نویسنده موضوع: بحث فقه در سال 1395  (دفعات بازدید: 8248 بار)

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #60 : مه 07, 2017, 07:28:15 pm »
یکشنبه ۱۳۹۶/۲/۱۷
... فيعتبر العدالة و التعدّد، إلّا في ما يُكتفىٰ بشاهد و يمين [در حقوق مالیه]، كما لا يكفي الاثنان في بعض المقامات.
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏5 ؛ ص313
40- عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [عَنْ أَبِيهِ‏] عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ‏ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ‏ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ لَكَ حَلَالٌ حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّهُ حَرَامٌ بِعَيْنِهِ فَتَدَعَهُ مِنْ قِبَلِ نَفْسِكَ وَ ذَلِكَ مِثْلُ الثَّوْبِ يَكُونُ قَدِ اشْتَرَيْتَهُ وَ هُوَ سَرِقَةٌ أَوِ الْمَمْلُوكِ عِنْدَكَ وَ لَعَلَّهُ‏ حُرٌّ قَدْ بَاعَ نَفْسَهُ أَوْ خُدِعَ فَبِيعَ أَوْ قُهِرَ أَوِ امْرَأَةٍ تَحْتَكَ وَ هِيَ أُخْتُكَ أَوْ رَضِيعَتُكَ وَ الْأَشْيَاءُ كُلُّهَا عَلَى هَذَا حَتَّى يَسْتَبِينَ لَكَ غَيْرُ ذَلِكَ أَوْ تَقُومَ‏ بِهِ‏ الْبَيِّنَةُ.
  • ظاهر روایت آن است که به عدل واحد نمی‌توان اکتفا کرد.
  • آیا بینه حقیقت شرعیه است یا مفهوم دیگری مثل ظهور امر (ولو بدون شهادت عدلین) دارد؟
و نفي اعتبار ما عدا البيّنة في رواية «مسعدة» «2» مع إمكان منع الظهور [ظهور بینه] في التعدّد مع العدالة، و أنّ المتيقّن ذلك من إطلاقها بحيث يكون التنزّل كالزيادة، محتاجين إلى الدليل مع عموم الاستبانة فيها لما نحن فيه.
  • آیا بینه در دو شاهد عادل فرد اجلی و متیقن است یا اینکه از غیر دو شاهد عادل صحت سلب دارد؟
  • روایتی که امیر المؤمنین(ع) در برابر درخواست شریح قاضی برای زره، امام حسن(ع) را خواستند، می‌تواند اشعار داشته باشد به کفایت یک عدل
  • حضرت در ذیل، سه خطا را تذکر می‌فرمایند که به نظر می‌رسد نتوان به این روایت برای کفایت عدل واحد برای بینه استشهاد کرد.
  • فاضل مقداد در نضد القواعد  الفقهیة علی مذهب الامامیة ص519 دارند:
نضد القواعد الفقهية على مذهب الإمامية؛ ص: 519
الخامسة و العشرون: الشهادة و الرواية يشتركان في الجزم‌
و ينفردان في أن المخبر عنه إن كان أمرا عاما لا يختص بمعين فهو الرواية كقوله عليه السلام"لا شفعة فيما لا يقسم‌" فإنه شامل لجميع الخلق إلى يوم القيامة، و إن كان لمعين فهو الشهادة كقوله عند الحاكم: أشهد بكذا لفلان. ... و قد يقع اللبس بينهما في صور:
(الأولى) رؤية الهلال، فإن الصوم مثلا لا يتشخص لمعين فهو رواية، و من اختصاصه بهذا العام دون ما قبله و ما بعده بل بهذا الشهر فهو كالشهادة، و من أنه اختلف في التعدد.
(الثانية) المترجم عند الحاكم من حيث نصبه عاما للترجمة و من إخباره عن كلام معين، و الأقوى التعدد في الموضعين.
(الثالثة) المقوم من حيث إنه منصوب لتقويمات لا نهاية لها فهو رواية، و من أنه إلزام لمعين.
(الرابعة) القاسم من حيث نصبه لكل قسمة و من حيث التعيين في كل قضية.
(الخامسة) المخبر عن عدد الركعات أو الأشواط من أنه لا يخبر عن إلزام حكم لمخلوق بل للخالق سبحانه فهو كالرواية، و من إلزامه لمعين يتعداه.
(السادسة) المخبر بالطهارة أو النجاسة يرد فيه الشبهات. و يمكن الفرق بين قوله طهرته و نجسته لاستناده إلى الأصل هناك و خلافه في الإخبار بالنجاسة، أما لو كان ملكه فلا شك في القبول.
(السابعة) المخبر عن دخول الوقت.
(الثامنة) المخبر عن القبلة.
(التاسعة) الخارص. و الأقرب في هذه الخمسة الاكتفاء بالواحد إلا في الإخبار بالنجاسة، إلا أن يكون يده ثابتة عليه بإذن المالك. أما المفتي فلا خلاف في أنه لا يعتبر فيه التعدد، و كذا الحاكم لأنه ناقل عن الله تعالى إلى الخلق فهو كالراوي، و لأنه وارث النبي صلى الله عليه و آله و الإمام عليه السلام الذي هو واحد. و أما قبول الواحد ...
  • ایشان جزم را هم در شهادت و هم در روایت شرط دانستند اما یک فرقی که گذاشته‌اند بین اخبار و شهادت این است که در شهادت باید جازم باشد. اگر چنین باشد رمز اینکه فقهاء گفته‌اند که شاهد باید از روی علم شهادت بدهد و نه از روی ظن باشد و این مؤید آن است که وقتی نگاه مرئی به خود خبر شد و موضوعیت پیدا کرد، می‌توانند برای آن شروطی بگذارند
  • ممکن است بگوییم خبر لابشرط مهمله باشد یعنی مهمل از حیث لحاظ به این معنا که اصلاً ذهن لحاظ نکرده باشد. وقتی می‌گوییم خبر، حال متکلم اصلاً لحاظ نشده باشد.
  • در جواهر ج16 ص358:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌16، ص: 358
صحيح منصور بن حازم «فان شهد عندك شاهدان مرضيان بأنهما رأياه فاقضه»‌
و في‌
صحيح الحلبي «2» و قد قال له: «أ رأيت إن كان الشهر تسعة و عشرين يوما أقضي ذلك اليوم: قال: لا، إلا ان تشهد لك بينة عدول، فان شهدوا أنهم رأوا الهلال قبل ذلك فاقض ذلك اليوم»‌
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌16، ص: 360
قول الصادق عليه السلام في صحيح منصور: «فان شهد عندك شاهدان مرضيان بأنهما رأياه فاقضه»‌
و في‌
صحيح هشام «2» فيمن صام تسعة و عشرين يوما «إن كانت له بينة عادلة على أهل مصر أنهم صاموا ثلاثين على رؤيته قضى يوما»‌
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌16، ص: 362
قول أبي جعفر عليه السلام في خبر محمد بن قيس «1» قال أمير المؤمنين عليه السلام: «إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو شهد عليه عدل من المسلمين، و إن لم تروا الهلال إلا من وسط النهار أو آخره فأتموا الصيام إلى الليل، و إن غم عليكم فعدوا ثلاثين يوما ثم أفطروا»‌
در الموسوعة الفقهیة ج1 ص235 و ج26 ص214 و ج19 ص14 (تقسیم الخبر) هم دیده شود

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #61 : مه 08, 2017, 07:31:09 pm »
دوشنبه ۱۳۹۶/۲/۱۸
  • نکاتی درباره مفهوم شهادت و خبر
  • در الموسوعة الفقهیة الکویتیة ج26 ص214 دارد:
الموسوعة الفقهية الكويتية (26/ 214)
شَهَادَةٌ
التَّعْرِيفُ:
1 - مِنْ مَعَانِي الشَّهَادَةِ فِي اللُّغَةِ: الْخَبَرُ الْقَاطِعُ، وَالْحُضُورُ وَالْمُعَايَنَةُ وَالْعَلاَنِيَةُ، وَالْقَسَمُ، وَالإِْقْرَارُ، وَكَلِمَةُ التَّوْحِيدِ، وَالْمَوْتُ فِي سَبِيل اللَّهِ. يُقَال: شَهِدَ بِكَذَا إِذَا أَخْبَرَ بِهِ وَشَهِدَ كَذَا إِذَا حَضَرَهُ، أَوْ عَايَنَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ.
وَقَدْ يُعَدَّى الْفِعْل (شَهِدَ) بِالْهَمْزَةِ، فَيُقَال: أَشْهَدْتُهُ الشَّيْءَ إِشْهَادًا، أَوْ بِالأْلِفِ، فَقَال: شَاهَدْتُهُ مُشَاهَدَةً، مِثْل عَايَنْتُهُ وَزْنًا وَمَعْنًى (1) .
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْحُضُورِ: قَوْله تَعَالَى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ (2) } .
قَال الْقُرْطُبِيُّ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآْيَةِ: " وَشَهِدَ بِمَعْنَى حَضَرَ (3) ".
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْمُعَايَنَةِ: قَوْله تَعَالَى: {وَجَعَلُوا الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (1) } .
قَال الرَّاغِبُ الاصْفَهَانِيُّ فِي شَرْحِ مَعْنَاهَا: " وَقَوْلُهُ: {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} ، يَعْنِي مُشَاهَدَةَ الْبَصَرِ (2) ".
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْقَسَمِ أَوِ الْيَمِينِ: قَوْله تَعَالَى: {فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (3) } .
قَال ابْنُ مَنْظُورٍ: " الشَّهَادَةُ مَعْنَاهَا الْيَمِينُ هَاهُنَا (4) ".
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْخَبَرِ الْقَاطِعِ: قَوْله تَعَالَى: {وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا (5) } .
وَاسْتِعْمَالُهَا بِهَذَا الْمَعْنَى كَثِيرٌ.
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الإقْرَارِ: قَوْله تَعَالَى: {شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ (6) }
أَيْ مُقِرِّينَ (1) فَإِنَّ الشَّهَادَةَ عَلَى النَّفْسِ هِيَ الإقْرَارُ.
وَتُطْلَقُ الشَّهَادَةُ أَيْضًا عَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. (وَهِيَ قَوْلُنَا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ) وَتُسَمَّى الْعِبَارَةُ (أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ) بِالشَّهَادَتَيْنِ.
وَمَعْنَاهُمَا هُنَا مُتَفَرِّعٌ عَنْ مَجْمُوعِ الْمَعْنَيَيْنِ (الإخْبَارُ وَالإقْرَارُ) ، فَإِنْ مَعْنَى الشَّهَادَةِ هُنَا هُوَ الإعْلاَمُ وَالْبَيَانُ لأمْرٍ قَدْ عُلِمَ وَالإقْرَارُ الاِعْتِرَافُ بِهِ، وَقَدْ نَصَّ ابْنُ الأْنْبَارِيِّ عَلَى أَنَّ الْمَعْنَى هُوَ: " أَعْلَمُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. وَأُبَيِّنُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَأَعْلَمُ وَأُبَيِّنُ أَنَّ مُحَمَّدًا مُبَلِّغٌ لِلأْخْبَارِ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَل (2) " وَسُمِّيَ النُّطْقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ بِالتَّشَهُّدِ، وَهُوَ صِيغَةُ (تَفَعَّل) مِنَ الشَّهَادَةِ.
وَقَدْ يُطْلَقُ (التَّشَهُّدُ) عَلَى (التَّحِيَّاتِ) الَّتِي تُقْرَأُ فِي آخِرِ الصَّلاَةِ.
جَاءَ فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَنَّ النَّبِيَّ. صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمُ التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُهُمُ الْقُرْآنَ (3) .
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْعَلاَنِيَةِ: قَوْله تَعَالَى: {عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ (1) } أَخْرَجَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَال فِي مَعْنَى هَذِهِ الآْيَةِ: " السِّرُّ وَالْعَلاَنِيَةُ (2) ".
وَمِنَ الشَّهَادَةِ بِمَعْنَى الْمَوْتِ فِي سَبِيل اللَّهِ: قَوْله تَعَالَى: {فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ (3) } .
فَهُوَ شَهِيدٌ قَدْ رَزَقَهُ اللَّهُ الشَّهَادَةَ، جَمْعُهُ شُهَدَاءُ.
وَفِي الاِصْطِلاَحِ الْفِقْهِيِّ: اسْتَعْمَل الْفُقَهَاءُ لَفْظَ الشَّهَادَةِ فِي الإخْبَارِ بِحَقٍّ لِلْغَيْرِ عَلَى النَّفْسِ، وَبَيَانُ ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (إِقْرَارٌ) .
وَاسْتَعْمَلُوا اللَّفْظَ فِي الْمَوْتِ فِي سَبِيل اللَّهِ وَبَيَانُهُ فِي مُصْطَلَحِ (شَهِيدٌ) .
وَاسْتَعْمَلُوهُ فِي الْقَسَمِ كَمَا فِي اللِّعَانِ، (وَبَيَانُهُ فِي اللِّعَانِ) .
كَمَا اسْتَعْمَل الْفُقَهَاءُ لَفْظَ الشَّهَادَةِ فِي الإخْبَارِ بِحَقٍّ لِلْغَيْرِ عَلَى الْغَيْرِ فِي مَجْلِسِ الْقَضَاءِ، وَهُوَ مَوْضُوعُ الْبَحْثِ فِي هَذَا الْمُصْطَلَحِ.
  • مرحوم حاج آقای بهجت فرمودند معلوم در بینه تعدد شرط باشد و گویا در کتاب الحج مرحوم محقق داماد دارند که معلوم نیست در بینه تعدد شرط باشد
  • نکاتی درباره ثبوت اول ماه و خروج قمر از تحت الشعاع شمس

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #62 : مه 10, 2017, 07:49:12 pm »
سه‌شنبه ۱۳۹۶/۲/۱۹
  • در فضای غیرمتمکن داشتند بحث وجوب تأخیر را مطرح می‌کردند و ما نحن فیه هم در چنین فضایی است.
  • نکاتی درباره آوردن عبارات علماء بعینه در آثار متأخر و اینکه به قصد سرقت علمی نبوده بلکه با انگیزه‌هایی مثل تحفظ بر انتظام فقه و همچنین حفظ عبارات پیشینیان صورت می‌گرفته
و نفي اعتبار ما عدا البيّنة في رواية «مسعدة» «2» مع إمكان منع الظهور في التعدّد مع العدالة، و أنّ المتيقّن ذلك [متیقن از اطلاقش عدم تعرض به تعدد یا عدم تعدد است و از این جهت اهمال دارد و متیقن از آن صرف آمدن حرمت با آمدن بینه است] من إطلاقها بحيث يكون التنزّل [اکتفاء به یکی] كالزيادة [عدم اکتفاء به یکی]، محتاجين [هر دو محتاج است] إلى الدليل مع عموم الاستبانة فيها لما نحن فيه.
چهارشنبه ۱۳۹۶/۲/۲۰
  • ظاهر عبارت ایشان انکار حقیقت شرعیه بودن بینه است.
  • آنچه که احتمال اینکه منع کنیم ظهور بینه را در دو شاهد، ضعیف می‌کند، روایتی در کافی است که متنش به وزان یکی از امثله همین متن است، بجز اینکه به جای تعبیر بینه تعبیر شاهدان به کار رفته است:
الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏6 ؛ ص339
2- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ النَّهْدِيِ‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع‏ فِي الْجُبُنِ‏ قَالَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لَكَ حَلَالٌ حَتَّى يَجِيئَكَ شَاهِدَانِ‏ يَشْهَدَانِ عِنْدَكَ أَنَّ فِيهِ مَيْتَةً.

... مع عموم الاستبانة فيها لما نحن فيه.
  • بحث خبرویت و مباحث دیگری را مرحوم حاج آقا رضا همدانی در مصباح الفقیه و در خصوص خبرویت در ج9 ص377 دارند و خوب است بررسی شود که آیا ناظر به فرمایش ایشان بوده یا نه.

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #63 : مه 13, 2017, 07:23:44 pm »
شنبه ۱۳۹۶/۲/۲۳
  • نکاتی درباره بینه و تفاوت سیره بر تجویز اتباع و امثال آن با عزیمت و برش
  • بین مفهوم روایت مسعده با سیره تنافی نیست تا بخواهیم بگوییم سیره را تخصیص می‌زند چرا که سیره در اتباع ثقه در موارد روایت مسعده، عزیمتی نیست و در صورت اقامه بینه عزیمتاً باید اتباع شود. عقلاء در تبغیت از حرف ثقه سیره عزیمتی ندارند بلکه سیره تجویزی دارند.
  • ادامه از بهجة الفقیه:
و اعتبار الخبرويّة في الحدسيات، لعدم الوثوق النوعي بدونها [بدون الخبرویة] فيها، لا لعدم كفاية الواحد الموثوق به، بل يشكل التعدّد و العدالة مع عدم الخبرويّة في الحدسيّات أيضاً. [می‌خواهند بفرمایند که اگر در حدسیات خبرویت را شرط دانسته‌اند نه به این خاطر است که سیره بر عدم اکتفاء به واحد موثوق به باشد و دارند دفع دخل می‌کنند]

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #64 : مه 15, 2017, 06:47:38 am »
یکشنبه ۱۳۹۶/۲/۲۴
و لو لا هذه الروايات المتقدّم إليها الإشارة [اذان و صیاح دیک و ...]، المشهورة عملًا حتّى عن «التنقيح» الإجماع على اعتبار مطلق الظنّ لغير المتمكّن من العلم، و المعتبر من الظنون [عطف به «العلم»]، لكان حكم مطلق الظنّ [برای غیرمتمکن هم]، حكم الشكّ في أنّه مع الظنّ بدخول الوقت، يستصحب عدمه و عدم وجوب الصلاة، كما يستصحب بقاء النهار في الصوم و وجوب الإمساك، و عدم دخول الليل و عدم جواز الإفطار.
  • این استلزام و ملازمه که لولا ... لکان ... ب این معنی است که قاعده اولیه‌ای در مقام نداریم چرا که تمسک به استصحاب کردند. پس این ملازمه مبتنی بر عدم وجود اصل دیگری جز استصحاب نداریم تا مقدم بر استصحاب شود.
  • فرمودند لولا هذه الروایات ... پس سیره چه می‌شود؟ اگر روایات نمی‌بود چرا سراغ سیره نمی‌رویم؟ این پاراگراف در متن اصلی ابتدا به دنبال محتاجین الی الدلیل ... بوده.  پس مقصود ایشان گویا روایات همراه با سیره بوده.
  • اینکه می‌فرمایند اگر نبود این روایات، استصحاب می‌کردیم، پس یعنی این روایات حکمی است بر خلاف اصل که اگر نبود سراغ استصحاب می‌رفتیم؟ اگر فرض گرفتیم روایات لسانش ارشاد است به سیره‌ای که بر وفقش هست نمی‌شود گفت که اگر اینروایات ارشادی نبود، سراغ استصحاب می‌رفتیم. مثل دلیل حرمت ظلم که نمی‌توان گفت اگر نبود، به اصل برائت رجوع می‌کنیم.
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 274
نعم قد يقال بوجوب الترجيح على المجتهد [مجتهد در وقت که تلاش در جهت به دست آوردن وقت دارد] هنا بين الامارات و تمييز القوي من الضعيف و نحو ذلك مما هو معلوم في الاجتهاد في الأحكام الشرعية المكلف فيها أولا بالعلم، لتوقف أصل حصول الظن على ذلك عند التأمل، لكن السيرة و الطريقة و إطلاق الفتاوى و بعض النصوص و خبر القزويني و العسر و الحرج تأبى ذلك، فلا يجب عليه انتظار إمارة قوية إن حصل له بعض الامارات و لو كانت ضعيفة، و هو المناسب لأصل مشروعية هذا الحكم من التخفيف، و لأنه لو وجب عليه انتظار القوي لانتظر حصول العلم، و الاحتياط لا يترك، كما أنه لا ينبغي أن يترك أيضا لو فقد العلم بغير التأخير أصلا، خروجا من شبهة الخلاف [که فقط یک نفر که ابن جنید باشد شبهه مخالفت با او هست]، ...
و لذا قال الطباطبائي بعد البيت السابق.
و الأفضل التأخير حتى يعلما

و بالوجوب قال بعض العلماء
  • ادامه از بهجة الفقیه:
و الظاهر أنّ المتمكّن من تحصيل الظن القويّ بغير التأخير، لا يكتفي بالضعيف، لأنّه مقتضىٰ الأمر بالاجتهاد، يعني بذل الجهد؛ فلا يتوقّف عن بذل الجهد إلّا المطمئنّ، أو من قام عنده أمارة معتبرة شرعاً، كالبيّنة، و لو قيل بكفاية أذان الثقة و إخباره.
  • آیا امام(ع) که فرمودند اجتهد رأیک ناظر به طیفی از ظنون است یا ناظر به سؤال سائل که گفت راه بر من بسته است برای اصل خروج از تحیر و نه استمرار تا رسیدن به بالاترین درجه از ظن؟ باید دید این اجتهد در مقابل چیست.

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #65 : مه 17, 2017, 06:56:36 am »
دوشنبه ۱۳۹۶/۲/۲۵
  • اگرچه این فرع، به ظاهر فرع مستقلی به نظر می‌آید اما مطالبی که فقهاء ذیل این فرع فرموده‌اند، بسیار مرتبط است با فرع قبلی و در کمال ارتباط با فرع قبلی است.
  • گاهی مطالبی معروف می‌شود و این معروفیت هم بازتاب پیدا می‌کند و حال آنکه اگر به سرچشمه مراجعه شود، می‌بینیم مطلب آنگونه که به نظر می‌رسیده و نقل شده بوده، نیست.
  • در جواهر ج7 ص269 فرمودند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 269
... و إن غلب على ظنه دخول الوقت صلى و لا يجب عليه التأخير حتى يعلم، للأصل و الحرج و تعذر اليقين و الإجماع المحكي في التنقيح و غيره على قيام الظن مقام العلم عند التعذر ...
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 272
... و الإجماع المحكي في التنقيح الذي ذكرناه سابقا يظهر من حاكيه عدم إرادة المحصل المثمر منه، لكلام ذكره بعد ذلك، فلاحظ.
  • در تنقیح ج1 ص171 آمده:
التنقيح الرائع لمختصر الشرائع؛ ج‌1، ص: 171
(التاسعة) إذا صلى ظانا دخول الوقت، ثم تبين الوهم، أعاد، الا أن يدخل الوقت و لم يتم، و فيه قول آخر. (1)
(1) الأول قول الشيخ و المفيد و ابن إدريس، لقول الصادق عليه السلام في رواية إسماعيل بن رياح: إذا صليت و أنت ترى أنك في وقت و لم يدخل الوقت فدخل و أنت في الصلاة فقد أجزأت عنك. و معنى «ترى» هنا تظن.
و الثاني و هو قول الآخر للمرتضى و ابن أبي عقيل أنه تبطل صلاته مطلقا عامدا كان أو ناسيا لكون الوقت سببا و المسبب لا يتقدم على السبب، و يؤيده رواية أبي بصير عن الصادق عليه السلام: من صلى في غير وقت فلا صلاة له.
و قول المرتضى لا يخلو من قوة، لكن المشهور الأول، للاتفاق على وجوب العمل على الظن مع تعذر العلم، و هو الفرض هنا. و احتج العلامة عليه أيضا‌ بقوله عليه السلام: من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة.
و فيهما نظر:
أما الأول- فلأن العمل بالظن معارض بدليل أصالة البراءة حتى يعلم سبب شغل الذمة و ليس، لانه الفرض. [خود ایشان محل آن مجمع علیه را جایی می‌دیده‌اند که علم اجمالی به ثبوت تکلیفی وجود دارد و متمکن از علم تفصیلی نیست که باید به ظن خود عمل کند مثل فضای انسداد]
و أما الثاني- فلان المراد آخر الوقت، مع أنه يلزم على قوله لو دخل الوقت و قد بقي دون الركعة أنه لا تصح. و الفتوى بخلافه، لقول المصنف «و لما يتم»، و هو أعم من الركعة و دونها.
و في كلام المصنف فوائد:
(الاولى) أنه صلى بالظن لا بالعلم، إذ العلم لا يظهر خلافه، لوجوب مطابقته.
(الثانية) قوله «ثم تبين» أي عَلِم احتراز من الظن، فلو ظن لم يكن الحال كذلك بل كان فيه احتمالان: أحدهما العمل على الأول لعدم الترجيح، و ثانيهما العمل على الثاني لاشتراط العمل على الأول بعدم النقيض. و الأول أقوى.
(الثالثة) قوله «ثم تبين الوهم» إشارة إلى فائدة، و هي أن الظن شرطه الرجحان فإذا ظهر خلافه لا يكون راجحا بل مرجوحا فيكون وهما. و الأقوى عندي العمل على قول المرتضى.
  • در این فرض دو قول حسابی مقابل هم داریم یکی قول مشهور و یکی قول مقابل آن که قول سید مرتضی است که می‌فرمایند باطل است.
  • فروعات آن هم مهم است که لو دخل فی الصلاة ناسیاً، لو دخل فی الصلاة سهواً، لو دخل فی الصلاة جهلاً
  • اما در عبارات کتب پیشین چیزهایی هست که بهت‌آور است
  • در معتبر ج2 ص62:
المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 62
مسئلة: و لا يجوز الدخول في الصلاة قبل وقتها‌
و هو إجماع أهل العلم عدا ما حكيناه، لو دخل ظانا دخول الوقت ثمَّ تبيّن فساد ظنه أعاد الا أن يدخل و لما يتم، و بهذا قال الشيخ (ره) في المبسوط و قال في النهاية: من دخل في الصلاة عامدا، أو ناسيا. فان دخل و لما يفرغ منها فقد أجزأته. و قال علم الهدى و ابن الجنيد: و هو مذهب من خالفنا أجمع يعيد على كل حال، و ما ذكره علم الهدى هو‌ الأصل، لأنه مع العمد منهي عن الشروع فيكون فعله فاسدا، و مع الظن أو النسيان أدى ما يؤمر به فلا يكون مجزيا عن المأمور.
و يؤيد ذلك ما رواه أبو بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «من صلى في غير وقت فلا صلاة له» لكن ترك العمل بهذا الأصل لرواية إسماعيل بن رياح، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «إذا صليت و أنت ترى أنك في وقت و لم يدخل الوقت فدخل و أنت في الصلاة فقد أجزأت عنك» و الرواية تحمل على الظن لاستحالة تنزيلها على العلم، أو على رؤية العين فتعيّن انها لا تجزي الا على هذا التقدير [یعنی بر فرض ظن]، فحينئذ ما ذكره في المبسوط (ره) أوجه بتقدير تسليم الرواية، و ما ذكره المرتضى أرجح بتقدير اطراحها أما ما ذكره في النهاية [که فرمود ولو عامداً] فلم أقف على مستند يشهد له.
  • صاحب جواهر بعد از اینکه در ما نحن فیه مباحث را می‌فرمایند در ص280 می‌فرمایند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 280
... و منه يعلم وجه الصحة في الناسي مع المصادفة بتمام صلاته وفاقا للدروس و كشف اللثام، سواء كان نسيانه للمراعاة أو للشرطية أو لغيرهما، و خلافا لما سمعته من الذكرى، لعدم الدخول الشرعي، ...
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 280
... نعم يمكن القول بها لو فرض‌ صورة النسيان تندرج في خبر ابن رياح على إشكال أيضا من الإجماع المحكي و غيره.
و من ذلك كله ظهر لك أنه لا إشكال في بطلان صلاة العامد و إن دخل عليه الوقت و هو فيها، بل هو من الضروريات، و إلا خرج الوقت عن كونه شرطا، فليس ما نواه حينئذ من الصلاة المختصة بذلك الوقت. و لا مما يمكن التقرب به إلى الله تعالى، لكن في كشف اللثام و قد يوهم الصحة النهاية و المهذب و إن كانت ليست مرادة قطعا، كما هو واضح، و إلا كان من المقطوع بفساده.
  • مرحوم مفید در المقنعة ص94 دارند:
المقنعة (للشيخ المفيد)؛ ص: 94
و لا يجوز لأحد أن يصلي شيئا من الفرائض قبل وقتها و لا يجوز له تأخيرها عن وقتها.
و من ظن أن الوقت قد دخل فصلى ثم علم بعد ذلك أنه صلى قبله أعاد الصلاة إلا أن يكون الوقت دخل و هو في الصلاة لم يفرغ منها بعد فيجزيه ذلك.
و لا يصلي أحد فرضا حتى يتيقن الوقت و يعمل فيه على الاستظهار.
  • مرحوم شیخ در نهایه ص62 دارند:
النهاية في مجرد الفقه و الفتاوى؛ ص: 62
فمن صلّى الفرض قبل دخول الوقت عامدا أو ناسيا ثمَّ علم بعد ذلك، وجب عليه إعادة الصّلاة. فإن كان في الصّلاة لم يفرغ منها بعد ثمَّ دخل وقتها، فقد أجزأت عنه. و لا يجوز لأحد أن يدخل في الصّلاة إلّا بعد حصول العلم بدخول وقتها أو أن يغلب على ظنّه ذلك.
  • پس باید عامداً را معنا کنیم به اینکه حواسش به وقت بوده و بعد انکشاف خلاف شده.
  • در المهذب البارع ج1 ص72 دارند (سرائر ج1 ص200 و در مهذب ابن فهم ج1 ص300 و مصباح الفقیه ج9 ص380 هم دیده شود):
المهذب (لابن البراج)؛ ج‌1، ص: 72
و من ابتدأ بالصلاة قبل دخول الوقت و دخل الوقت و هو في شي‌ء منها و تمم باقيها فيه، كانت صلاته مجزية، فاما من صلى قبل دخول الوقت و فرغ من صلاة لم يكن مجزية.
  • ابتدا کند به احد وجوه ابتداء ممکن و نه اینکه عامداً به آن تلقی که بعداً شده است.
سه‌شنبه ۱۳۹۶/۲/۲۶
  • اینکه گفته شده (بنا بر قول سه نفر: ابن عباس و حسن و شعبی) مسافری که می‌خواهد سفر برود می‌تواند قبل از وقت بخواند، آیا سفر به عنوان یک صغری برای عذر است یا اینکه خود سفر کبرای تعبدی است؟ آیا عذر به معنای عسر است یا تعذر؟ اگر صغری بوده باشد، این اجماعی که می‌فرمایند شامل آن سه نفر نمی‌شود.
المعتبر في شرح المختصر؛ ج‌2، ص: 57
مسئلة: لا تستفتح فريضة قبل وقتها،
و هو مذهب أهل العلم خلا ابن عباس ففي رواية عنه «جواز استفتاح الظهر للمسافر قبل الزوال بقليل» و نحوه قال الحسن و الشعبي: و خلافهم منقرض فلا عبرة به.
  • ادامه از بهجة الفقیه:
انكشاف فساد الظنّ أو القطع‌
ثمّ، إنّه إن انكشف فساد الظنّ و وقوع تمام الصلاة قبل الوقت، أعاد إجماعاً، و منصوصاً في صحيحة «لا تعاد.» «3» و ما في عبارة «الشرائع» من قوله: «فإن انكشف له فساد‌
______________________________
(1) الوسائل 4، أبواب الأذان و الإقامة، الباب 3.
(2) الوسائل 12، أبواب ما يكتسب به، الباب 4، ح 4.
(3) الوسائل 4، أبواب الركوع، الباب 10، ح 5.
بهجة الفقيه، ص: 158‌
الظنّ قبل دخول الوقت، استأنف» «1» فلعلّ المراد منه «إن انكشف له فساد الظنّ الواقع به تمام العمل» و لا يكون كذلك إلّا إذا كان المنكشف وقوع تمام العمل قبل الوقت، «استأنف»، ...
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 269
فان غلب على ظنه دخول الوقت صلى
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 275
فإن انكشف له فساد الظن ... قبل دخول الوقت استأنف
  • در این عبارت «قبل دخول الوقت» متعلق ندارد
  • اما صاحب جواهر اینگونه معنی می‌فرمایند:
جواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام؛ ج‌7، ص: 275
فإن انكشف له فساد الظن حتى بان أن صلاته تماما وقعت قبل دخول الوقت استأنف
  • مجموعه‌ای تحت عنوان خزانة التراث در المکتبة الشاملة وجود دارد که لیستی از نسخ خطی موجود در کتابخانه‌های دنیا در آن وجود دارد و بعضی از کتب شیعه هم در آن هست و مغتنم است.
  • ادامه از بهجة الفقیه:
... في قبال قوله: «و إن كان الوقت دخل و هو متلبّس، لم يعد علىٰ الأظهر» «2» ...

آفلاین saeed_s58

  • ناظر
  • Full Member
  • *****
  • ارسال: 160
پاسخ : بحث فقه در سال 1395
« پاسخ #66 : مه 18, 2017, 09:23:52 am »
چهارشنبه ۱۳۹۶/۲/۲۷
... في قبال قوله: «و إن كان الوقت دخل و هو متلبّس، لم يعد علىٰ الأظهر» «2» و الدليل في الثاني [أی عدم الاعادة] رواية «إسماعيل» «3» المنجبر ضعفها باشتهار العمل بها بين الأصحاب.
  • سند روایت را می‌گویند ضعیف است، اما هر چه بحث از ضعف است برمی‌گردد به همین اسماعیل بن ریاح و سند تا ابن ابی عمیر همه از اجلاء هستند. خود اسماعیل ذکر به مدح و ذم نشده ولی این سبب برای ضعف روایت نمی‌شود. اولاً ابن ابی عمیر از جمله آنهایی است که اجمعت العصابة علی تصحیح ما یصح عنه. اینکه فرموده‌اند ارساله کإسناده و لا یرسلون الا عن ثقة چگونه می‌شود بگوییم که وقتی مسنداً آورده منظورش این باشد که بگوید خودت می‌دانی!؟ کسی مثل اسماعیل بن ریاح که ابن ابی عمیر او را می‌شناخته ولی طایفه او را به خوبی یا بدی نمی‌شناخته منطقی نیست که بخواهد چیزی را که بر خلاف قاعده است، نقل کند و بخواهد عهده را بر شنونده بگذارد.
و أمّا من دخل عليه الوقت و هو متلبّس بالصلاة، فالمشهور صحّة الصلاة إذا كان الدخول مع الظنّ المسوّغ للدخول؛ و أمّا إذا كان مع القطع، فيمكن التصحيح لشمول رواية «ابن رياح» «4»، و قوله‌ «و أنت ترى»‌ [عطف نسق از حیث معنی مثل بدل بعض از کل] و التعبير بالظنّ في الفتاوىٰ، للتوسعة إلى الظنّ المسوّغ، كما هو الغالب فیما [ص109 دفتر دستخط اصلی] يتعقّب بانكشاف الخلاف لا للتضييق.
  • ذهنیتی که ایشان دارند بسیار متفاوت است با علمای پیشین که دیدیم چگونه و انت تری را معنی کردند و علم را از تحت شمول خارج دانستند.

کلیدواژه ها: