراط البعديّة في العصر [یعنی شرطیت و وضع است بدین معنا که تا ظهر نخواندی، عصرت باطل است]. و مقتضى الإطلاق [شرطیت وضعی] و إن كان عدم الصحّة و لو مع السّهو إلى الفراغ، إلّا أنّ الدليل على الصحّة دلّ علىٰ عدم إطلاق الاشتراط. [که معلوم می‌شود ترتیب، شرط ذُکری است]
و الظاهر بل المتعيّن أنّ اشتراط الترتيب - كاشتراط الستر و الاستقبال، لا كاشتراط إباحة المكان - منتزع عن مجرّد تنجّز التكليف بتقديم الظهر، و إلا [ص119 دستخط] كان مع عصيان التكليف السابق قابلًا للصّحة بنحو الترتب، و غير قابل للصحّة مع التوبة من الغصب في الأثناء؛ فلا ينفع العدول في المقام إلّا بالدليل التعبّدي علىٰ كفاية النيّة في غير العمد قبل الفراغ.
  • دو جور اشتراط داریم. در ستر و استقبال، شارع امر فرموده به استر حین الصلاة و استقبل حین الصلاة. در ستر و استقبال، منتزع از تکلیف است، بخلاف اباحه مکان که نهی از غصب بخاطر مسأله اجتماع امر و نهی، ارشاد به مانعیت از صلاة برای آن استفاده می‌شود.
  • نکاتی در اجتماع امر و نهی
  ------------------------------
 
 شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۶
  • فعلاً بحث در مورد اثناء نماز است و بعد الفراغ را بعداً می‌فرمایند
و الظاهر بل المتعيّن أنّ اشتراط الترتيب - كاشتراط الستر و الاستقبال، لا كاشتراط إباحة المكان - منتزع عن مجرّد تنجّز التكليف بتقديم الظهر، و إلا [که اگر شرط ندانیم وضعاً و اشتراط از دو تکلیف مترتب، استفاده نشود] كان مع عصيان التكليف السابق قابلًا للصّحة بنحو الترتب[ترتب می‌تواند با عصیان امر اهم، اطاعت امر مهم را تصحیح کند، و نمی‌تواند وضع را و شرط وضعی را درست کند]، و غير قابل للصحّة مع التوبة من الغصب في الأثناء؛ فلا ينفع العدول في المقام إلّا بالدليل التعبّدي علىٰ كفاية النيّة في غير العمد قبل الفراغ.
  • فرمودند اشتراط اباحه مکان به صرف امر نبود بلکه به خاطر مسأله اجتماع امر و نهی می‌گفتیم امر نداریم و نماز عصری را شروع کرده که اصلاً امر نداشته و قابل تصحیح نیست.
  • توجه شود که تزاحم نیست تا مربوط به فعلیت باشد و علم و جهل بخواهد در آن دخیل باشد، بلکه امر صلات مقید به عدم غصب است.
------------------------
   یکشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۷
العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 256
 ... و لو قدّم سهواً فالمشهور (2) على أنّه إن كان في الوقت المختصّ بطلت، و إن كان في الوقت المشترك فإن كان التذكّر بعد الفراغ صحّت، و إن كان في الأثناء عدل بنيّته إلى السابقة إذا بقي محلّ العدول، و إلّا ...
 ______________________________
 (2) الشهرة في بعض ما ذكر غير ثابتة، و الأقوى في الفرض هو بطلان العصر و العشاء إن وقع جميعهما في الوقت المختصّ بالظهر و المغرب، و صحّتهما عصراً و عشاءً إن وقعتا كلًّا أو بعضاً في المشترك، و أمّا إن تذكّر في الأثناء فمع الوقوع في المشترك و بقاء محلّ العدول يعدل و مع عدم بقاء محلّه تصحّ عشاء، و مع الوقوع في المختصّ إشكال أحوطه العدول و الإتمام ثمّ الإعادة. (البروجردي).
  • این چیزی که سید فرمودند مشهور، با عبارت شرایع هم‌خوانی ندارد و اول کتابی که پیدا شد که موافق این چیزی است که سید فرمودند مشهور، در تذکره است و حتی در بقیه کتب علامه هم چنین نبود.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 317
 ... و لأنها بالنية انكشف كونها ظهرا في وقت اختصاصه لا أنها عصر صارت من حين العدول ظهرا حتى يشكل بأن الركعات الأولى وقعت باطلة في الواقع بوقوعها في غير وقتها، فالعدول بها إلى الظهر غير مجد ...
  • ادامه بهجة الفقیه:
و هل يفرّق بين الوقوع في الوقت المختصّ بالظهر، أو في الوقت المشترك؟
مقتضىٰ الإطلاق في دليل العدول «2» عدم الفرق. و يؤيّده أنّ الاختصاص بالظهر مقتضاه عدم صحّة الصلاة فيه عصراً [تمییز است]، لا ظهراً صحّ بنيّة العصر المعدول عنها قبل الفراغ[چون دلیل تعبدی داریم، عدول می‌کنیم]؛ فاللّازم تحقّق نيّة العصر بنحو صحيح عند الناوي، لا واقعاً، لعدم لزوم العصريّة و لوازمها واقعاً، فلا يلزم الوقوع في وقتٍ لو لم يتذكّر في الأثناء صحّت عصراً [که وقت مشترک فقط چنین است. عصر او اگر بنا بود عصراً تمام بشود باطل بود اما حالا که با دلیل تعبدی، ابتدا ظهر می‌شود و بعد تصحیح می‌شود]؛ فالانصراف إلىٰ هذه الصورة [به این صورتی که اگر عصر می‌شد صحیح می‌بود لولا الترتیب] بدويّ زائل بالتأمّل.
و مثله ما لو شرع في العصر قبل الوقت، فدخل الوقت في الأثناء، فتذكّر عدم‌
 ______________________________
 (1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 4.
 (2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 63.
بهجة الفقيه، ص: 170‌
الإتيان بالظهر فعدل إليها؛ فإنّ عدم الوقت مجبور بالدخول [دخول وقت] قبل الآخر، و عدم نيّة الظهر مجبور بالعدول عملًا بالإطلاق. [اطلاق دلیل: فانوها الاولی]
و عليه فكما لا يلزم الوقوع كلّاً في المشترك في أصل المسألة، لا يلزم دخول المشترك قبل آخر الصلاة في صحّة الظهر بالعدول.
  • این فرع بعدی در کتاب‌های بعدی آمده و در کتب قبلی نیست. این فرع ناظر به خطأ در تطبیق است به این معنا که قصد وظیفه فعلیه داشت اما فکر کرد که وظیفه او عصر است. مرحوم صاحب جواهر در ج7 ص318 میل کرده‌اند به آنچه که سید طبق روایت فتوا دادند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 318
 ... و احتمل بعض الأصحاب العمل على ظاهر الخبرين، وقوع العصر عن الظهر إذا لم يتذكر إلا بعد الفراغ، و هو نادر، قلت: إلا أنه لا يخلو من قوة، لظاهر الخبرين اللذين من الواضح ضعف التأويلات المزبورات فيهما، مضافا إلى ما في ذيل عبارة كشف اللثام، و لعل الأولى منها حملهما على إرادة أنه صلى ناويا ما في ذمته معجّلا، لكن كان يزعم أنه العصر، أو على غير ذلك، ...
  • قصد وظیفه فعلیه، از جمله تعابیر بسیار خوبی است که متأخر پیدا شده و بسیار راه‌گشاست و فوائد خوبی دارد. اگر این قصد وظیفه فعلیه باز شود، برای تصحیح بسیاری از اعمال کارگر است.
  • اگر تاریخ این فرع پی‌جویی شود خوب است اما ظاهراً از همین‌جا این فرع پیدا شده است:
  • ادامه بهجة الفقیه:
و لو صلّىٰ بقصد الوظيفة و أخطأ في التطبيق، فالأظهر الصحّة بالعدول في الأثناء، و بانكشاف الخلاف بعد الفراغ مطلقاً [ظهراً].
----------------------


دوشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۸
و لو صلّىٰ بقصد الوظيفة و أخطأ في التطبيق، فالأظهر الصحّة بالعدول في الأثناء، و بانكشاف الخلاف بعد الفراغ مطلقاً [چه عدول به سابقه و چه عدول به لاحقه].
  • آیا وقتی عنوان خطأ در تطبیق مطرح می‌شود، چیزی خارج از آن می‌ماند؟ چراکه همیشه قصد وظیفه هست در جایی که مکلف بخواهد امر عبادی بیاورد و همیشه زیربنای قصد ظهر یا عصر یا ... او قصد انجام وظیفه شرعیه است.
  • در تعبیر وظیفه، به نظر می‌رسد یک نحو نظم خاصی ملحوظ است و در آن الزام و التزام نخوابیده.
  • اما کلمه ذمه ابتداءاً به معنای عهده در مسائل مالی بوده و بعد به نظر می‌رسد در واجبات استعارتاً آمده و ظاهراً اولین جایی که مطرح شده در کتب فقهی، در شرایع بوده و گویا با غیرواجبات مناسبت نداشته باشد. بخلاف وظیفه فعلیه که شاید بتوان آن را در احکام خمسه تصور کرد به اعتبار نظمی که در آنها وجود دارد.
  • خوب است ملاحظه شود که آیا ممکن است مقصود از خطأ در تطبیق در ابتدا فقط در مواردی بوده باشد که ابتدا یک ترددی بوده باشد در تشخیص وظیفه و سپس به مؤونه‌ای تطبیق داده و این خطا بوده باشد؟ اگر پی‌جویی تاریخی شود تا ببینیم مقصود از خطأ در تطبیق در ابتدا چه بوده، خوب است.
---------------------

سه‌شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۱۹
  • اصل اینکه نیت، داعی است در کتب فقهی قدیم یک روند و شالوده‌ای داشته، اما در کتب متأخر:
  • در جواهر ج2 راجع به نیت بحث می‌کنند در ص78 در ادامه توضیح فرمایش صاحب شرایع:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 75
الأول النية، و هي إرادة تفعل بالقلب ...
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌2، ص: 78
و إذ قد ظهر لك المراد من النية علمت أن الأمر فيها في غاية السهولة، إذ لا ينفك فعل العاقل المختار حال عدم السهو و النسيان عن قصد للفعل و إرادة له، و من هنا قال بعضهم: انه لو كلفنا الله الفعل بغير نية لكان تكليفا بالمحال، و هو حسن بناء على ما ذكرنا من معنى النية، بل لعله لذا أغفل المتقدمون ذكرها و بيان شرطيتها، لكن لما كان لا يكفي في صحة العبادة وجود النية بالمعنى المتقدم، بل لا بد من ملاحظة القربة منها و حصول الإخلاص، و هو في غاية الصعوبة، بل هو الجهاد الأكبر للنفس الأمارة بالسوء، ... و بما ذكرنا ظهر لك مراد من جعل أمر النية في غاية السهولة، و كذا من جعلها في غاية الصعوبة، لاختلاف الحيثيتين، إلا أنه ربما ظهر من بعض عبارات بعض الأصحاب صعوبة أخرى للنية من غير تلك الحيثية، و ذلك لأنه جعلها عبارة عن هذا الحديث النفسي و التصور الفكري، فلا يكتفى بدون الاخطار بالبال للقصد مع ما يعتبر معه من القربة و الوجه و غيرهما مقارنا لأول العمل، فبسببه يحصل بعض أحوال لهم تشبه أحوال المجانين، و ليت شعري أ ليست النية في الوضوء و الصلاة و غيرهما من العبادات كغيرها من سائر أفعال المكلفين من قيامهم و قعودهم و أكلهم و شربهم، فان كل عاقل غير غافل و لا ذاهل لا يصدر عنه فعل من هذا الأفعال إلا مع قصد و نية سابقه عليه ناشئة من تصور ما يترتب عليه من الأغراض الباعثة و الأسباب الحاملة على ذلك الفعل، بل هو أمر طبيعي و خلق جبلي، و مع هذا لا ترى المكلف في حال إرادة فعل من هذه الأفعال يعتريه شي‌ء من تلك الوسوسة و ذلك الاشكال، بل هو بالنسبة إلى العبادات الأخر من الزيارات و الصدقات و عيادة المرضى و قضاء الحوائج و الأدعية و الأذكار و قراءة القرآن و نحو ذلك لا يعتريه شي‌ء من تلك الأحوال، ...
  • در عروه در کتاب الصلاة در فرع دوم دارند:
العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 433
فصل في النيّة و هي القصد إلى الفعل بعنوان الامتثال و القربة. و يكفي فيها الداعي‌ القلبيّ، و لا يعتبر فيها الإخطار بالبال و لا التلفّظ، فحال الصلاة و سائر العبادات حال سائر الأعمال و الأفعال الاختياريّة، كالأكل و الشرب و القيام و القعود و نحوها من حيث النيّة، نعم تزيد عليها باعتبار القربة فيها بأن يكون الداعي و المحرّك هو الامتثال و القربة، ...
العروة الوثقى (المحشى)؛ ج‌2، ص: 437
(مسألة 2): لا يجب قصد الأداء و القضاء و لا القصر و التمام، و لا الوجوب و الندب إلّا مع توقّف التعيين على قصد أحدهما، بل لو قصد أحد الأمرين في مقام الآخر صحّ إذا كان على وجه‌ الاشتباه في التطبيق، كأن قصد امتثال الأمرين المتعلّق به فعلًا، و تخيّل أنّه أمر أدائي فبان قضائيّاً، أو بالعكس، أو تخيّل أنّه وجوبيّ فبان ندبيّاً أو بالعكس، و كذا القصر و التمام. [در مقابل خطأ در تطبیق این را تصویر می‌فرمایند:] و أمّا إذا كان على وجه التقييد فلا يكون صحيحاً، كما إذا قصد امتثال الأمر الأدائيّ ليس إلّا، أو الأمر الوجوبيّ ليس إلّا فبان الخلاف فإنّه باطل
  • ظاهراً این بیان ایشان مثال خوبی برای این است که لحاظ و تردد برای صدق خطأ در تطبیق
  • توجه شود که این بحث خطأ در تطبیق، بعد از اینکه اعراض از روایت صورت گرفت به خاطر استدلال شیخ، را بعد از هزار سال دارند مطرح می‌کنند و چه بسا دقت در مفاد روایت بسیار اسهل از این حمل باشد.
  ----------------------------

چهارشنبه ۱۳۹۶/۱۰/۲۰
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص291
... إِذَا نَسِيتَ الظُّهْرَ حَتَّى صَلَّيْتَ الْعَصْرَ فَذَكَرْتَهَا وَ أَنْتَ فِي الصَّلَاةِ أَوْ بَعْدَ فَرَاغِكَ فَانْوِهَا الْأُولَى‏ ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ فَإِنَّمَا هِيَ أَرْبَعٌ مَكَانَ أَرْبَع‏ ...
  • آیا روایت معقول است؟
  • اربع مکان اربع جایی که دو طبیعت باشد، معقول نیست.
  • باید طبایع را دسته‌بندی کنیم که ببینیم آیا اصلاً دو طبیعت هستند ظهر و عصر یا نه.
  • ابتدا باید ببینیم طبایع اعتباری به چه نحو است.
  • طبایع اعتباری در جایی هست که مثل ملکیت است و نظر مرحوم اصفهانی در رساله‌ای که در ابتدای حاشیه مکاسبشان داشته این است که در اعتباریات یک چیزی در واقع دیده می‌شود و ادای آن را درمی‌آورند و مثلاً ملکیت، یک جده حقیقی دیده شده و اعتباری مشابه آن شده و اعتبار المقوله است.
  • صلات ماهیت مخترعه است و تفاوت دارد با اعتبار ملکیت. اختراع و ترکیبش یک نحو اعتبار در آن هست و این ترکیب در خارج با هم جوش نخورده اما شارع غایتی را مترتب بر این ترکیب می‌دیده و اعتبار کرده و الا آنچه فعل مکلف است واقعیت خارجی دارد و اعتباری نیست.
  • حتی در دو صنف هم وقتی آن صنف در نظر گرفته شده، نمی‌توان این دو را به جای هم گرفت مثل زن به جای مرد یا بالعکس. انطباق نماز ظهر بر فرد خودش قهری است و عدم انطباق آن بر نماز عصر هم قهری است.
  • بین نماز ظهر و عصر چه تفاوتی وجود دارد؟ ظاهر هردو یکی است و از نظر مقوله خارجی هر دو مثل هم است و اگر کسی از بیرون ببیند تشخیص بین این دو نمی‌بیند. آیا ما به الامتیازی مثل نیت می‌شود قائل شد؟ آیا شارع، خودش نیت شخص مکلف دو تا قرارش داده؟ در امتیاز بین ظهر و عصر چیزی نداریم در امتیاز بین این دو جز اضافه شدن عمل به زمان و مقارنت اتیان نماز به ظهر. شارع فرموده یک چهار رکعتی را در وقت ظهر بیاور و مکلف هم قصد می‌کند همان را که شارع امر کرده بجا بیاورد.
  • ابتدا که ماهیت صلوات اعتبار شده، وقت ظهر و عصر با هم متداخل نبوده و وقت فقط ظرف طبیعت نبوده، بلکه وقت قید طبیعت بوده و بعد تسهیلاً علی الامة زمان‌ها متداخل شده. پس اینگونه نیست که بگوییم ظهر و عصر هرجور خوانده شود انطباقشان قهری است در وقت مشترک.
  • در متن شرایع درباره کسی که می‌داند یکی از نمازهای شبانه‌روز از او فوت شده و نمی‌داند کدام یک بوده، می‌فرمایند:

جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌13، ص: 121
... من فاتته فريضة من الخمس غير معينة قضى صبحا و مغربا و أربعا عما في ذمته ...
  • صاحب جواهر توضیح می‌دهند علی المشهور و بعد دو روایت می‌آورند و بعد هم در مورد مسافری که این مسأله برایشان پیش آمده، فتوا این است که یک دو رکعتی و یک سه رکعتی بجا می‌آورد و در برابر این اشکال که این قیاس شد می‌فرمایند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌13، ص: 122
... و لعله لقطعهما بالمساواة لا للقياس الممنوع، أو لدعوى دلالة الخبرين عليه و لو بفحواه و إرادة المثال مما فيه خصوصا الثاني‌
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام، ج‌13، ص: 123‌
منهما المشتمل على ما هو كالتعليل، أو لما ذكرناه آنفا من القاعدة المشتركة بين الحاضر و المسافر، أو لغير ذلك، فما في السرائر- من الفرق بين المسألتين بوجوب الثلاثة في الأولى و الخمس في الثانية معللا ذلك باقتضاء القاعدة الخمس، لكن خولف مقتضاها في الأولى للإجماع دون الثانية، لاقتصار الأصحاب عليها خاصة- لا يخفى ما فيه بعد ما عرفت.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌13، ص: 123
و أضعف منه ما قيل من أنه يجب عليه أن يقضي في الأولى أيضا صلاة يوم كما في الإشارة و الغنية، بل في ظاهر الأخيرة أو صريحها الإجماع عليه، و حكي عن التقي و ابن حمزة لكن لم أجده في وسيلة الثاني منهما، كما أنا لم نتبين صحة الإجماع المزبور، بل لعل التبين يشهد بخلافه، كما عرفت، بل و لم نعرف له دليلا أيضا سوى دعوى وجوب الجزم أو التعيين المقتضيين لفعل الخمس من باب المقدمة التي قد عرفت فسادها من وجوه.
و من هنا كان الأول أقوى، لأنه مروي في الخبرين السابقين المعتضدين بما سمعت، بل و هو الأشبه أيضا بأصول المذهب و قواعده و إن كان لا مراعاة فيه للجهر و الإخفات المتقدم وجوبهما في الأداء بل و القضاء أيضا، بل ربما توقف في المختار بعضهم من هذه الجهة، لكن قد يدفعها إطلاق النص و الفتوى و معقد الإجماع المقتضي بضميمة أصالة براءة الذمة سقوطه عنه هنا و ثبوت التخيير له، ضرورة استحالة التكليف بهما و عدم وجوب الجمع بينهما بعد أن ثبت أن تكليفه الثلاث، خصوصا إذا كان على وجه العزيمة، بل قد يدعى اندراجه فيما ثبت سقوطه فيه من الجهل به أو نسيانه و إن كان هو من جهة خصوص المكلف به من ذوات الجهر أو الإخفات لا الجهل بأصل الوجوب أو نسيانه، بل قد يدعى أيضا عدم تناول أصل الوجوب للمقام، ضرورة ظهوره في المعلومة المعينة، فيبقى ما نحن فيه حينئذ على الأصل، خصوصا بعد‌ ملاحظة النص و معقد الإجماع و الفتاوى حتى من الخصم أيضا، لظهور أن منشأ إيجابه التكرير مراعاة الجرم و التعيين الذي قد عرفت فساده لا الجهر و الإخفات، و إلا لأوجب أربعا لا خمسا، فلا ريب حينئذ في التخيير المزبور و إن احتاط بعضهم بمراعاته بفعل الأربع بل و بالخمس أيضا خروجا عن شبهة الخلاف، لكن مما سمعته سابقا يظهر لك أن الاحتياط بإتيان المرددة مع ذلك، لاحتمال عدم الاجزاء في المعين كما عرفت.
  • آیا شارع ما را تکلیف کرده تعبداً بر خلاف قاعده، یا اینکه خواسته به چیزی لطیف اشاره بفرماید؟
  • برای غسل هم همینجور است. بین ما معروف است که اصل، عدم تداخل اسباب است. آیا این خلاف قاعده و تعبداً من الشارع است؟ اما آیا در فضای عرفی چطور است؟ مثال خیلی زیاد هست برای عدم تداخل اسباب مثل اینکه کسی دو کار کرده، نمی‌شود یک مزد بدهد. اما فرض کنیم مولای عرفی به عبدش گفته زید که عالم است اکرام کن و بعد هم گفته عمرو عالم را اکرام کن، آیا اگر هر دو با هم آمده‌اند و وارد مجلسی شده‌اند، آیا باید بگوییم اصل عدم تداخل اسباب است و باید دو بار بلند شود برای احترام هر دو؟ عرف شک ندارد که یک بار بلند شدن برای اکرام هردو کافی و بلکه غیر آن مستنکر است. در اینجا تناسب حکم و موضوع نشان می‌دهد که چه باید کرد کما اینکه در مورد غسل هم همینطور است.
« آخرين ويرايش: ژانویه 11, 2018, 07:37:23 am توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #15 : ژانویه 14, 2018, 07:25:29 am »
شنبه ۱۳۹۶/۱۰/۲۳
  • ادامه بهجة الفقیه:
و لو لم يتذكّر إلّا بعد الفراغ، فإن كان في الوقت المختصّ بطلت، و أعاد العصر بعد الظهر، و إلّا بأن كان كلّه أو بعضه في الوقت المشترك صحّت عصراً، و عليه فعلُ الظهر. و يدلّ عليه حسنة «الحلبي» «1»، و خبر «عبد الرحمٰن» «2». ما دلّ على الخلاف شاذّ معرض عنه.
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 63، ح 3 و 2.
(2) الوسائل 3، أبواب المواقيت، الباب 63، ح 3 و 2.
  • مثال‌های خوبی برای جا افتادن مطلب می‌توان پیدا کرد
  • حکم، موضوع، متعلق و متعلق المتعلق و در مواردی هم متعلق متعلق المتعلق دارد.
  • به یک اعتبار دیگری، هرآنچه دخیل در انشاء حکم است، موضوع نامیده می‌شود
  • متعلق حکم، فعل مکلف است
  • در افعال دو مفعولی، دو تا متعلق المتعلق داریم
  • متعلق حکم کاری است که باید از مکلف سر بزند و اگر اجزاء آن تغییر کند، این متعلق تغییر می‌کند. اما شارع غیر از متعلقی که باید انجام بدهد، یک سری عناوین و طبایعی اختراع می‌کند و گاهی در آن ترکیبی است از چیزی از موضوع و متعلق و ... مثل اینکه نماز را می‌گوییم دو جور نماز داریم و می‌گوییم نماز واجب داریم و مستحب و حال آنکه صورت این دو با هم فرقی ندارد از حیث آنچه که مکلف می‌آورد و فقط از ناحیه اضافه متعلق به امر، این دو جور عنوان پدید آمد. با لحاظ این تعدد عناوین می‌توان گفت تعدد طبیعت داریم مثل نماز صبح با نافله صبح.
  • متعلق حکم، کاری است که مکلف انجام می‌دهد اما شارع بین وقت که خارج از کار مکلف است و متعلق، یک عنوان ترکیبی درست کرده مثل نماز ظهر. وقتی ترکیب و عنوانی درست شد از متعلق و چیزی بیرون از آن، یک عنوان است اما کاری نمی‌کند که کاری که بخواهد از مکلف صادر شود، دو تا بشود.
  • حالا مواجه می‌شویم با بحث تعدد شرط و اتحاد جزاء. در ما نحن فیه، اتحاد جزائی داریم که قابل تکرار است.
  • مسأله تداخل اسباب این بود که چند چیزی که سبب هستند، یک مسبب را بیاورند. در مثل اسباب وضو احدی شک نمی‌کند که یک وضو بیشتر واجب نیست. اما در غسل چنین نیست و گفته می‌شود که مثلاً یک غسل جنابت بر اوست و یک یک غسل مس میت. در اینجا بحث تداخل مسببات پیش می‌آید.
  • یکی از موارد محل اختلاف در تداخل مسببات، جایی است که چند تا طواف نساء به گردنش است در احرام‌های متعدد قبلی. آیا برای هر احرامی باید یک طواف نساء انجام بشود یا یکی کافی است؟ در اینجا شک نداریم که هر احرامی وجوب طواف نساء را آورده و تداخل اسباب نشده.
  • نماز غفیله با نافله مغرب
  • نماز جعفر با نافله شب
  • وطی به شبهه به نحوی که برای یک شخصی که فکر می‌کرد یائسه شده و در یک روز چند مورد متعه داشته و بعد معلوم شد اشتباه شده آیا یک عده نگه می‌دارد یا چند تا عده؟ (مشهور چند عده است)
  • سجده تلاوت در جایی که شخص خودش آیه را خوانده که گفته شده دو تا سجده یکی به خاطر خواندن و یکی به خاطر شنیدن
  • ج41 جواهر کتاب الحدود ص333 در مورد حد زنا که باید بر زانی جاری بشود (با یک زانیه چند بار یا با چند زانیه) که در اینجا بحث تداخل اسباب یا عدم آن مطرح است:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌41، ص: 333
و في الزناء المتكرر من الحر أو المملوك بامرأة واحدة أو‌ بنساء في يوم واحد أو في أيام حد واحد و إن كثر إذا لم يكن قد أقيم عليه الحد على المشهور بين الأصحاب، بل ربما أشعر استناد الفاضل إليها هنا وصولها حد الإجماع بقرينة عدم حجيتها عنده إذا لم تكن كذلك مع ابتناء الحدود على التخفيف، و لذا تدرأ بالشبهة، و غلبة تكرار الخروج و الولوج في المرة الواحدة فضلا عن تكراره مستقلا يعلم كون السبب هنا الطبيعة قلت أو كثرت نحو أسباب الحدث، بل لعل التأمل الجيد في تعليق الحكم في الآية الشريفة على الزاني و الزانية يقتضي ذلك، ضرورة كون التعدد في أشخاص الزناء حينئذ كالتعدد في أسباب الحدث و النجاسة، و لكن يكفي طهارة واحدة و تطهير واحد، لأن العنوان طهارة المحدث و تطهير النجس، و هو صادق على متعدد السبب و متحده فكذلك الكلام في الزناء، فإن الزاني و الزانية يصدق كذلك، خصوصا بعد ملاحظة الشهرة بين الأصحاب، و حينئذ فلا تعدد أسباب كي يتجه كون القاعدة تعدد المسببات بتعددها، بل المتجه حينئذ أن الأصل براءة الذمة بعد صدق الامتشال بالحد الواحد للمتعدد.
فما في الرياض من المناقشة في ذلك باقتضاء تعدد المسببات و التداخل خلاف الأصل- لا يخلو من نظر لما عرفت، ثم قال: «لكن مقتضى هذا لزوم التعدد مطلقا و لو كان المزني بها مكررا واحدة و لم يقل به أحد من الطائفة حتى الإسكافي و الصدوق اللذين حكي عنهما الخلاف في المسألة فإنهما قالا بما عليه الجماعة إن وقع التكرار بامرأة واحدة و أوجبا التعدد إن وقع بالمتعدد، و حينئذ فلا يمكن الأخذ بالقاعدة المقتضية لتعدد المسببات لمخالفة عمومها الإجماع هنا، فلا بد من المصير إلى أحد القولين إما التفصيل المتقدم أو المنع عن التعدد مطلقا، و الأول غير ممكن، لعدم دليل عليه‌ غير خبر واحد قاصر السند ضعيف شاذ مطروح، فتعين الثاني».
  • روزه نذر مطلق با روزه مستحبی
  • اسباب دیه
  • تیمم‌های متعدد
  • تعدد نجس برای مثل ولوغ و بول
  • روزه اعتکاف و نذر یا روزه قضا با اعتکاف
  • اکرام عالم هاشمی
  • حد برای چند قذف یا چند سرقت
  • حج نذری و حصول استطاعت که گفته می‌شود نباید اسمش را برد در اینجا برای تداخل!
  • آیا تفصیلی در اینجا متصور است که نگوییم روایات خلاف قاعده بوده؟
-----------------------
« آخرين ويرايش: ژانویه 25, 2018, 07:21:36 am توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #16 : ژانویه 26, 2018, 07:45:30 am »
باسمه تعالی
سلام علیکم
یادداشت‌های سر درس از ابتدای بحث احکام الاوقات تا انتهای آن در قالب دو فایل در پیوست همین ارسال قرار داده شد.

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #17 : ژانویه 27, 2018, 07:13:44 pm »
شنبه ۱۳۹۶/۱۱/۷
وسائل الشيعة ؛ ج‏4 ؛ ص305
5221- 2- مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ التَّحْرِيفِ لِأَصْحَابِنَا ذَاتَ الْيَسَارِ عَنِ الْقِبْلَةِ وَ عَنِ السَّبَبِ فِيهِ فَقَالَ إِنَّ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ لَمَّا أُنْزِلَ مِنَ الْجَنَّةِ- وَ وُضِعَ فِي مَوْضِعِهِ جُعِلَ أَنْصَابُ الْحَرَمِ [ستون‌هایی که مرز بین حرم است از غیرحرم]- مِنْ حَيْثُ يَلْحَقُهُ النُّورُ نُورُ الْحَجَرِ- فَهِيَ عَنْ يَمِينِ الْكَعْبَةِ أَرْبَعَةُ أَمْيَالٍ وَ عَنْ يَسَارِهَا ثَمَانِيَةُ أَمْيَالٍ كُلُّهُ اثْنَا عَشَرَ مِيلًا فَإِذَا انْحَرَفَ الْإِنْسَانُ ذَاتَ الْيَمِينِ خَرَجَ عَنْ حَدِّ الْقِبْلَةِ لِقِلَّةِ أَنْصَابِ الْحَرَمِ- وَ إِذَا انْحَرَفَ الْإِنْسَانُ ذَاتَ الْيَسَارِ لَمْ يَكُنْ خَارِجاً مِنْ حَدِّ الْقِبْلَةِ.
وَ رَوَاهُ الشَّيْخُ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ وَ رَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي الْعِلَلِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ الْوَاسِطِيِّ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ‏ وَ رَوَاهُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ شَاذَانَ فِي رِسَالَةِ الْقِبْلَةِ مُرْسَلًا عَنِ الصَّادِقِ ع‏ نَحْوَهُ‏.
  • قضیه بیت و حجر و خصوصیاتشان و حرم چیزهایی است که نکات بلندی در خود دارد
  • در بین عناصر مختلف، حجر الاسود یک جایگاه خاص و نقش محوری دارد
  • هم در مسجد الاقصی و هم در مسجد سهله حجری هست که هر یک خصوصیاتی دارد و مثلاً در سنگ مسجد سهله نقل است که در آن صور جمیع انبیاء ثبت است
  • ادامه از بهجة الفقیه:
و في بعضها كرواية «المفضّل» المعتبرة علىٰ ما يظهر من «الوجيزة» [ممکن است وجیزه مرحوم مجلسی دوم باشد]‌ أنّ الحرم في يسار الكعبة أوسع منه في يمينها «3»‌ [این تعبیر در خود عبارت مفضل نیست و نقل به معناست و اولین کسی که اینگونه عبارت را نقل به معنا کرده‌اند مرحوم محقق اول هستند]، فالتّياسر لذلك مطلوب لئلّا يخرج من القبلة» [پرانتز و گیومه در خط نبوده و کلاً نقل به معنای روایت است]، و ظاهرها أنّ من كان موظّفا باستقبال الحرم، يرجّح التياسر على التيامن، لمكان أنّ احتمال التوجّه إلى الحرم الموافق للكعبة أرجح من احتماله في التيامن، لقلّة الأنصاب في اليمين بالإضافة إلى اليسار، و لا دلالة فيها على التوجّه إلى الحرم مخالفاً للتوجّه إلى الكعبة؛ فإذا أحرز الحرم في جهة مع بعده عنه، فالتياسر عن ذلك الخطّ مطلوب وجوباً أو ندباً، لا أنّ التياسر مطلوب لكونه توجّهاً إلى الحرم في اليسار مخالفاً للتوجّه إلى المسجد و الكعبة.
______________________________
(1) الوسائل 3، أبواب القبلة، الباب 2، ح 10 و 14.
(2) الوسائل 3، أبواب القبلة، الباب 2، ح 10 و 14.
(3) الوسائل 3، أبواب القبلة، الباب 4، ح 1 و 2.
« آخرين ويرايش: فوریه 07, 2018, 07:20:28 pm توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #18 : فوریه 12, 2018, 07:38:01 pm »
دوشنبه ۱۳۹۶/۱۱/۲۳
« آخرين ويرايش: مارس 04, 2018, 08:49:05 pm توسط saeed_s58 »

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه سال ۱۳۹۶
« پاسخ #19 : مارس 06, 2018, 06:54:18 am »
دوشنبه ۱۳۹۶/۱۲/۱۴
« آخرين ويرايش: مارس 14, 2018, 08:26:48 pm توسط saeed_s58 »

کلیدواژه ها: